أطروحات هادفة

 

عبدالجبار المعلمي

سُعدِت كثيراً لحضوري لقاء ضم عددا كبيرا من القيادات الرياضية والشبابية ورجال مال وأعمال وشخصيات برلمانية ودكاترة ومثقفين أثروا هذا اللقاء بالعديد من الأطروحات الرياضية التي يصب مجملها في كيفية الارتقاء بواقع الرياضة ،وكان ضمن الحضور الدكتور سالم باحاج الذي أثرى النقاش الدائر بعدد من المداخلات العلمية المقننة ذات الاتجاهات التوعوية التي تصب مخرجات إنجابيتها في خانة تنمية مهارات شبابنا ورياضيينا وترسيخ مفاهيم الانتماء الوطني أرضا وإنسانا.
كل هذه المداخلات والأطروحات الممنهجة للدكتور سالم شملت كل أسس تحريك المياه الراكدة كونها تعد من الناحية الفكرية والعلمية والنظرية واحة نماء صميمي وتطور حقيقي في حال تم تحريكها من قبل المعنيين شريطة خلوها من مرض الاهتزاز الذي يصيب العقل ويوهن البدن ويشل حركة امتلاك القرار طواعية ..ومن باب الإنصاف وقول كلمة حق في شخصية أثبتت قدرتها على تفنيد كل أحرف أطروحاتها وفق روحية الفكر الشامل لكل مخارج علم الاستفادة في شتى مناشط الحياة الرياضية كونها تعد عاملاً مساعداً في تنامي الوعي المعرفي لدى شريحة واسعة تشكل ما نسبته 75% من تعداد سكان الجمهورية عبر مفهومية استنهاض هممهم وفق معطيات عصر التوعية الحديثة التي تصب مخرجات إيجابيتها الهادفة في خانة تنمية مهارات شبابنا ورياضيينا وترسيخ مفاهيم الانتماء الوطني لليمن أرضا وإنسانا والنهوض بحاضره ومستقبله والانطلاق بطموحات منتسبي هذه الشريحة نحو فضاء رحب من علم الألق والتألق المدروس ذي الاتجاهات المرسومة التي تحافظ على ذهنية جيل يمني كامل العدة والعتاد يُعدُّ من الناحية العلمية صمام أمان الوطن ودرعه الحصين الذي تتحطم على أسواره الفولاذية كل محاولات زرع الفرقة بين أبناء اليمن الواحد والموحد إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

قد يعجبك ايضا