المدارس الصيفية في مديريات محافظة البيضاء انعكاس جلي لوعي الأسرة والمجتمع:

تعزيز عوامل الصمود وتحصين النشء من الأفكار الهدامة وتحفيظهم كتاب الله

 

 

شهدت الدورات الصيفية المنتشرة في مختلف مديريات محافظة البيضاء إقبالاً كبيراً يعكس وعياً مجتمعياً نواته وعي متنامٍ لدى الأسرة بأهمية هذه المراكز ومدى نفعها وفائدتها الكبيرة لأبنائها وبناتها في مجالات عدة. وتلعب المراكز الصيفية في محافظة البيضاء دورا بارزا في توجيه طاقات الطلاب وملء صيفهم بالمفيد وترك العنان لهم لكي يرفّهوا عن أنفسهم بعد عناء عام دراسي وما تخلله من دروس واختبارات، وذلك كله للحاق بركب العلم والتعلم و تعد هذه الفترة من العام والمقدّرة بنحو شهر ونصف كافية للترفيه عنهم وتجديد معنوياتهم نحو عام دراسي جديد، لكنها تعد في الوقت نفسه فرصة عظيمة لكشف مواهب الطلاب وتأهيلهم علميا واجتماعيا وسلوكيا من خلال تشجيعهم وإلحاقهم بالبرامج الصيفية الموجهة لهم سواء عن طريق المدارس أو النوادي أو الجهات التطوعية وغيرها لنيل الاستفادة من وقت الفراغ .
ومن خلال هذا الاستطلاع نحاول إلقاء نظرة على أهمية المدارس والمراكز الصيفية والإجراءات التي اتخذتها الجهات المعنية اللجنة الفرعية للمدارس والمراكز الصيفية بالمحافظة ،لتفعيل دورهما الإرشادي و التربوي والاجتماعي، إذا ما علمنا أن هذه المراكز تقدم أنشطة متنوعة وهادفة في جميع المجالات ومن شأنها تلبية رغبات واهتمامات الطلاب وتشغل أوقات فراغهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة، ونستعرض كذلك دور أولياء الأمور في توظيف الإجازة الصيفية لأبنائهم الطلاب وجعلها مثمرة وآراء القائمين على تلك المراكز والتربويين والطلاب أنفسهم واليكم حصيلة:

/محمد المشخر

بداية التقينا محافظ محافظة البيضاء، رئيس المجلس المحلي/المجاهد الأستاذ عبدالله علي حسين إدريس، والذي دشن في الـ9 من مايو أنشطة وفعاليات المراكز الصيفية بمحافظة البيضاء بمدرسة الثورة الأساسية للبنين والثورة للبنات ومدرسة أبي ذر الغفاري العلمي للقرآن الكريم المغلقة بمدينة البيضاء فعاليات وأنشطة المدارس والدورات الصيفية بالمحافظة.،
وأشار المحافظ إدريس، في حديثه لنا إلى تدشين أكثر من 300 مركز صيفي موزعة على جميع مديريات المحافظة خلال هذا العام، وأكد على أهمية استغلال الطلاب العطلة الصيفية بما يعود بالنفع والفائدة على حياتهم العلمية والعملية، وأوضح أن المدارس والمراكز الصيفية بما تتضمنه من أنشطة وفعاليات وبرامج تربوية وتعليمية وتدريبية ستعمل على تنمية قدرات ومهارات النشء والشباب في مختلف الجوانب.
وأكد محافظ البيضاء، أن الدورات الصيفية تمثل فرصة لاستثمار الإجازة بما يعود بالنفع على الطلاب وتحصين النشء من الأفكار الهدامة.
وقال ”إن برامج الدورات والمدارس الصيفية تعد المكان المناسب لممارسة هواياتهم وتحصينهم من المفاهيم والثقافات المغلوطة…
وحث القائمين على المدارس الصيفية في قرى وعزل مديريات محافظة البيضاء على العمل خلال فترتها المحددة بأربعين يوما من أجل تعزيز عوامل الصمود والحرص على تعليم النشء كتاب الله وحفظه وتحصينهم ضد الأفكار الهدامة، وأبدى استعداد قيادة المحافظة تذليل الصعوبات لإنجاح المدارس والمراكز الصيفية لتحقيق الأهداف المنشودة منها..
وطالب، محافظ محافظة البيضاء الطلاب والطالبات المشاركين في المدارس والدورات الصيفية على استغلال أوقات فراغهم بما يعود بالفائدة عليهم داعياً القائمين على المراكز وأولياء الأمور إلى التعاون لإنجاح المراكز الصيفية وما تحويها من أنشطة مختلفة خلال العام الحالي.
قال مشرف عام محافظة البيضاء الاستاذ/ المجاهد سام علي الملاحي أن الدورات الصيفية تمثل لبنة مهمة لبناء جيل متسلح بهويته الإيمانية قادر على تحمل مسؤوليته في المستقبل، وكذا تحصين النشء والشباب من الثقافات المغلوطة والحرب الناعمة.،
وقد أعتبر الملاحي، الدورات الصيفية خطوة إيجابية لاستغلال فراغ النشء والشباب خلال العطلة الصيفية وتحصينهم من الثقافات المغلوطة وإلحاقهم بدورات تأهيلية خاصة في حفظ القرآن الكريم.
وداعيا أولياء الأمور لسرعة إلحاق أبنائهم بالمدارس الصيفية لما لها من أثر ودور فاعل في تهذيب سلوك وقيم الطلاب من خلال ما تقدمه من علوم القرآن والعلوم المعرفية والأنشطة الرياضية والثقافية المختلفة التي تنمي قدراتهم ومهاراتهم.
وأكد الملاحي، أهمية تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لإنجاح المدارس الصيفية وتوحيد الجهود في كافة مديريات محافظة البيضاء لإكساب الطلاب والطالبات المعارف والعلوم الثقافية والعلمية.. مشددا على أهمية دعم الأنشطة والدورات الصيفية والدفع بالنشء والشباب للالتحاق بها.
وقال وكيل محافظة البيضاء لشؤون الوحدات الإدارية الشيخ/عبدالله أحمد الجمالي، أن أثر الاستثمار التربوي والاجتماعي في العطل الصيفية له أهمية كبيرة لا تقدر بثمن وتبرز أهميتها بين تنمية وتعزيز المهارات وبين كسر جوانب الملل والفراغ ومن معوقات هذا الاستثمار عدم الدراية الكافية من قبل الابن أو الوالدين في أهداف هذا الاستثمار واكتسابه لتعزيز واستكشاف القدرات التي يمتلكها الأبناء، فهناك جوانب كثيرة يحتاجها الأبناء ونضعها كمقترحات علها تشع علينا من نوافذ الاهتمام ومنها المراكز الصيفية وما تحويها من أنشطة مختلفة..
وأكد الوكيل الجمالي، أن المدارس والمراكز الصيفية هي مشروع عظيم يحمل في طياته الوعي والبصيرة لجيل النشء، وأيضا تحصن أبنائنا من الثقافات الدخيلة والمغلوطة التي أنتجت للأمة والإسلام نماذج سيئة وأخرجت الانتحاريين والعملاء والمرتزقة والخاضعين.. منوها إلى أن المدارس الصيفية هي البناء الإيماني القرآني المعبر عن الإسلام والقرآن في عظمته وعزته وقوته وأخلاقه وقيمه.
وتابع الجمالي قائلا: نؤكد أنها فعلا الطريق الأمثل لبناء أبنائنا وفق ما علم الله به أنبياءه وأولياءه، وان البديل عنها هو الضياع والانحطاط خصوصا ونحن في مرحله طغت فيه الوسائل الحديثة والإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي. وغيرها من أبواق الضلال ووسائله ولابد من بناء جيل يكون أهلا وكفؤا لمواجهة كل تلك الوسائل يحمل ثقافة القرآن ورؤيته وقيمه وتعاليمه. وبما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة.
وأشاد بجهود القائمين على المدارس والمراكز بمحافظة البيضاء في تفعيل البرامج والأنشطة المختلفة حاثا إياهم على بذل المزيد من الجهود واستغلال العطلة الصيفية بما يعود بالفائدة على الطلاب والطالبات في التحصيل العلمي والمعرفي ودعا أولياء أمور الطلاب إلى دفع أبنائهم للالتحاق بالمدارس الصيفية، وتحصينهم ضد الأفكار الهدامة .
وأشار رئيس الوحدة السياسية لانصار الله بمحافظة البيضاء مدير عام مديرية مدينة البيضاء الشيخ أحمد أبوبكر الرصاص، إلى إن المدارس الصيفية لها دور كبير في صقل أفكار شباب المستقبل بأهمية العمل بشكل عام سواء كان عملا تطوعيا أو عملا حكوميا أو خاصا، فالعمل عبادة كما أنه يخدم به نفسه ومجتمعه ووطنه معتبرا أن حب العمل يجعل الشخص مبدعا ويميزه في أي عمل يؤديه..
وأوضح مدير عام مديرية مدينة البيضاء، أن قيادة السلطة المحلية والتنفيذية بمدينة البيضاء تولي المدارس الصيفية اهتماما كبيراً حيث عقدنا العديد من الاجتماعات ونفذنا الكثير من الزيارات الميدانية نظراً لارتباط هذه المدارس الصيفية بوعي أبنائنا.
وقال: في الوقت الذي تتواصل فيه فعاليات أنشطة المدارس الصيفية شهدت وتشهد هذه المدارس والمراكز اندفاعا من قبل الطلاب والطالبات واهتماما من قبل أولياء الأمور وبالمقابل تستمر الزيارات الميدانية لقيادة المحافظة للاطلاع على طبيعة البرامج الحافلة بالدروس والمحاضرات والأنشطة المتعددة..،
وأضاف الرصاص: نحن معنيون اليوم أكثر من أي وقت مضى بتحصين أبنائنا وتأهيلهم بما يلبي طموحاتهم ويعزز من وعيهم وثقافتهم الدينية والوطنية فهم نصف الحاضر
إقبال كبير
الأخ/سرحان صالح سواد مدير عام مكتب التربية والتعليم بمحافظة البيضاء يتحدث قائلاً يرى حوالي 18ألف طالب وطالبة هنا في محافظة البيضاء، أن دور المدرسة لم ينته فالإجازة الصيفية حافلة بعديد الأنشطة والبرامج المختلفة في أكثر من 300 مركز مدرسة صيفي مغلق ومفتوح ونموذجية في عموم مديريات المحافظة رأينا فيها الزخم واضحاً والإقبال كبيراً وعكست اهتمام أولياء الأمور ووعيهم تجاه تحصين أبنائهم، وأكد اهتمام قيادة المحافظة والمعلمين والمعلمات وكل الفئات التربوية بتنمية وعي أبنائنا واستثمار أوقاتكم في المفيد.
ويضيف سواد قائلا :هذه المدارس الصيفية التي تتخذ من المدرسة مقرا لها تأتي انطلاقاً من حرص القيادة السياسية على تحصين أبنائنا من حرب الأفكار الناعمة التي تستهدف جيل اليوم، وفي الوقت الذي شهدت وتشهد فيه المدارس الصيفية إقبالاً كبيرا وزيارات يومية رسمية وشعبية تعكس الوعي المجتمعي نرى حالة الفزع الواضح في وسائل إعلام دول تحالف العدوان التي تدرك أن ما تحمله المدارس الصيفية من الوعي والقيم يعيق مشروع أفكارها التدميرية التي تسعى لإعادة إنتاجها بشكل متتابع ودقيق وباستخدام وسائل مختلفة..
واعتبر المدير سواد، المدارس الصيفية محطة هامة على طريق الوعي الذي يعبر منه جيل اليوم المعرض لشتى أنواع الحرب الكلامية والصورية. وحيث أن وعي أبنائنا بات عرضة لسرعة التصديق أو الإنكار في ظل اتساع رقعة الطابع الفردي للإعلام الجديد الذي يمتاز بصلته الوثيقة مع شريحتي النشء والشباب، الأمر الذي يجعل من المدارس الصيفية وتوسيع نطاق برامجها شرطا أساسيا لتنمية وتحصين أبنائنا من فيروسات المتلاعبين بالعقول التي تحمل سمة العصر وتناقضات الواقع الأكثر تعقيداً..
أهمية
أما الأخ/مدير عام مديرية مدينة رداع الأستاذ أحمد محمد العكام، فقد قال: تكمن أهمية المدارس الصيفية في تحقيق حزمة من الأهداف ذات القيم الدينية والوطنية والتربوية والبدنية وتعزيزها في نفوس ووعي النشء والشباب لتحصينهم من الأفكار والاتجاهات الدخيلة التي باتت في كل منزل متجاوزة الحدود المكانية والفواصل الزمنية.
وأشار مدير عام مدينة رداع العكام، إلى أهمية إقامة المدارس الصيفية، التي تهدف إلى شغل فراغ العطلة الصيفية، وحفظ فلذات أكبادنا من الضياع والتشتت.
ولفت العكام، إلى أهمية الدور الذي يجب أن يضطلع به الشباب والطلاب وخاصة خلال المرحلة الراهنة التي يمر بها الوطن جراء العدوان والحصار، ما يتطلب تضافر جهود الجميع للدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته وخلق جيل واع متمسك بالقيم والمبادئ والأخلاق.. مشيراً إلى أن إنجاح أنشطتها مسئولية جماعية لتحصين الأبناء وتزويدهم بالمعارف والعلوم والثقافة والمهارات النافعة.
وشدد المدير العكام، إلى أهمية تفاعل المجتمع في الدفع بأبنائهم للالتحاق بالمدارس والدورات الصيفية خاصة في ظل الحرب الناعمة التي تستهدف الأمة في محاولة طمس الهوية .
من جانبه أكد مدير عام مديرية صباح الشيخ مروان عبدالكريم علاو، على أهمية تشجيع أولياء الأمور لأبنائهم للالتحاق بالمدارس الصيفية وشغل أوقات فراغهم واثرائهم تعليميا وتوجيهيا معتبرا المدارس الصيفية فرصة لتجديد النشاط واستثمار الوقت فيما يفيد..
وأكد الشيخ علاو، أهمية تعليم الأجيال أمور دينهم وحثهم على التحلي بأخلاق القرآن والنبي الكريم.. لافتاً إلى أن المسؤولية أكبر في الاهتمام بتربية وتعليم الأبناء في هذا العصر كونهم مستهدفون من أعداء الأمة .
وذكر الشيخ علاو، أن الأمة مستهدفة في أجيالها على مدى وقت طويل فمنذ ظهور كيان العدو الصهيوني والأمة مستهدفة ولهذا تأخر العرب وأصبحوا ضعافاً، مشيراً إلى أن العدو يخاف من هذا الجيل وإذا انتصر في تعليمه وتربيته فإنه جيل النصر بإذن الله .
? فيما طالب أولياء أمور ومنهم الشيخ محمد أحمد الحبابي، والعاقل حسين علي سالم الحارثي بالتوسع في تكثيف البرامج الصيفية المتنوعة الدينية منها والثقافية والرياضية والاجتماعية وتوسيع قنواتها لصرف الأبناء عن التسمّر أمام الأجهزة الإلكترونية المختلفة التي باتت شغلهم الشاغل وإبعادهم عن السهر لساعات متأخرة من الليل وضرورة دعمهم وتأهيلهم علمياً وسلوكياً بنشاطات متميزة تقودهم للتطوير الدائم لمستقبل نحن أحوج ما نكون لجهودهم وابتكاراتهم وإبداعاتهم، وأكدوا أهمية تلك المراكز باعتبارها تزرع الوعي في نفوس النشء والشباب بأهمية العمل ودوره الإيجابي في حياة الفرد والمجتمع .
وحول البرنامج الصيفي بمديرية الملاجم والمستهدفين منه، قال مدير عام مديرية الملاجم الشيخ محمد عبدالقوي الملجمي، إن البرنامج الصيفي لطلبة المدارس الصيفية يأتي استمرارا لجهود وزارات التربية والتعليم والإرشاد والحج والعمرة والشباب والرياضة في تقديم رسالتها التربوية والتعليمية وتعزيز أدوارها خارج نطاق الدراسة الفعلية وذلك عن طريق تقديم مناشط تربوية مختلفة ممتزجة فيها المعارف والتطبيق والترفيه.
ولفت إلى أهمية المدارس الصيفية بمديرية الملاجم في تحقيق جملة من الأهداف ويأتي في أولوياتها غرس مفهوم الاعتزاز بالوطن وقائده وكذلك بناء شخصية إيجابية من أجل المساهمة بشكل مباشر في تأهيل الطلبة لخدمة مجتمعهم وكذلك تأكيد أهمية القيم في حياة أبنائنا الطلبة في قري وعزل مديرية الملاجم بمحافظة البيضاء.
وأوضحت، رئيسة الهيئة النسائية العامة بالمحافظة بشري المؤيد– إحدى المشرفات في المدارس الصيفية، أن البرامج الصيفية لها دور كبير في خدمة المجتمع من خلال شغل أوقات فراغ الطلاب والطالبات خلال فترة الصيف ببرامج مختلفة تعمل على صقل مهارات الطلبة وعلى دعم انتماء الطالب والطالبة للوطن وقائده ومجتمعه وعائلته واكتشاف المواهب لدى الطلبة وصقلها وتوجيه طاقتهم الإيجابية وتدريبهم على تحمل المسؤولية والمشاركات الاجتماعية وأهميتها في تحقيق التكافل الاجتماعي وخدمة البيئة واستغلال أوقات الفراغ في خدمة المجتمع من خلال تنمية روح العمل .
وعلى ذات الصعيد دشن مكتب الشباب بالمحافظة وإشراف قيادة السلطة المحلية بالمحافظة في الـ9 من مايو فعاليات المدارس الصيفية للأندية الرياضية في مديريات محافظة البيضاء، وأوضح مدير عام مكتب الشباب والرياضة ناصر الغشامي، أن المدارس الصيفية التي ستستمر على مدى أربعين يوماً ستشهد عددا من الأنشطة الرياضية والثقافية والمسابقات المختلفة.. وتم توزيع الأدوات والمستلزمات الرياضية للطلاب المدارس الصيفية المفتوحة والمغلفة في مديريات المحافظة.
ولفت إلى أنه سيتخلل الفعاليات محاضرات عامة عن العدوان وأهدافه وخطر أمريكا ومسابقات ثقافية وأنشطة رياضية مختلفة في كرة القدم والكاراتية والطائرة وغيرها.
وأوضح، مدير عام مكتب الشباب والرياضة في البيضاء الكابتن ناصر علي الغشامي: أن المدارس الصيفية لها الأثر الإيجابي الكبير في تنشئة جيل متسلح بثقافة القرآن وحب الوطن والدفاع عنه وتعد هذه المراكز بما تحمله من برامج وأنشطة قيمة إيجابية جميعها تحقق أهدافا مزدوجة في ملء أوقات الفراغ واللياقة البدنية وتنمية القدرات واكتسابها لإعداد جيل واعٍ وقوي فالجسم السليم في العقل السليم…
ويضيف المدير العام الغشامي: تأتي هذه الأنشطة الرياضية استكمالا لما يتلقاه أبناؤها الطلاب في المدارس الصيفية بالمحافظة من معارف وقيم متنوعة وتأكيدا على أن الشباب والنشء من الطلاب والطالبات ماضون جنبا إلى جنب في خندق الدفاع عن الوطن وعزة وكرامة أبنائه.
منوها بأهمية إقامة مثل هذه الأنشطة واستغلال إجازة العطلة الصفية في اكتساب المعلومة المفيدة وممارسة الرياضة والترويح عن النفس.
من جهة قال مدير عام مكتب الإرشاد بمحافظة البيضاء الأخ شريف محمد الريامي، نرفع أسمى تحياتنا إلى قائد الثورة السيد العلم عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظه الله وإلى القيادة السياسية وعلى رأسهم المشير الركن الأخ مهدي المشاط..ومنوها الحمد لله، أن تكلمنا عن أهمية المراكز والمدارس الصيفية فنحن نتكلم عن أهمية القرآن الكريم وأن تكلمنا عن عظمة المدارس الصيفية فنحن أيضا نتكلم عن عظمة هدى الله فهذه المدارس إنما أقيمت لكي يكون القرآن قائما في هذه الأمة وما أسست الا لكي تأسس أمة مهتدية بهدى الله والقرآن الكريم الذي هو خير ما يمكن أن تسير عليه الأمة لتكون أمة عظيمة عزيزة كريمة تهدي باقي الأمم بهذا الكتاب الذي هو مهيمن على كل الكتب السماوية السابقة، وكما لا يخفاكم أن أبناء شعبنا اليمني أصبحوا ذا وعي عالٍ جدا وقد ظهر ذلك الوعي بالوفود الغير مسبوقة لهذه المراكز الصيفية المفتوحة منها والمغلقة حيث كان التوافد كبيراً جدا بالنسبة لهذه المحافظة التي عانت من الفكر التكفيري القاعدي الداعشي الضال والمنحرف عن هدى الله سبحانه وتعالى وكان ذلك بشكل ممنهج كبير جدا والارتباط بالفكر الوهابي الدخيل على الأمة.. وهن كالتالي عدد المدارس الصيفية المفتوحة والمغلقة والنموذجية (300) مدرسه مختلفة، وبلغ عدد الطلاب والطالبات أكثر من (18 ألفاً و222) طالباً وطالبه بالمحافظة. وهي أعداد كبيرة جدا بالنسبة لهذه العام 1444هجري، ولم نكن نتوقع هذه الأعداد بسبب الشائعات التي ركز العدوان والمنافقون وأمراض النفوس الموالين لليهود والنصارى والمطبعون والمنبطحون مع العدو الإسرائيلي المحتل للمقدسات الإسلامية على نشر الاراجيف والأكاذيب على هذه المراكز ولكن الله قد خيب آمالهم وطموحاتهم وجعل قلوب وعقول أبناء الشعب اليمني كافة مائلة نحو الحق لا الباطل ونحو القران لا غيره ونحو آل بيت رسول الله سفن النجاة في هذا العصر.
وكما نشكر كل من تعاون معنا في التحشيد والقائمين على المدارس الصيفية بالمحافظة، وكذالك نشكر الأخ محافظ محافظة البيضاء الأستاذ عبدالله علي حسين إدريس،،لقد كان له دور كبير في المدراس الصيفية في محافظة البيضاء..
وطالب، مدير عام مكتب الإرشاد بمحافظة البيضاء الريامي، بتكثيف المدارس الصيفية الخاصة بطلاب المدارس خلال العطلة الصيفية، معتبرا أن ما تم الإعلان عن افتتاحه من تلك المدارس الصيفية ضئيل جداً مع كبر مساحة المحافظة باعتبارها تمثل أكثر عطاءً وفائدة للطلبة آملة من الجهات المعنية أن يوجهوا اهتمامهم للأبناء عن طريق إقامة دورات مختلفة ومتنوعة وتوجهها لمثل هذه القرى البعيدة عن مركز المحافظة ليكتسب الطلاب مهارات متنوعة كغيرهم في المدن الأخرى.
وأضاف مدير مكتب التربية والتعليم بمديرية مكيراس الأستاذ سعيد ناصر عبدالنبي الكوري، أن المدارس الصيفية لها دور إيجابي في تنمية أفكار الطالب وتوجيهها إلى الطريق الصحيح من خلال تعريفهم بأهمية خدمة الوطن والمجتمع في أي مكان يوجد به الفرد فعندما يدرك الشاب أهمية الإخلاص للوطن فإنه سوف يخدم وطنه في أي موقع يوجد فيه، وأكد سعيد الكوري، أن فكرة المركز المدرسة الصيفية ليست فعاليات تقام في فترة الصيف ليس فقط في استغلال فترة فراغ الطلاب استغلالا مثمرا، فالهدف أكبر وأشمل وأؤكد أن المركز يعمل على غرس حب العمل لدى الفرد من خلال مشاركة الجميع في النتائج المتحققة في إنجاح العمل وتحقيق الأهداف من إقامة المدارس والمراكز الصيفية، كما أن تحقيق أهداف المدرسة في ترسيخ حب العمل والإخلاص للوطن، فكلما تمكنا من جذب أكبر عدد من الشباب لهذه المراكز وتم غرس حب الوطن لديهم وحب القائد فإن مستقبل الشاب سيكون مضمونا، كما أن خدمة الوطن تكون قد تحققت. فإذا عملت كل المدارس الصيفية على غرس هذه الفكرة لدى منتسبيها فسوف ننشئ جيلا تربى على حب وطنه وقائده والحمد لله نحن الآن بالمراكز الصيفية بمحافظة البيضاء، تمكنا من تقوية أسس هذه المدارس وأهدافها الواضحة وهي تخريج جيل متعلم مثقف يحب وطنه يهدف إلى خدمته في كل وقت وفي أي موقع..
“يبعث الأمل في نفوس الجميع ويرعب الأعداء”
من جهتها قالت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة في محافظة البيضاء الأستاذة أفراح حسين العزاني: الإقبال الكبير للطلاب على المدارس الصيفية بمحافظة البيضاء لهذا العام الحالي١٤٤٤هجرية،يدل على وعي أولياء الأمور الذي يبعث الأمل في نفوس الجميع ويرعب الأعداء، ويعكس إدراك أولياء الأمور وفهمهم المخططات الهدامة لقوى الضلال في استهداف فكر الإنسان وثقافته ووعيه، ومدى استشعار المجتمع لهذا الخطر الداهم هو ما جعل الأسر اليمنية تدفع بأبنائها وبناتها للالتحاق بهذه المراكز التي ستسلحهم بالوعي والمعرفة الصحيحة والمفاهيم النيِّرة؛ ليتحركوا متحمّلين المسؤولية بوعي وبصيرة وبخطوات موثوقة، محصنين إيمانيا بالمنعة الثقافية، والمعرفة الفكرية الصحيحة؛ ليواجهوا الحملات الفكرية التضليلية والأفكار الظلامية وغيرها من المفاهيم المغلوطة والثقافات الخاطئة التي تهدف إلى الانحراف بأجيال الأمة والسيطرة عليها.. مؤكدة انه لابد من تحصين الأجيال وتثقيفهم والأخذ بأيديهم لأنهم أجيال المستقبل من سيبنون اليمن الجديد القوي العزيز المستقل، بالإضافة، إلى الأنشطة المختلفة التي تقدمها المدارس الصيفية فتعمل على تنشيط العقل والجسم وتكسب الطلاب الخبرة وتعلمهم الحرفة لحاضرهم ومستقبلهم
ولفتت الأستاذة تهاني حسين العزاني، رئيسة المركز الصيفي للفتيات بقرية عزان بمديرية العرش، إلى أن نجاح أي فكرة لا تأتي إلا من خلال حب الشخص لعمله ففكرة حب العمل لا تأتي إلا من خلال حب الفرد لخدمة المكان الذي ينتمي له ونوهت إلى أن توعية الطلاب والطالبات بحب الوطن وزرعها في نفوسهم من خلال إقامة المدارس والمراكز الصيفية..
وعبرت مشرفة المركز الصيفي للفتيات بمدينة البيضاء الأستاذة نبيلة بادي برأيها بالقول :لاشك أن للمدارس الصيفية دورا بارزا ومهما في صقل المواهب وتطويرها والأخذ بيد المبدع إلى الأمام بصورة أكثر نضجا واحترافية وأيضا لها دور مهم في إكساب الأبناء مهارات جديدة من ناحية اجتماعية من حيث الاختلاط مع أقرانه واكتساب صفات سلوكية جديدة أو تغذية صفات سلوكية أخرى وتنميتها وتعزيزها ناهيك عن إكساب الأبناء مهارات تقنية متنوعة من حيث الدخول في دورات متميزة في المجال التقني أو العمل اليدوي والإسعافي وغيرها إضافة لذلك أيضا القضاء على أوقات الفراغ التي يقضيها الشاب أو الشابة في أشياء لا فائدة مرجوة منها.
واستمعنا للعديد من آراء الطلاب المنظمين في إطار تلك المدارس الصيفية المفتوحة والمغلقة ومنها في مدرسة الثغر وغيرها، وعبر الطلاب سيف جمال الرصاص وناصر حسين الحارثي وبنير حسين الرصاص ومصطفى محمد القربي، عن سعادتهم بالالتحاق بالمركز الصيفي المفتوح بمدينة البيضاء واكدوا انه شغل أوقات فراغهم بما يتناسب مع ميولهم ومهاراتهم وكيفية استكشافها وتنميتها…
وأيدت مجموعة من الطالبات فكرة إقامة المدارس الصيفية المدروسة أهدافها مسبقا والتي تلامس الواقع وتحد من السلبيات بشرط الاعداد لها مسبقا وتحقق أكبر استفادة من الالتحاق بها كما يجب أن تجمع بين العوائد التربوية والعلمية والثقافية أو بمعنى أوضح تكون محددة الأهداف مسبقا، كما يجب أن يكون هناك أشياء متجددة ومرنة كالزيارات والرحلات الميدانية وتنمية روح المنافسة بين الطلاب، وأشارت الطالبات أجنادين عبده الظاهري وارجوان الفرزعي، إلى أن استغلال الإجازة الصيفية للطلاب شيء من الضروريات وخاصة لتنشيط طاقاتهم واستغلالها فيما يناسبها من أجل الحد من ضياع وقت الفراغ ولكن ما تشهده المحافظة من العدوان والحصار والتصعيد تظل عائقا لدى الكثير وذلك لحاجة الناس إليها فيما يخص أمورهم المعيشية وغيرها، ويرن أن بعض المدارس جميل أن يقام فيها بعض الأنشطة التي تخدم الأبناء فيما يعود عليهم بالنفع، خصوصا تلك التي تقع في الأحياء ذات الإمكانات المادية الضعيفة…

قد يعجبك ايضا