ثورة 21 سبتمبر تصنع واقعا جديداً

تعز.. شبكة الطرق الجديدة ستخفف كثيراً من الازدحامات

شق شوارع جديدة خطوة هامة للربط بين مداخل المدينة وتجفيف الازدحام
شبكة الطرق التي تنفذ تؤسس لتعز الجديدة الخالية من المنغصات
المواطنون يثمنون دور السلطة المحلية في تحقيق تطلعاتهم

سعت السلطة المحلية بمحافظة تعز إلى تحقيق تطلعات أبناء تعز في إيجاد شبكة طرق تسهل على المواطنين التنقل من خلال شق شوارع تعالج مسألة تكدس طالبي التنقل بين الخشبة ومفرق ماوية وتعد عملية شق الشوارع باكورة المشاريع التنموية لثورة 21سبتمبر الخالدة.
وقد تمكنت السلطة المحلية من تحقيق هذه الإنجازات رغم الصعوبات التي واجهتها ومازالت من أصحاب النظرة الضيقة أو الانتهازيين لتحقيق مآرب شخصية.
«الثورة» رصدت هذه الإنجازات العظيمة من خلال هذا الاستطلاع الذي أجرته مع عدد من أبناء تعز الذين عبّروا عن آرائهم وانطباعاتهم حول أهمية شق الشوارع الجديدة واحتياجات تعز لها لتسهيل عملية التنقل فيها والتوسع وطالبوا المجلس السياسي الأعلى والسلطة المحلية بالمحافظة بتطبيق القانون ضد كل عابث أو متصد للمصلحة العامة وكانت هذه المحصلة:
استطلاع/ جمال الدين الشوافي – لينا القدسي


توطئة
باشرت السلطة المحلية بمحافظة تعز العمل في شق شارع الستين الجديد الذي ينطلق من شارع الثلاثين الجديد بجوار مدينة الشعب والذي سيرتبط بشارع الستين الشمالي ومفرق الذكرة ومحطة توفيق عبدالرحيم و يسير العمل في شق شارع الستين الجديد والذي يبلغ طوله 9 كم بوتيرة عالية بمتابعة وإشراف مباشر من محافظ المحافظة الذي يقول: وهذا الشارع يكتسب أهمية تنموية وسيسهم في كسر العزلة الاجتماعية و تحريك عجلة الخدمات في المناطق والأحياء الواقعة على امتداد الشوارع الجديدة ، بالإضافة إلى الحد من الاختناقات المرورية في مفرق ماوية ، وفتح آفاق واسعة للاستثمار والتوسع العمراني وفقاً للمخطط العام ، والحد من البناء العشوائي ، وكذا التوسع في البناء الأفقي بدلاً من التوسع في البناء الرأسي وتكدس المباني في الشوارع العامة، وتأتي هذه التحولات النوعية التي يقودها محافظ المحافظة الأستاذ سليم المغلس تأتي في إطار حرصه على استكمال و تهيئة البنى التحتية التي تستقيم عليها قواعد البناء المؤسسي العام لميلاد مدينة تعز الجديدة و تجري الأعمال علي قدم وساق في شق شارع الشهيد أبو زيد صويح الموازي للشارع الرئيسي في مفرق ماوية، الذي يبدأ من نقطة الالتقاء شمال مدينة الشعب (الصالح سابقاً)، وينتهي عند نقطة الانتهاء شمال سلاح المهندسين، والذي سيشكل مخرجاً مهماً للحركة المرورية والزحام المروري الحاصل حالياً في مفرق ماوية ويجري العمل وفق المخطط العام للشارع الذي يبلغ عرضه 30 متراً، وبطول 3250 متراً، ويتم تنفيذه ضمن برنامج شق الشوارع الشريانية والهيكلية لمدينة تعز، وفقاً للمخطط الشبكي المعتمد في القطاع السابع، والذي يربط بين وحدتي الجوار «785» و»786»، السلطة المحلية تبذل كل جهدها من أجل استكمال الشق في الموعد المحدد بهدف الحفاظ على المخططات العامة للمدينة وتخفيف الإزدحام، خاصة مع توسع الزحف العمراني والكثافة السكانية بالحوبان في هذه المرحلة.
أوضح محافظ المحافظة أن شق هذا الشارع يأتي لتسهيل مرور الشاحنات والقاطرات من المنطقة الصناعية «مصانع هايل» بعيداً عن الشارع العام بمفرق ماوية لتسهيل حركة السير.
وكانت معدات مكتب الأشغال العامة والطرق بمحافظة تعز قد شقت شارعاً جديداً في مفرق ماوية، حيث بدأت أعمال شق الشارع لتأهيله ضمن توجيهات محافظ تعز الأستاذ سليم المغلس بفك مخارج فرعية لمعالجة الاختناقات المرورية وفقاً للمخططات، وبما يسهم والنهضة العمرانية التي تشهدها المدينة وإزالة الاستحداثات بحسب المخططات، بما يكفل إيصال الخدمات للمواطنين شارع الثلاثين الجديد والذي يبلغ طوله حوالي 520 متراً بعرض 30 متراً، سيتم ربطه بالشارع المجاور لمبنى بريد مفرق ماوية مروراً بجوار سور المدينة الطبية وصولاً إلى مفرق ماوية أمام بوابة مدينة الشعب، كما أن عملية شق شوارع جديدة ومسح الشوارع السابقة عملت على تخفيف الزحام المروري في المدينة…وخدمت عدداً كبيراً من المواطنين القاطنين في هذه المناطق.

تعز الحديثة
من جانبه تحدث الكابتن خالد عتيق قائلا:
إن السلطة المحلة تحملت مسؤوليتها وبدأت العمل بجد وبالشكل الصحيح ونستطيع القول إن الحوبان هي تعز الحديثة ونظراً للازدحام السكاني بالحوبان كان واجبا على السلطة المحلية شق الطرق بل إنها تأخرت كثيراً وخاصة أن الأراضي مازالت فارغة من العمران والبنايات وهذا الوقت المناسب لشق الطرق.

فهل تنتظر السلطة المحلية حتي يتم البناء ويصبح التعويض صعبا على الدولة ؟
وأضاف عتيق: المخططات التي اعتمدت من الوزارة والمحافظة يجب أن تنفذ ولا يجب تغيير أي مخطط لأي شارع إرضاء لـ(س) أو (ص) من الناس، ومن ناحية أخرى الآن يتم فتح الشارع الرئيسي وهذا عمل ممتاز يباركه الجميع.
لكن بدون شق الشوارع الفرعية حسب المخططات فلن تحقق الفائدة المرجوة بل يجب تنفيذها ويجب على مكتب الأشغال أو المنشآت الأخرى أن يتحملوا مسؤوليتهم بفتح الشوارع الفرعية وتنفيذها خاصة أننا نرى أن هذه الشوارع تضيق بدلا من 16م أصبحت 8م وكل شارع منها اصبح اقل من النصف، والآن نرى شق الشوارع الرئيسية والفرعية معاً، فما زال المواطنون يتنقلون بصعوبة بين الحواري بالحوبان والقرى وخاصة المحيطة بجولة الحوبان وبيت الشباب والقرى التي أمام بيت الشباب بالجهة الجنوبية والشرقية الموازية للشارع الجديد وشوارعها الفرعية تنهب.
المهم.. الحوبان مستقبل تعز ويجب أن تكون شوارعها ومخططات الشوارع فيها افضل مما نتصور.

تطبيق القانون
بدوره يتحدث المواطن فريد محمد حمود عن أهمية شق الطرق قائلاً:
هذا العمل له أهمية كبيرة جداً في التسهيل على المواطنين وتحسين مداخل ومخارج المدينة بعيداً عن الازدحام، وطرق أسرع وأسهل للوصول إلى المناطق المطلوبة، لكن هناك أشياء يجب مراعاتها في عملية شق الطرق الجديدة :
أولاً- عدم الاعتداء على بيوت الله (المساجد ) وأيضا قبور المسلمين
ثانياً- تعويض الفقراء والمساكين بسكن آخر في حالات نزول المخطط على بيوتهم السكنية مع مراعاة الظروف الأخرى ، وتطبيق القانون على الجميع دون استثناء بحيث لا تكون هناك مجاملات ورشاوى من قبل المتنفذين ومن يدعمهم لتغيير المسار في أراضي المواطنين المساكين والابتعاد عن المحسوبية ويكون التعويض فقط للفقراء جداً وحسب الميزانية المحدودة مع عدم التهاون مع أي مواطن يقاوم بالسلاح ضد تطبيق القرار والتعويض فقط للبيوت المسكونة للفقراء حسب المعلومات الموجودة على الواقع لأن أغلب الأماكن المسقطة في المخطط بنسبة 89 % أراض مملوكة لأشخاص مستواهم المعيشي فوق المتوسط ولديهم العديد من الأراضي مثل هؤلاء الأشخاص لا يدخلوا في عملية التعويض.

عدم التهاون
وتحدث المواطن اشرف علي دحان بالقول:
بالنسبة لشق الشوارع هذا مهم جدا وخطوة ممتازة وهي بداية جيدة من المحافظ في شق الطرق ليوفر الكثير من الوقت ويخفف العناء على المواطنين خصوصا هذه الفترة التي حصل فيها تطور وزاد فيها عدد السكان، لذا فالشوارع الجديدة ستخفف كثيراً من الازدحام وتحد من المشاكل وعلى السلطة المحلية أن تلتزم بالمخططات السابقة.

اما القاضي محمد شرف الدين المتوكل فقد قال:
إن شق الشوارع مرحلة تنموية واعدة ولها عدة أهداف منها التوسع العمراني وتحريك اليد العاملة وتسهيل فرص الاستثمار وتخفيف الازدحام والعديد من الأهداف وشق الطرق من المهام الشاقة بالنسبة للدولة مع المواطن لذا كان من الواجب اتخاذ كافة الطرق القانونية والاجتماعية والتوعوية والاستجابة للمجتمع في حالة أن هناك ظروفاً حتمية يتوجب معها التعديل للطريق يتم التعديل وان لا يستخدم فيها القوة نهائيا إلا في حال حدوث مقاومة بسلاح فقط ولو عرف المجتمع مصلحتهم من شق الطريق لطالبوا بأنفسهم الشق، أما انطباعي فأنا سعيد بذلك خصوصا أن تعز حُرمت من شق الطرق والبنية التحتية التي حصلت عليها محافظات أخرى بمناسبة إقامة العيد الوطني فيها.

القانون على الكبير والصغير
فيما تحدث الصحفي نافع الحكمي بمرارة قائلا:
يجب نقل تعز إلى المرتبة المستحقة كونها مركز التصنيع في البلاد ولمساعدة أبنائها على التنقل ونقل البضائع وتطبيق القانون ضد كل من يقف ضد مصلحة المجتمع ونتمنى أن يكون تطبيق القانون على الكبير قبل الصغير ويتم إعداد مخططات عمرانية سليمة تواكب المكانة الصناعية والتطورات الحضرية للمستقبل وتنفيذها على ارض الواقع دون محسوبية وليس تعديل المخططات لصالح من له نفوذ أو سلطة.

الشيخ /محمد عبدالله أمير تحدث عن أهمية شق الشوارع قائلاً:
إن شق الشوارع شيء جميل ويعمل على تخفيف ضغط الزحام ولكن لا يعني سلب حقوق الناس فهناك قانون ينظم ذلك ولا اعتقد أن هناك من سيعارض القانون في حال تطبيقه بهذا الخصوص، لأن من يعارضه مغفل أو فاقد لروح حب المصلحة العامة.

الضرب بيد القانون
وأخيرا تحدث الأخ محمد علي عثمان فقال:
إن عملية شق الشوارع فيها كثير من المنافع والايجابيات ولكن يجب إيقاف العابثين وأصحاب المصالح الضيقة وتطبيق القانون على الصغير والكبير دون استثناء .

قد يعجبك ايضا