كان وقبائلها«29» 

والوطن يبكي بغزارة كي يبدو على قيد الحياة.. كان الوهم يتزين بالأمجاد الورقية ويرفع أنخابه عاليا ويهرق…

 المدينة التي ضاعت 

ليسيöر علاقات الناس وصار ذا هيبة طاغية وصارت ملامحه حاضرة في كلö بيت ووراء عتبة كل باب وقلب. ما بين يوم وآخر…