هيئة الزكاة.. ركن من أركان الصمود في مواجهة مخططات العدوان المتمثلة في سياسة التجويع

مع استمرار العدوان الأمريكي السعودي على اليمن للعام السابع على التوالي، أصبح الوضع الإنساني كارثياً، وفي سبيل تخفيف الكارثة الاقتصادية والمعيشية، اتجهت حكومة الإنقاذ الوطني لتأسيس الهيئة العامة للزكاة، لتحصيل وجمع الزكاة المفروضة على جميع المكلفين من أبناء المجتمع، لتوزع تلك الأموال (النقدية والعينية) بحسب مصارف الزكاة الثمانية، والتي على رأسها الفقراء والمساكين لتصبح الهيئة العامة للزكاة هاجسًا يؤرق العدوان بما قدمته من مشاريع تمكين اقتصادي، وبما أنفقته على الفقراء والمساكين، إذ وزعت الهيئة ما جمع لديها على ما يزيد عن مليون أسرة بمختلف المحافظات، وبمبالغ تجاوزت الـ 50 مليار ريال يمني.
الهيئة أصبحت اليوم ركن صمودٍ متين في وجه التجويع والإفقار الذي يسعى إليه تحالف العدوان حيث تنفذ الهيئة عددًا من مشاريع التطوير الاقتصادي والمشاريع التنموية وما يزال لدى الهيئة مهام أخرى بحسب الاستراتيجية المعدة للخمسة الأعوام القادمة،  من تمكين اقتصادي بحسب طبيعة كل منطقة وظروفها، وما تحتاجه من مشاريع، بحيث إن من ستستهدفهم الهيئة بشكل دائم هم فقط العاجزون عن العمل، أما القادرون على العمل فلن نعطيهم بشكل مستمر، وإنما سنبني لهم مشاريع يستطيعون من خلالها تحسين معيشتهم والوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي” حيث أن أبرز أهداف إنشاء هذه الهيئة هو معاونة الشعب اليمني، نظرًا لظروف العدوان والحصار الخانق، وكذلك الاستغناء التدريجي عن المنظمات التي لها مآرب أخرى، وليست فاعلة خير كما يظن البعض وإنما هي تعطي القليل وتأخذ الكثير والكثير” وباتت المسؤولية الملقاة على عاتق الهيئة العامة للزكاة أكبر، وعلى أبناء اليمن الالتزام بإخراج الزكاة كواجبٍ دينيٍ ووطنيٍ وإنساني، فهي اليوم سلاح ٌفعال في معركتهم الاقتصادية، أمام حصار وعدوان التحالف.
وينفذ مكتب هيئة الزكاة سلسلة من المشاريع والبرامج التنموية والخيرية للإسهام في تخفيف معاناة الفقراء والمحتاجين والمعسرين وأسر الشهداء ومن تنطبق عليهم المصارف الشرعية لإنفاق الزكاة، خاصة في ظل الظروف الصعبة جراء العدوان والحصار وكذلك معارض لكسوة العيد الذي تفتتحه في كل عام من شهر رمضان كما أن خطة الهيئة التي تنفذها في شهر رمضان تشمل تسعة مشاريع خيرية وتنموية تستهدف خدمة المجتمع وتحقيق التكافل الاجتماعي تتضمن مشاريع زكاة الفطر، والعاجزين عن العمل، وتكريم العلماء، وتوزيع هدايا نقدية وعينية لأبناء الشهداء ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة، ودعم الأفران والمطابخ الخيرية والاستجابة الطارئة إضافة إلى تنفيذ مشروع المخيمات الطبية ومشروع توزيع كسوة العيد، والمشروع العاشر للغارمين في شهر شوال.

قد يعجبك ايضا