الأحرار في مواجهة مختطفي النساء

 

نوال أحمد
إن ما فعله الدواعش، والإرهابيون بحق النساء في سوريا والعراق ، يتم اليوم فعله وممارسته على أيادي مرتزقتهم في يمن الإيمان.. أولئك القطعان النتنة التي ما إن وطأت أقدامهم أراضي اليمن لم يتورعوا عن القيام بأي فاحشة وجريمة بحق المواطن اليمني.
إن ما نسمع عنه اليوم في البقاع المحتلة من بلادنا من انتهاكات يندى لها الجبين بحق الأطفال والنساء، مرتكبها الغازي والمحتل الإماراتي والسوداني ومن على شاكلتهم- يكشف مدى انحطاطهم ووحشيتهم وقبح مشروعهم التآمري بحق اليمن أرضا وشعباً، حيث تجلى ذلك مع احتلالهم لأي ارض يمنية تطأها أقدامهم النجسة.
دخول تلك المسوخ البشرية وعلى رأسها الإماراتي والسوداني، وغيرهم من المرتزقة الذين تم استجلابهم إلى اليمن بغية احتلاله وانتهاك الأعراض وامتهان الكرامة للإنسان اليمني الكريم والشريف ..
كذلك فإن الجرائم البشعة التي أثارت غضب واستهجان واستنفار العامة من أبناء الشعب اليمني هي تلك الجرائم والممارسات القذرة التي طالت النساء والأطفال، سواء أكانت جرائم اختطاف أم اغتصاب ناهيك عن مايرتكبونه بحق المستضعفين في تلك المناطق المحتلة والزج بهم في معتقلات سرية داخل الأراضي اليمنية أو خارجها تحت إشراف قوات أمريكية.
إن اختطاف النساء اليمنيات بمنطقة التحيتا، والتي قام بها الغزاة والمحتلون مؤخرا لا شك أنها تمثل معضلة وجريمة كبيرة بحق اليمنيين، وهي جرائم فاحشة تمس العرض اليمني، وبالتالي لا يقبلها أي رجل كريم عزيز، غيور على وطنه وشعبه.
مثل هذه الجرائم والانتهاكات للكرامة اليمنية واقتحام المنازل على أيدي الغزاة واقتياد النسوة إلى أماكن مجهولة، استفزت مشاعر كل امرأة يمنية حرة ولا تولد في قلوب الأحرار إلا شعلة من الإباء ووقودا يحرك كل الجبهات نفيرا واستنفارا، وتعزيزا لجبهات العزة والكرامة والشرف..
رجال اليمن يحملون قيماً ومبادئ وأخلاقاً عالية ، لا يقبلون بمثل هذه الأعمال بحق أرضهم وبحق أعراضهم ، كرامة اليمنيين غالية ولا يقبل فيها بيع ولا شراء ، ولا تنازل عنها مهما كانت التضحيات، فكل رجل يحمل هذه القيم والمبادئ الإيمانية اليمانية ، شاهدناه ونشاهده اليوم يحمل سلاح العزة والإيمان والكرامة ، وتوجه حيث موقع الرجولة والبطولة، للدفاع عن هذه الأرض والذود عن كرامة العرض..
وسيزول بإذن الله مشروع الهيمنة والأطماع ببنادق الأحرار الغيورين ورجال الله الصادقين، فالأرض ستظل أرضاً يمنية طاهرة.. وكل بقعة محتلة منه ستتحرر عاجلاً أم آجلاً.. والرجال الأحرار حاضرون وما زالوا بكل قوة وإيمان، كما أن دعوات النكف القبلي والشعبي في تزايد وتمضي نحو اقتلاع واجتثاث هذه المشاريع القذرة للمحتل الغازي.

قد يعجبك ايضا