مواقع التواصل الاجتماعي.. صب الزيت على النار!!

تحقيق/أسماء حيدر البزاز
أخبار وتناولات مواقع التواصل الاجتماعي ، صار لها اليوم جمهور واسع وشاسع من مختلف الفئات العمرية والأطياف السياسية ، ولأهميتها وخطورتها صارت منبرا ومروجا حيا للتوجهات والانتماءات والأهداف السياسية والايديولوجية ، والتربوية والصحية ، غير أنها في اليمن وكما يرى مراقبون وسياسيون أنحازت أغلبها لشق الصف وإثارة الفتن وتمزيق النسيج الاجتماعي والتظليل الممنهج بما يخدم سياسة العدوان التي اشتراها بنفوذ وسلطة المال ، إلا أن الجانب الآخر من تلك الأخبار المنبثقة من مواقع تتحلى بالوطنية وشرف المهنة والمصداقية ظلت شوكة في حلق المضللين والمزيفين ، ونقلت مجازر ومظلومية الشعب اليمني إلى مختلف أرجاء العالم. … نتابع :
رئيس مؤسسة الشرق الأوسط عبدالله علاو أوضح أن مصداقية الأخبار في مواقع التواصل الاجتماعي ضعيفة…لأنها تعتمد النقل غير المستند لمصادر كما أنها انفعالية وتعتمد فعل ورد فعل وليست موضوعية.و لم تخدم المرحلة بشيء بل خدمت أهداف الشرق الأوسط الجديد التي يقود مؤامرتها ومخططها الولايات المتحدة الأمريكية حيث أن مواقع التواصل استخدمت ووجهت لتكون أداة من أدوات الأمريكي والصهيوني لتفكيك وتمزيق وحدة المجتمع وأوجدت شقاقاً وفرقة ولامصداقية وعدم ثقة بين أبناء المجتمع من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، ولدى الأمريكي والبريطاني والصهيوني جيوش اليكترونية تستخدم الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي بأسماء وهمية وتتبنى انتماءات وشخصيات وادواراً تعمل من خلالها على توسيع الهوة وفجوة الشقاق والعداء والفتنة بين أمتنا على أسس طائفية ومناطقية وسياسية وغيرها لذلك هي سلاح للعدو وينبغي استخدامها والتلقي من خلالها والتعاطي معها بحذر ومعرفة ووعي.
سيادة القانون
الدكتور أحمد حميد الدين – جامعة صنعاء يرى بأن التواصل الاجتماعي وسيلة رقابية شعبية على أعمال الإدارة والحكومة وضمان لتطبيق مبدأ سيادة القانون إذا استخدمت بطريقة جيدة بعيدا عن الانتماءات السياسية والحزبية ، وقد أصبحت وسيلة خبرية خطيرة لعدم وجود رقابة تضمن مصداقية المعلومات..فأصبحت وسيلة منظمة لدول ومنظمات لبث أخبار مغرضة وتوظيفها لأهداف تفتيت المجتمعات وتمزيقها.
تضليل
فاروق المخلافي -وزارة الصناعة والتجارة قال: إن تلك الأخبار لم تخدم المرحلة بل وسعت الشقاق والهدم والتضليل وذلك بسبب عدم وجود صحافة حرة ونزيهة ومهنية.
أخبار عارية عن الصحة
التربوي والأكاديمي أحمد الفقيه، يقول من جهته: من خلال متابعتي لمواقع التواصل الاجتماعي وتفاعل العالم عامة ونحن في اليمن خاصة تعتبر وسائل اتصال ممتازة جدا للتواصل مع بعضنا البعض من خلال تناقل الأخبار والمعلومات العامة والخاصة وأشياء أخرى، لكن مع الأسف الشديد أننا أسأنا هذه الوسائل وذلك بتناقل أخبار عارية من الصحة الهدف منها زعزعة المجتمع والإخلال بأمنه واستقراره وتناقل أخبار كاذبة لها أهداف،،،،، وكذلك بث منشورات تحريضية وتوسع دوائر الشقاق بين أبناء المجتمع الواحد وتحولت من وسيلة للتواصل إلى وسائل هدامة لزعزعة الاستقرار وتخريب البلاد وهدم مكتسبات الدولة وتوسيع الشقاق بين المجتمع ونسيجه الاجتماعي.
وأضاف : ما عملته هذه المواقع إبان اندلاع أحداث الربيع الصهيوني على بلادنا العربية في 2011 م ومنها بلادنا دليل على أنها تعمل وفق أجندات.
الزيت على النار
ومن جانبها بينت الإعلامية سمية الفقيه أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت تنشر الفتن وتوسع الشرخ الوطني أكثر وتمزق يمانيتنا أكثر مما هي ممزقة وذلك بسبب الأخبار الكاذبة والملفقة كل حسب مزاجيته وخدمة للطرف هذا أو للطرف ذاك. وبالتالي تشتعل نيران الكلمات والتي بدورها تذكي نيران الحرب وأزيز البنادق على أرض الواقع، وهذا كله على حساب مواطن منكون ودماء مسفوكة تسفك كل ثانية من أقصى اليمن لأقصاه وشعب يموت جوعا ومرضا. أي أن مواقع التواصل الاجتماعي وأخبارها وسعت الشرخ وزادت من اشتعال الفتن بكل أشكالها سواء المذهبية أو العنصرية أو الطائفية ولم تزد في الواقع اليمني إلا أنها تصب الزيت على النار أكثر وأكثر.
حضارة شعب
فايزة الوصابي – اليمن اليوم تقول: من وجهة نظري مواقع التواصل الاجتماعي ساعدت وبشكل كبير على توسيع دائرة الشقاق بين أبناء الشعب اليمني شمالا وجنوبا وهدمت ثقافات وعادات كانت أصيلة وحضارة شعب بأكمله…من حيث مصداقيتها لأن القائمين عليها لا يتحرون المصداقية في تناقل الأخبار إلا فيما ندر.
ومن اليمن اليوم أيضا الإعلامية بلقيس محمد والتي ترى بأن أخبار التواصل الاجتماعي غالبا ما تحدث بلبلة وتتخذ قناة لتوتير الرأي العام وتحشيده وللأسف الجمهور غالبا لا يتمتع بمهارات التماس المعلومات وغربلتها.
تعزيز وتعارف
وأما خليل القاهري – قناة العربي فذهب إلى القول : في مجملها عززت مستويات التواصل المجتمعي ويسرت سبل التعارف،
وكذلك خدمت الناس في كثير من أوجه حياتهم،مثلاً التوعية ببعض المخاطر الصحية ونشر طرق الوقاية منها كما هو الحال مع الكوليرا مثلا،،
وكذلك لابد من القول بتأثيرها الإيجابي في تتبع بعض القضايا،مثلاً مؤخراً ما حصل للطفلة رنا المطري والفتاة التي سحبها التاكسي وفي تعز قضية هيام،كل هذه كان للوسائل العصرية دور كبير في كشف بعض خيوطها،،
لكن سياسياً وفيما يخص تطورات البلد فهي للأسف فرّقت أكثر مما جمعت ،ووسعت الشرخ المجتمعي على حساب التلاحم والتكاتف، كما أنها زادت من مستويات الفرقة والشتات والتضليل، وألغت كثيراً من الثوابت التي يفترض أن يتم المحافظة عليها.
فيما يراها مستشار وكيل وزارة الأوقاف لقطاع الحج والعمرة علي الفران بأنها وسعت دائرة الشقاق والهدم والخلاف بين أوساط المجتمع ولم تحترم مهنيتها في خدمة المرحلة إلا ما رحم الله..
منصور حزام – الميثاق: طبعا مواقع التواصل الاجتماعي هي إحدى وسائل الإعلام الحديث وهي سلاح ذو حدين ولكن في الغالب عندنا كعرب عامة ويمنيين خاصة كانت سبباً رئيساً لإحداث بلبلة وضجيج للأسوأ منذ ظهورها كما أنها مثلت وسائل للتنفيس وربما أكثر من ذلك للتضليل وهو ما جعلها فاقدة للمصداقية…كون أغلب من يستهوونها يحملون أسماء مستعارة فكيف يثق الإنسان العاقل في مثل هكذا وسائل.
وتابع :من وجهة نظري أنها مثلت معولاً للهدم ووسعت الشقاق في المجتمعات بل حتى على مستوى الأسرة وهي أساس تكوين المجتمع…وأنا كإنسان تقليدي أرى برغم أنها أصبحت وسيلة هامة لدى الشباب والشابات في التواصل أو بناء العلاقات وقد تكون نسبتها 60نسبة استخدامها كوسيلة تواصل إلا أنها اخترقت العادات والتقاليد القيمة والمثل الحسنى لدى مجتمعاتنا العربية وجعلتنا ننصهر في ركب العولمة ولكن بالاستخدام السلبي لهدم مجتمعاتنا وقيمنا وعاداتنا وتقاليدنا وتضييع الوقت ليس إلا.
مسببات وعوامل
أما الناشط الثقافي والباحث التنموي سامح الوظاف، فقد أوضح أن أخبار التواصل الاجتماعي هي سلاح ذو حدين معول بناء في نشر المعارف والقيم والعلم ومعول هدم في نشر القلق والبهتان وآثار الحروب وللأسف تقريبا 30 % لها تأثير كبير وهي مصدر إشاعات وفبركة إعلامية ومنابر حرب ودجل وبوق لإقلاق النفوس وشق لحمة الشعوب وسبب رئسي في الصراعات الحديثة.
وخير دليل على ذلك دورها الذي لعبته في تأجيج أوضاع ما يسمى بالربيع العربي أو بالحروب الدولية والإقليمية القائمة حاليا في منطقه الشرق الأوسط وتسعير أزمة قطر مع مجلس التعاون الخليجي وتحويل قنوات التواصل الاجتماعي إلى معول هدم لدى المجتمعات وخير مجتمع يترجم ذلك بوعي هو مجتمع سلطنة عمان الذي يعد مجتمعها محصنا نسبيا من آفة سموم قنوات التواصل الاجتماعي.
وبين الوظاف العوامل التي أدت إلى ذلك ومنها مجتمعنا في اليمن وتتمثل في ضعف تنشئة الأجيال داخل الأسر والمدارس ومنابر الجوامع ووجود فكر الصراع الأيديولوجي بين أفراد المجتمع وتعويد الأجيال منذ الطفولة على الكذب والبهتان بالإضافة إلى ضعف الولاء الوطني في نفوس المجتمع وضعف تشريعات عقاب المتسببين في ذلك وعدم تطبيقها وغياب القيم النبيلة والإسلامية أضف إلى ذلك إغفال بعض أفراد المجتمع للتوجيه الإلهي مثل ” إذا جاءكم فاسق بنا فتبينوا أن تصيبوا قوم بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين.
وإغفال بعض أفراد المجتمع لإبعاد توجيه الهدي النبوي مثل ” إذا جاءكم أحد يريد شق عصاكم فقتلوه”، ” من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت”، ” لهدم الكعبة أهون عند الله من إراقة دم مسلم”، ” لأن تخرج في إصلاح ذات البين خير من أن تعكتف في بيت الله الحرام”، ” من قال إن القوم قد هلك فهو أهلكهم”، ” كن بشير خير لا نفير شر”.
وأخيراً غياب وتجاهل الرؤية والإدراك لقيادة المجتمع والمؤسسات الحكومية في بناء ثقافة البناء الحضاري انطلاقا من السلطة المحلية والصحفيين مرورا بالقيادة المجتمعية والحزبية وعطفا على أبواق برامج الفتن في قنوات ومواقع الأحزاب السياسية الهدامة أمام غياب إدراك المسؤولية لدى خطباء الجوامع ووزارة الإرشاد ووزارة التربية والممثلين وصولاً إلى قادة الأحزاب السياسية.
مصالح ضيقة
فيما يرى منصور غراد – وزارة الأوقاف: أن أغلب تلك الأخبار المتداولة من مصادر غير معروفة يتحكم بها أصحاب المصالح الضيقة وتجار الحروب والعملاء وقد أضرت بالقضايا الوطنية وعملت على هدم وتفكيك النسيج الوطني بالدرجة الأولى وبالنسيج الاجتماعي وأشعلت جانبا طائفياً لم يكن له وجود بمجتمعنا على وجه الخصوص وكذلك ببعض بلدان الوطن العربي والإسلامي.
ضد الآخر
بينما يرى البرلماني يحيى الشرفي أنها وسعت من دائرة الشقاق في الخصومة خاصة مع بروز الإعلام اللقيط أو المجهول الذي ليس مسؤولا ولا يحمل اسماً مستعاراً يمارس الدجل وكافة وسائل التحريض ضد الآخر وكل من يختلف معه في الرأي غير أن لهذا النوع من الإعلام الجديد مزايا وسلبيات…ومن مزايا ه أنه كسر الحواجز والحدود وكذلك القيود في إيصال صوت البسطاء من العامة لأنه إعلام مجاني تحول فيه المواطن العادي إلى صحفي فيكفي أن يمتلك هاتفاً ليصور الحدث وينشره خلال ثوان من خلال ما يعرف بالبث المباشر…
وأوضح البرلماني الشرفي أن من سلبياته أيضا أنه زاد من التواصل في العالم الافتراضي على حساب الواقع حيث زاد من الفرقة بين أبناء النسيج الاجتماعي الواحد وساهم في تعميق القطيعة الاجتماعية بدلا من تعميق أواصر التواصل الاجتماعي. وهنا تجدر الإشارة إلى أهمية التعامل الحذر مع الكثير من مواقع التواصل الاجتماعي التي تفتقر للمهنية والمصداقية في التعامل مع مجريات وتطورات الأحداث وما يجري في الساحة المحلية خاصة والعربية عامة..
ذو حدين
التربوي ناجي المدري قال: إن أخبار مواقع التواصل الاجتماعي هي سلاح ذو حدين لها سلبيات ولها إيجابيات…واعتقد أنها حولت العالم الكبير والواسع إلى قرية صغيرة جدا من خلالها ينشر الحدث بأسرع ما يمكن إلى كل بقاع العالم…..أما من ناحية المصداقية فالغالب جدا لا يوجد مصداقية…ولا يختلف معي اثنان إن قلت إنها خدمت الإنسانية والواقع المعاصر الذي نعيشه اليوم…رغم السلبيات التي تتأثر بها الأنظمة من بث الشائعات والأخبار الكاذبة…. وأحداث الربيع العربي التي أحدثت الفوضى والدمار للشعوب مثل بسيط……باختصار تخدم الجانب الإنساني الخير….وتخدم الجانب الشيطاني الشرير.
بحث غير متحيز
وأما التربوية والأكاديمية أروى النجدي فذهبت إلى القول : في مواقع التواصل الاجتماعي الكل ينشر الأخبار بما يوافق هواه ومبتغاه والمتلقي يصدق بدون أن يتحقق من صحة الأمر.
ومضت قائلة : شخصيا رأيت صورة واحدة استخدمت عدة مرات لتناقل أخبار مختلفة أن هذا لا يدل إلا على أن هذه المواقع قد تكون مضللة بشكل كبير.
وتنصح الجميع بأن يشك في كل خبر يقرأه عبر هذه المواقع وأن يبدد الشك عن طريق البحث غير المتحيز عن صحة ما قرأه.
نعمة ونقمة
نورالدين شرف الدين – المسؤول الإعلامي في المؤسسة الصحية للرعاية والتنمية : مواقع التواصل نعمة نستفيد منها وخدمت الكثير ممن يبحثون عن الحقيقة التي هي أيضا راسخة بعقولهم ولكن البعض يحول هذه النعمة إلى نقمة وذلك بقول غير الحقيقة سواء كان من خلال التحريف أو التظليل أو الكذب أو تحميل الكلام معان غير متفقة مع الواقع من خلال التحوير للنص ويعمل لخدمة الشيطان وشب نار الفتنة وزرع العصبية والمناطقية بين أقطاب المجتمع أو البيئة المحيطة به فيتضح جليا للعقول الحرة والمثقفة والمتعلمة أن بعض أو كل الحديث بخلاف الواقع، فسرعان ما ينكشف أمر الناشر أو المحرف.
مجازر العدوان
الإعلامي طارق الحداد – المؤتمر الشعبي العام: خدمت المرحلة بنقل مجازر العدوان ومعاناة الشعب اليمني ولها سلبياتها أيضا ولا ننسى أيضا أنها أصبحت مصدراً معلوماتياً هاماً لسرعة انتقال الخبر والمعلومة وبخصوص توسيع دوائر الشقاق فالمفسبكون لايفقهون غالبيتهم من السياسة شيئا والقيادات متفقة والخلاف موجود فقط في مخيلة منشورات البعض.
الإعلامي محمد العماد : إن أخبار تلك المواقع تكشف النوايا الحقيقية لمشاريع الآخرين بشكل مباشر أو غير مباشر وهذا يسهل الكثير في فضحهم أمام الرأي العام.
وسائل مهمة
زيد البعوة – محلل سياسي: بالنسبة لشبكات التواصل الاجتماعي بشكل عام فهي قد فرضت نفسها على الجميع وبرزت كوسائل إعلامية مهمة لا يستطيع أن يستغني عنها احد، أما بالنسبة للأخبار التي تأتي عبر شبكات التواصل الاجتماعي فهي تحتمل الخطأ والصواب إلا أن أهم الآثار السلبية التي تأتي من الفيسبوك وتويتر واليوتيوب والتلغرام والانستغرام تؤثر بشكل كبير على المتصفحين الذين يتلقفون الكلام من أي طرف كان ومهما كان هدفه فهناك من نذر وقته لنشر منشورات ومقاطع وصور تثير الشقاق والنفاق والفرقة وهناك من يحاول بقدر الاستطاعة لنشر منشورات تهدف إلى تقريب وجهات النظر وتوحيد الصف ولم الشمل وبين النوع الأول والثاني الكثير من المتصفحين والمتابعين الذين يتفاوت وعيهم فتؤثر فيهم تلك المنشورات بعضهم سلباً وبعضهم إيجابا وخلال الفترة الماضية إلى اليوم خصوصاً بالنسبة لنا كشعب يمني في ظل هذا العدوان الظالم كان هناك توجه كبير في وسائل التواصل الاجتماعي لنشر جرائم العدوان وفضح أكاذيب وسائل إعلامه ونشر الانتصارات التي يسطرها رجال الله في مختلف الجبهات لكن سرعان ما تدارك العدوان الأمر وذهب إلى رئيس شركة فيسبوك ومدير تويتر وعقد معهم صفقة لا ندري بتفاصيلها إلا أن المهم هنا أن وسائل التواصل الاجتماعي جمعت ووحدت اليمنيين لولا أن هناك اليوم طابوراً خامساً بشكل مباشر وغير مباشر يحاولون حرف الناس عن قضيتهم وجعلهم يغرقون في تفاصيل ثانوية وداخلية تخدم العدو وهذا خطأ كبير يجب ان نتفاداه.
جهات رقابية
الكاتبة والإعلامية وفاء الكبسي: مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت جزءا مهما من حياتنا اليومية، إلاّ أنه لابد من التعامل مع ما ينشر فيها بوعي كبير والتأكد من صحتها قبل تناقلها، وهذا لن يتم إلاّ برقابة من الجهات الرقابية في متابعة ما يتم تداوله لاسيما في الإشاعات والأخبار الكاذبة والذي يتطلب محاسبة المقصر والمسيء..
وأضافت قائلة : أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي واحدة من أهم وسائل الإعلام من حيث نقل الخبر بالصوت والصورة وبسرعة واضحة، إلاّ أن هذا خدم أبواق العدوان لاختلاق الشائعات الكاذبة والأخبار المغلوطة؛ وذلك من أجل إثارة الفتنة الطائفية والمذهبية ولتوسيع دائرة الشقاق والهدم داخل المجتمع اليمني، ولكن كل هذا كُسر أمام جبهة الوعي الكبيرة لدى أبناء المجتمع، فكل شائعة وكذبة سرعان ما كانت تفضح وتعرى أمام الرأي العام مما أدى إلى خسارة كبيرة لهؤلاء الأشخاص الذين كانوا أدوات رخيصة للعدوان فكان لهم الخزي والعار والخسران..
وتابعت :نحن منتصرون وواثقون بذلك ومتمسكون به سواء كان عسكريا أم سياسيا أم إعلاميا عبر جميع وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي والأحداث تشهد بذلك فكم من شائعة وكذبة انقلبت لصالحنا وكانت ثغرة لسقوط هذا العدوان وأدواته..
فهذا العدوان وأدواته سيهزمون أمام وحدتنا وقوة إيماننا بالله القوي الجبار، وقوة قيادتنا الحكيمة المتمثلة بالسيد القائد عبد الملك الحوثي حفظه الله، فشعب يمتلك هذا الإيمان القوي وهذه القيادة الربانية الحكيمة فلا ولن يهزم أبدا.

قد يعجبك ايضا