الدور الأممي في اليمن!

 

عبدالله الأحمدي

تفرقت صفوف تحالف العدوان ولم يبق سوى مرتزقة الجنجويد ولربما هم في طريقهم الى الانسحاب بعد التغييرات الثورية في السودان وسقوط المجرم البشير ، وأما النظام السعودي  الذي ما يزال مستمرا بعدوانه وسفك دم اليمنيين فهو كمن يحفر قبره بنفسه وهو في الطريق إلى الزوال، فالظلم ظلمات.

بالمقابل مازالت الأمم المتحدة مصرة على شرعنة العدوان والحصار رغم زوال المبررات لذلك ، فهي ومنظماتها تتسول بقضية العدوان والحرب على اليمن، وتكسب من وراء ذلك المليارات ، الامين العام يصم آذان العالم بالكارثة الانسانية في اليمن التي ساهمت منظمته في صنعها ،  ولذلك هي حريصة على استمرار وبقاء العدوان على اليمن من اجل استدرار الكثير من الاموال.

في العام ٢٠١٨م جمعت الأمم المتحدة باسم الاغاثة في اليمن ٢٨ مليار دولار ولم يصل للمواطنين غير كيس دقيق مسوس، وبعض الزيت الفاسد، وبضعة ادوية منتهية الصلاحية ، الاغاثة والمعونات الانسانية اصبحت مجالا للفساد والاثراء غير المشروع ابتداء من مسؤولي برنامج الغذاء الأمميين وانتهاء بالمنظمات التي تتولى التوزيع آي الشركاء المحليين.

هؤلاء أصبحوا من أصحاب الملايين ويتكلمون بالدولار ويركبون أفخم السيارات ، لا وجود لمن يحاسبهم، ولا رقابة عليهم.

أما مسؤولو الإغاثة في مركز المجرم سلمان فقد سجلوا أعلى معدل للفساد واصبحوا مليونيرات،  يمتلكون العمارات الفخمة في بيروت والقاهرة ، فهذا المدعو عبدالرقيب فتح بات يمتلك اكثر من عمارات في القاهرة ورفاقه في تعز الذين سرقوا اكثر من ٧٦.الف سلة غذائية.

هذا بالنسبة للسرقات وبقي الاحتيال وهو سرقة مبطنة.

يقال ان مركز المجرم سلمان يسلم السلة الغذائية بمبلغ ١٥٠٠ ريال سعودي للمنظمات التي توزع تلك السلال وعليكم ان تحسبوا الفارق.

قبل أيام سمعت مسؤولا أمميا في برنامج الغذاء يقول ان البرنامج لن يستطيع الوفاء بقيمة المياه التي يوزعها في اليمن عجائب وأين المياه التي توزعونها ؟!

قبل اربع سنوات قيل _والعهدة على من روى_ أن مسؤولا استلم مبلغ نصف مليون دولار قيمة مياه لمدينة تعز من مركز المجرم سلمان، فذهب ليبني له عمارة في النشمة!!

يقال بان برنامج الغذاء يقوم بمهام لا تليق بالجانب الإنساني وتخدم دول العدوان،أو تلك التي تمول انشطته (بصريح العبارة تجسس ناعم).

الأمم المتحدة تعمل بكل قوتها لنصرة دول العدوان في اليمن ، فهي تغض الطرف عن الهجمات التي تقوم بها طائرات العدوان على المدنيين والمنشآات المدنية ، كما تقلل من أعداد الضحايا الذين يسقطون بفعل الغارات الجوية ، ولم نسمع لها يوما ادانة لاستهداف المدنيين والمرافق الحيوية للسكان.

كما تغض الطرف عن الانتهاكات والاختراقات للمواثيق والقوانين الدولية التي تقوم بها قوى العدوان مثل؛ قتل وتعذيب الأسرى وحرقهم ودفنهم أحياء، وقصف القرى والأحياء الآهلة بالسكان، والأسواق والطرق السالكة بالمدنيين.

منظمات الامم المتحدة تعمل لخدمة العدوان بكل المجالات ولا ثقة بها ، وآخر اعمال برنامج الغذاء لهذا العام هو الإنقاص من كمية الغذاء في بعض المديريات، وفي العاصمة قرط مخصص شهرين. ويا فصيح لمن تصيح !!

قد يعجبك ايضا