سقوط 20 قتيلا وجريحا في اشتباكات بين المرتزقة بنجران على خلفية " نهب المستحقات "

انفراط “تحالف مليشيات العدوان”

 

> الإشتراكي يبدأ الإثنين فعاليات أحتجاجية ضد السجون السرية للإصلاح في تعز

> عودة التوتر بين ” ميليشيات العدوان ” في شبوة ومخاوف من تفجر الأوضاع في عتق

الثورة/
يواصل تحالف المرتزقة في محافظة تعز التفكك بوسائل مختلفة ، منها المعارك التي تستخدم فيها مختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة ، وقد شهدت مدينة تعز جولات متعددة منذ عامين ، ومنها أيضاً عمليات الاغتيالات التي طالت العشرات من القيادات والكوادر الحزبية والعسكرية ، يضاف إلى ذلك حملات الاتهامات المتبادلة ، الأمر الذي جعل مناطق سيطرة هذه القوى وخصوصا مدينة تعز مكانا خصبا للفوضى وغياب تام للأمن ما يفاقم معاناة سكان المدينة الذين يعيشون تحت رحمة المليشيا التي قسمت المدينة إلى مربعات كل له أميره وقوانينه ، بينما يقبع المحافظ المعين من ” سلطة الرياض ” في مقر شركة النفط شمال غرب المدينة ” على مسافة واحدة ” من القوى المليشياوية التي تسيطر فعليا على المدينة.
أحدث مظاهر التفكك بين قوى تحالف ” شكرا سلمان ” في تعز ، هو إعلان الحزب الاشتراكي اليمني في المحافظة عن تنظيم فعاليات احتجاجية ضد ما سماها ” وحدات الجيش والأمن الإخواني ” في المحافظة التي تخفي قسرياً اثنين من قيادات الحزب منذ أكثر من 3 أعوام.
وأقرت سكرتارية القطاع التربوي للحزب بتعز برنامجاً تصعدياً احتجاجاً على اختطاف سكرتير أول القطاع التربوي أيوب الصالحي والقيادي الشاب أكرم حميد.
وأشار الحزب الاشتراكي إلى أن أولى الخطوات التصعيدية التي سيتم تنفيذها، غدا الاثنين ، تتزامن مع الذكرى الثالثة للمخفيين أيوب الصالحي وأكرم حميد، وبمناسبة اليوم الوطني للمخفيين قسراً والذي يصادف شهر يونيو من كل عام.
وسينفذ الحزب الاشتراكي وقفة احتجاجية في شارع جمال أمام مكتب التربية والتعليم، صباح الاثنين ، وفي المساء سيتم تنفيذ لوحات جدارية للمخفيين.
وبحسب بيانات الحزب ، اختُطف الاشتراكيان أكرم وأيوب في شهر يونيو 2016م، حيث اختطف أيوب الصالحي من شارع جمال هو وسيارته الصغيرة (دباب) من قبل مليشيات مسلحة وتم اصطحابه إلى سجن مدرسة النهضة بعصيفرة، من ثم تم نقله إلى سجن معهد العلوم الإدارية التابع للواء 22 مدرع التابع لحزب الإصلاح.
واعتقل أكرم حميد، الذي التحق باللواء 22 مدرع، من قبل قيادة اللواء، وأخفي قسرياً منذ 3 سنوات لمواقفه من أخونة الوحدات العسكرية ونقده لحزب الإصلاح ، حسب بيان الحزب الاشتراكي ..
وكانت جهات قضائية حررت مطلع العام الجاري، رسائل إلى جميع الجهات التي تسيطر على المدينة للكشف عن مصير المخفيين، والبالغ عددهم 34 مخفياً أولهم أيوب شاهر سيف الصالحي وآخرهم نبيل محمد قاسم.
ويملك حزب الإصلاح في تعز سجوناً سرية يشرف عليها القيادي ضياء الحق الأهدل، والذي كشف وثيقة نشرت سابقاً علاقته باعتقال وإطلاق مختطفين، حيث تضمنت الوثيقة توجيهاً منه بإطلاق أحد المعتقلين، لكن جثته وجدت بعد ذلك في مقبرة في مربع داعش.
من جهة ثانية سقط أكثر من 20 قتيلا وجريحا بصفوف مرتزقة الجيش السعودي إثر مواجهات طاحنة اندلعت بين قيادة ومجاميع مرتزقة ما يسمى لواء الفتح الذي يقوده العميل المرتزق رداد الهاشمي بقطاع نجران, مؤكدة بأن المواجهات لا تزال مستعرة حتى وقت متأخر من يوم امس .
وقالت المصادر أن سبب المواجهات إقدام قيادة اللواء على نهب مستحقات المجندين المرتزقة وعدم دفع مرتباتهم من قبل الضباط السعوديين وقيادة المحور لمدة تجاوزت الأربعة أشهر, خلافا عن الإهانات التي يتلقونها من قبل الضباط السعوديين بشكل يومي.
وأضافت المصادر بأن مرتزقة المحور قاموا باحتجاجات عنيفة وأَضرموا النيران في البقالات والمطاعم ومحلات الصرافة وعدد من آليات وخيم ومقرات خشبية تابعة لجيش العدو السعودي, الأمر الذي سارعت قيادة المحور إلى إصدار التوجيه العسكري المباشر لما يسمى بالشرطة العسكرية التابعة لها, لمنع الاحتجاجات بالأعيرة النارية التي تسبب في نشوب اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن سقوط أكثر من 20 قتيلا وجريحا من الطرفين.
وكانت ذات المصادر كشفت مطلع الأسبوع المنصرم عن قيام النظام السعودي بطرد المئات من الجرحى المرتزقة من المشافي السعودية قبل استكمال علاجهم وأوفدتهم عبر باصات نقل وأنزلتهم في شوارع محافظة مارب قبل استكمال علاجهم.
من جانبها تستعد المليشيات الممولة من السعودية والإمارات لجولة جديدة من المعارك للسيطرة على محافظة شبوة وحقولها النفطية ، ويسود مدينة عتق ، عاصمة المحافظة ترقب حذر وقلق شديد بين السكان من تفجر الأوضاع داخل المدينة بين المليشيات المختلفة .
وفي هذا السياق ، أصدر ما يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة، بياناً امس السبت جاء فيه : ” إن التطورات التي شهدتها شبوة، يومي الأربعاء والخميس الماضيين، تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في العاصمة عتق، كما تهدف إلى جر أبناء المحافظة إلى الفتنة وشق الصف، حتى تتمكن القوى المسيطرة على دفة القرار في تلك المنطقة العسكرية، من تكريس سيطرتها، وتوسيع نفوذها في المحافظة للتحكم في ثرواتها ومقدراتها الحيوية.
كما حمل ما يعرف بالمجلس الانتقالي، في بيانه، القيادات العسكرية والأمنية بشبوة مسؤولية توتير الأوضاع بالعاصمة عتق، وما ترتب على ذلك من آثار جراء تفجير عناصر تابعة لما يعرف باللواء 21 ميكا للموقف داخل المدينة، واستقدامهم مؤخرا لمجاميع وعناصر مسلحة مشبوهة، من خارج المحافظة.
وقال: إن الإصرار على بقاء اللواء21 ميكا، داخل العاصمة عتق وتعزيزه بالعناصر والمجاميع المسلحة، ذات الأجندة الإخوانية، لا يساعد على تهدئة الأوضاع بقدر ما يجعلها محتقنة، ومرشحة للانفجار بين أية لحظة وأخرى.
ودعا البيان أبناء شبوة للاحتشاد، يوم غد الاثنين 24 يونيو، في مدينة عتق لدعم وتأييد دور قوات ما تعرف بالنخبة الشبوانية وهي ” مليشيا ممولة من دولة الإمارات ” وكذا لرفض كل المشاريع والمخططات الخبيثة، التي تستهدف المحافظة والجنوب عامة ـ حسب البيان .

قد يعجبك ايضا