نُذُر حرب دامية بين فصائل الارتزاق والعمالة في عدن وأبين تحذيرات من جرائم وتصفيات تشهدها المناطق المحتلة

الثورة /متابعات
أعلن ما يُسمى المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات والساعي لفرض الانفصال تنفيذاً لمخططات الرياض وأبوظبي أمس الجمعة تعليق مشاركته بمشاورات تنفيذ ما يعرف بـ“اتفاق الرياض” مع حكومة المرتزقة على خلفية اعتقال قيادات من مرتزقة الإمارات في شبوة، وهو ما نفته مليشيات الفار هادي، في مؤشر واضح لجولة صراع دموية جديدة بين أدوات وفصائل العدوان في عدن وغيرها من المناطق المحتلة.
واتهم المتحدث باسم “المجلس الانتقالي” المدعو علي الكثيري، في بيان نشره الموقع الإلكتروني، مليشيات هادي باعتقال من أسماهم عدداً من قيادات “الانتقالي”، بينهم رئيس ما يعرف القيادة المحلية للمجلس بمحافظة حضرموت المرتزق جعفر أبو بكر ونائبه المرتزق حسن صالح العمودي.
وأوضح أن عملية الاعتقال تمت أثناء مرور هذه العناصر من حاجز عسكري بمحافظة شبوة ، والخاضعة لسيطرة مليشيات حكومة الفار هادي التي نفت من جانبها هذه الأنباء..
مؤكدة في بيان لها أن أفراد الأمن قاموا بتفتيش السيارات عند مرور الوفد في إحدى النقاط الأمنية ووجدوا فيها منشورات وأدبيات تحرَّض على الدولة ومؤسسات الشرعية وأجهزتها الأمنية وخاصة على أجهزة الأمن في محافظة شبوة، حيث قام أفراد النقطة بالإبلاغ ومصادرة الأدبيات والسماح بمرور الوفد بعد ذلك، حسب ما ورد في بيان ما يعرف بقيادة الأمن بشبوة. يأتي ذلك في الوقت الذي تجري فيه مشاورات بين فصائل المرتزقة في عاصمة العدوان الرياض، بهدف استكمال تنفيذ ما يسمى “اتفاق الرياض، والذي يعتبره مراقبون بأنه أكذوبة كبرى يهدف إلى تكريس الانفصال وتعزيز سلطة مليشيات الإمارات ..التي بات عددها يزيد عن مائة ألف مسلح من المرتزقة والذين قاموا بطرد حكومة الارتزاق من عدن بشكل نهائي في مارس الماضي اثر قيام مرتزقة الإمارات باقتحام قصر معاشيق لتفر هاربة إلى الرياض من جديد على الرغم من تواجد أعضاء من مرتزقة الإمارات في تشكيلتها .

قد يعجبك ايضا