الاتصالات.. بصمة رياضية

 

حسن الوريث

لا تكاد تمر أي مناسبة سواء كانت دينية أو وطنية أو حتى عالمية إلا وتكون وزارة الاتصالات والمؤسسات والشبكات التابعة لها قد وضعت لها بصمات فيها وهذه البصمات تتنوع، لكن الأهم هو موضوع حديثنا اليوم حول البصمة الرياضية، فمن دعم مختلف الجهات التي تنظم أنشطة رياضية وشبابية إلى إقامة الأنشطة سواء لموظفيها أو للهواة أو حتى للرياضيين أنفسهم.
بالتأكيد عندما نتحدث عن هذه المبادرات لمجموعة الاتصالات فهذا يأتي من باب إعطاء كل ذي حق حقه وعندما نشيد بهذه الخطوات فإنه ذلك للتحفيز والتشجيع لاستمرارها وتشجيع الجهات الأخرى على أن تقوم بنفس العمل ومنها وزارة الشباب والرياضة والأندية والاتحادات الرياضية التي صار الكثير منها غير رياضي ولم يعد له سوى الاسم فقط وقد تابعنا تلك الأنشطة التي نظمتها ودعمتها مجموعة الاتصالات بل وشاركنا كموظفين وإعلاميين رياضيين في عدد منها وكان آخرها بطولة كرة القدم بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد والتي كان فيها الكثير من التميز ليس في جانب التنظيم فقط لكن في جانب المشاركة الفاعلة للموظفين والإعلاميين وتلك الروح العالية التي لمسناها من كافة المشاركين والحماس الكبير الذي طبع البطولة والمتابعة من قبل الجمهور لمجريات البطولة بل وكنا قبلها تابعنا بطولات للشطرنج وكرة الطاولة والكرة الطائرة وهذا ما جعل لجنة الفعاليات في الاتصالات تنال مرتبة الامتياز على غيرها من الجهات.
مما لاشك فيه أننا نتمنى أن يكون لدى الجهات الحكومية الأخرى ولو بعضاً من الحس الرياضي وإقامة أنشطة رياضية لموظفيها على الأقل باعتبار الرياضة أداة من أدوات الحفاظ على الصحة فقط ولكن لأن الرياضة تخلق الألفة والمحبة وترفع نسبة النشاط لدى الموظفين ويمكن أن نلمس إنجازات أكبر في الأداء بعد ممارسة الأنشطة الرياضية ويمكن أن تكون هذه الأنشطة متنوعة وبحسب الأعمار وأيضا قدرات للموظفين ولن نحتاج إلى إمكانيات كبيرة ويمكن لأي جهة أن تنظم في المناسبات أنشطة رياضية لموظفيها فمثلا وزارة البيئة تقيم نشاطاً رياضي لموظفيها في اليوم العالمي للبيئة، والصحة تقيم أنشطة رياضية في اليوم العالمي للصحة، وما أكثر الأيام العالمية التي تحتفل بها وزارة الصحة ووزارة حقوق الإنسان لتقيم أنشطة رياضية في الأيام العالمية لحقوق الطفل أو يوم حقوق الإنسان وكذلك رئاسة الوزراء تقيم بطولة لموظفي الجهات والوزارات تسميها بطولة كأس
الجمهورية للموظفين وطبعا في مختلف الألعاب الرياضية ويمكن تجربة ذلك في الذكرى السنوية للصمود التي سيكون موعدها في مارس وستكون مناسبة أيضا لإيصال رسالتنا بمظلومية الشعب اليمني إلى العالم بواسطة الرياضة وهكذا سيكون لكافة الوزارات والجهات بصمات رياضية ونحن نعرف أهمية الرياضة في حياة الشعوب في نشر قيم المحبة والتسامح وتعزيز الصحة العامة للفرد والمجتمع وأتمنى أن نشاهد بصمات رياضية وأن ننافس الاتصالات في ما تقوم به مع أنني أشك في ذلك وستبقى البصمة الرياضية الوحيدة ربما لأن لديها كادر متميز من رأس الهرم إلى قاعدته.. وهذا يدعونا إلى أن نوجه رسالة شكر وعرفان رياضية لكافة منتسبي الاتصالات ولجنة الفعاليات التي تستحق أيضا الثناء على جهودها المتميزة والتي جعلت البصمة الرياضية للاتصالات متواجدة في حين غابت الجهات الأخرى وأولها وزارة الشباب والرياضة بكل هيلمانها واتحاداتها ولجنتها الأولمبية.

قد يعجبك ايضا