تحذير أممي من لجوء سكان القطاع للنفايات لسد احتياجاتهم
83 شهيداً و 105 إصابات حصيلة تسع مجازر للعدو الصهيوني على جنوب رفح
الثورة / غزة / متابعات
ارتكبت قوات العدو الصهيوني أمس تسع مجازر ضد العائلات الفلسطينية في جنوب مدينة رفح بقطاع غزة. خلّفت عشرات الشهداء والجرحى.
وأفادت وزارة الصحة، أمس بارتكاب الاحتلال تسع مجازر ضد العائلات في قطاع غزة واستشهد على إثرها 83 فلسطيني وإصابة 105 خلال الـ24 ساعة الماضية، وبذلك ترتفع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 35386 شهيداً و79366 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.
في المقابل أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مصرع 15 جنديًّا صهيونيًّا في كمين نوعي شرق رفح بعبوة مضادة للأفراد «رعدية» أثناء تحصنهم في منزل.
وأوضحت أن مقاتلي القسام اقتحموا المنزل بعد ذلك، واشتبكوا مع من تبقى من الجنود من مسافة صفر بالرشاشات الخفيفة والقنابل اليدوية.
كما قصفت الكتائب مقراً للقيادة والسيطرة لقوات الاحتلال شرق مخيم جباليا بقذائف الهاون من العيار الثقيل.
وأعلنت أنها قصفت قوات الاحتلال المتمركزة داخل معبر رفح البري جنوب القطاع بقذائف الهاون.
واستهدفت القسام أيضا 3 دبابات إسرائيلية بقذائف «الياسين 105»، إحداها في حي التنور شرق مدينة رفح، والثانية في محيط المقبرة بالمنطقة نفسها، والثالثة شرق مخيم جباليا. كما أطلقت قذيفة «الياسين 105» على جرافة عسكرية من نوع «دي-9» في حي التنور.
وفي شمال القطاع، أطلقت كتائب القسام صاروخا من نوع «سام 7» باتجاه مروحية إسرائيلية من طراز أباتشي شمال مخيم جباليا.
من جانبها قالت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– إنها قصفت مدينة عسقلان المحتلة برشقة صاروخية «
وقالت إذاعة جيش العدو إنه تم اعتراض 6 صواريخ أطلقت من قطاع غزة باتجاه منطقة عسقلان.
فيما ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أنه تم رصد إطلاق 10 صواريخ من شمال قطاع غزة باتجاه منطقة عسقلان، كما أكدت سرايا القدس إن مقاتليها يخوضون اشتباكات ضارية مع جنود الاحتلال وآلياته المتوغلة شرق رفح.
وقالت أنها قصفت بقذائف الهاون من العيار الثقيل جنود الاحتلال وآلياته في حي التنور بالمحور نفسه.
ونشرت السرايا أيضا مشاهد من الاشتباكات الضارية التي خاضها مقاتلوها في محور مخيم جباليا.
وفي تصريح جديد ..قال أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب عز الدين القسام إن «قيادة العدو تزج بجنودها في أزقة غزة ليعودوا في نعوش، من أجل البحث عن رفات بعض الأسرى الذين تعمدت هي نفسها استهدافهم وقتلهم سابقا».
جاء ذلك في منشور عبر منصة تلغرام لأبو عبيدة غداة ادعاء الجيش الإسرائيلي استعادة 3 جثث لإسرائيليين كانت محتجزة في قطاع غزة منذ معركة طوفان الأقصى.
وأضاف أبو عبيدة أن رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو «يفضل أن يقتل جنوده وهم يبحثون عن رفات وجثامين على الذهاب لتبادل أسرى لا يخدم مصالحه السياسية والشخصية».
على الصعيد الإنساني..أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أمس، أنه لم يبق شيء تقريباً لتوزيعه على سكان قطاع غزة.
وقال المكتب، عبر حسابه على منصة «إكس»، أن وضع المياه والصرف الصحي يتدهور بسرعة، ومع حظر دخول المساعدات، لا يمكن للناس اللجوء إلا إلى استخدام الأنقاض والنفايات لسد احتياجاتهم.
وكانت قوات العدو الصهيوني احتلت في السابع من الشهر الجاري الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي، وأوقفت تدفق المساعدات إلى القطاع، فيما تواصل منذ أسبوعين تقريبا، إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب شرق مدينة رفح، وتمنع إدخال المساعدات الإنسانية، والطبية، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية غير مسبوقة.
وفي الضفة الغربية المحتلة استشهد القيادي بكتيبة جنين إسلام خمايسة وأصيب عدد آخر، مساء الجمعة، بقصف صهيوني استهدف منزلًا في مخيم جنين شمال الضفة الغربية.
ونعتت حركة الجهاد الإسلامي ومساجد محافظة جنين الشهيد وأعلنت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة جنين الإضراب الشامل يوم أمس حداداً على روح الشهيد خمايسة.
إلى ذلك أصيب ثلاثة فلسطينيين بينهم طفل برصاص وشظايا رصاص قوات العدو الصهيوني، أمس، خلال اقتحامها مخيم بلاطة شرق نابلس، وقرية عوريف جنوب نابلس، وبلد بيت أمر شمال الخليل بالضفة الغربية.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس في جنوب جنين، عمالاً من قطاع غزة في بلدة برطعة، المعزولة خلف جدار الفصل والتوسع العنصري، خلال اقتحام العدو للبلدة واعتدت على العمال بالضرب المبرح وفتشت عدداً من منازل المواطنين.