العدوان يُغرق عدن والمناطق المحتلة بالخمور والمخدرات وارتفاع معدلات الجريمة إلى نحو غير مسبوق

 

الثورة /عدن

مؤخرا، شهدت مدينة عدن المحتلة سلسلة من الجرائم البشعة التي صورتها الكاميرات، حيث قام رجل بقتل زوجته بتفجير قنبلة يدوية أردته قتيلا مع زوجته خلال احتضانها في إحدى شوارع عدن، وقبل ذلك قام أحد الأشخاص بقتل امرأة تعمل موظفة في إحدى مراكز التسوق الذي يعمل فيه الشخص نفسه بطعنها عدة طعنات في وجهها وفي بقية جسدها، وأظهرت الإحصاءات تزايد معدلات الجريمة في عدن بشكل مخيف، في ظاهرة مقلقة وتعكس الانفلات الذي تعيشه المحافظات المحتلة وعلى رأسها مدينة عدن.
ويعكس تنامي الجريمة في عدن صورة مصغرة من الانهيار الأمني والانفلات في الاستقرار الذي تعيشه المحافظات والمناطق المحتلة، علاوة على الأوضاع السياسية والاقتصادية المضطربة التي تعيشها عدن وبقية المحافظات المحتلة المستقرة التي تعيشها المدينة .
وخلال يوليو المنصرم بلغ عدد الجرائم التي حدثت في المناطق المحتلة، نحو 1295 جريمة جسيمة وغير جسيمة، لم يتم ضبط خمسين في المائة من منفذيها، وتنوعت الجرائم ما بين قتل عمد وشروع في القتل والاختطاف، وحوادث مرورية وأضرار سرقات منازل ودراجات وممتلكات عامة، بالإضافة إلى الاعتداء على الممتلكات العامة وقضايا أخرى.
وبالنظر إلى ارتفاع معدلات الجرائم في المناطق والمحافظات المحتلة، تشير الجرائم ونوعيتها إلى أن انتشار المخدرات يقف خلفها، علاوة على الأوضاع المضطربة التي تعيشها، والعامل الثالث انعدام سلطات الضبط الأمنية وسيطرة المليشيات العميلة التي يجندها العدوان.
في وقت سابق كشف صحفي من عدن عن انتشار المخدرات بشكل واسع بتواطؤ وتسهيل من تحالف العدوان في المحافظات الخاضعة لسيطرته ومرتزقته، وقال الصحافي الجنوبي، ورئيس تحرير صحيفة عدن الغد، فتحي بن لزرق، إن أشرطة الحبوب المخدرة تباع بسعر أقل من سعر تكلفة إنتاجها في مصانع الإنتاج.
وأوضح بن لزرق، في تغريدة على حسابه بتويتر، أنه بالإمكان شراء الحشيش الفاخر بأسعار زهيدة تصل إلى ألف ريال (70 سنت أميركي)، مضيفًا أن هذه التكلفة لا تغطي ثمن نقلها عبر البحر والمحافظات وصولًا إلى متعاطيها.
وأشار إلى أن هناك من يغطي فوارق الكلفة بهدف إغراق شباب هذه المحافظات في المخدرات، في إشارة إلى التحالف.
ويخيّم على عدن كابوس المخدرات والخمور الذي يقلق مضاجعها ويقلق منامها ويطرد كل أحلامها حيث أصبحت تصحوا وتنام على ألوان الضائع وفقدان التوازن في تطبيع الحياة بين أهلها وناسها، وعلى واقع وحشي من الجرائم.
تؤكد مصادر أن مصانع الخمور انتشرت بشكل لافت في مدينة عدن تحت حماية العدوان ومرتزقته، وانتشر بيع حبوب الهلوسة والمسكرات والمخدرات بشكل واسع، وتؤكد المصادر بأن المليشيات المسيطرة على عدن وضباط العدوان يقومون بتوفير الحماية الأمنية لمصانع الخمور وتجار المخدرات والممنوعات.
وقالت المصادر المحلية للثورة، إن كل أصناف وأنواع المخدرات والخمور تباع في الحارات وفي الأحياء في مدينة عدن وأمام مسمع ومرأى المليشيات، وتشير إلى أن بيع هذه الأخطار تحول إلى مهنة بين أحياء ومديريات عدن.
وأشارت المصادر إلى أن مصانع الخمور انتشرت داخل مديريات عدن وأحيائها بشكل لافت وواسع، وتحدثت عن مخاطر كبيرة باتت تضرب الشباب والسكان في مدينة عدن التي باتت تصدر من مصانع تعمل فيها خمورا إلى بقية المحافظات والمناطق المحتلة.
ولفتت المصادر إلى أن انتشار الخمور ومصانعها وإغراق عدن بتلك الخمور والمسكرات وحبوب (المخدرات) بأنواعها أدت إلى ارتفاع مستوى الجريمة وتصاعد ارتكاب جرائم يومية من نحو جرائم ( قتل – سرقة- اغتصاب – اختطاف ) بشكل واسع النطاق بين مديريات عدن .
وأكدت أن اتساع رقعة الجريمة وانتشار الحبوب المخدرة وإغراق عدن بمصانع الخمور بعد سيطرة العدوان ومرتزقته على المدينة في العام 2015م، مما يدل على أن العدوان ومرتزقته يقومون بذلك، وأن جهات تعمل وتغذي بكل الطرق والسبل والوسائل تلك الظواهر في مدينة عدن.
وأشارت إلى أن الخمور تباع والمخدرات تباع بأسعار رخيصة وقليلة مقارنة في البلدان الخارجية مما يدل على هناك جهات وأجهزة ومنظمات تقف خلف الستار بما يحدث في إغراق عدن بالخمور والمخدرات وأنشأ المصانع وإمكان بيع لها في ظاهرة غريبة لم تحدث أو كانت متواجدة من سابق، وترجح المصادر أن العدوان يدعم هذه المحرمات ويقدمها بأسعار رخيصة ليسقط المجتمع في عدن والمحافظات المحتلة في مستنقع الخمور والمخدرات.

قد يعجبك ايضا