في رحاب الرئيس الشهيد

حنان غمضان

 

 

شخصية أبهرت العدو وقظت مضاجعه وفي نفس الوقت رسمت تاريخ اليمن الجديد.. شهيد بحجم الوطن.. وبحجم حبه لدينه ومن ثم لوطنه وضع بصمات لم ولن تنسى، فقد وضعها بقوله وعمله ودمه الطاهر وضع لبنات تاريخ اليمن الجديد.. إنه الشهيد الرئيس صالح الصماد (رضوان الله عليه).
شهيد خلَّده التاريخ واليمنيون في صفحات تاريخهم وقلوبهم وعقولهم وكل جوانحهم، فهو الفدائي الوطني الأبرز لدين الله ومن ثم للثورة والوطن- رضوان الله عليه – رسم ملامح البناء والنهوض والتطوير والتحديث لبناء الدولة المدنية الحديثة تحت شعار (يد تحمي ويد تبني) المشروع الذي أعلنه غداة الاحتفال بالذكرى الثالثة للصمود في سياق كلمته التاريخية التي رسم من خلالها ملامح الدولة اليمنية الحديثة المنشودة ، واضعا النقاط على الحروف وكيفية بناء الدولة للشعب .جمع في هذا المشروع العظيم بين الصمود والثبات والمواجهة وتعزيز الجبهات وإسناد المجاهدين، وتعزيز الجبهة التنموية، مشروع هدفه الأول والأخير بناء دولة قوية غير خاضعة للهيمنة والوصاية الخارجية … دولة يحميها ويبنيها أبناؤها. … وحوَّل هذه الرؤية والمشروع العظيم الذي طرحه الشهيد الرئيس صالح الصماد، وحول بساطة حياته وعنفوان جهاده وبسالته موقفه واستشهاده …. نسج لكل اليمنيين ما معنى المجاهد الحقيقي المحب لدين الله حتى ينال رضوان الله، ونال الشهادة مقبلا غير مدبر وفاز فوزا عظيما.

قد يعجبك ايضا