وحجه أيضا ….
عبدالرحمن بجاش


كلما تذكرت زميلي محمد علي نصار رحمه الله وعدت إلى البوم الذكريات حيث تجمعنا صور من أيام عبد الناصر الثانوية ترى فيها عبدالله الحطوار وأنعم , وعلي ناصر البخيتي رحمه الله , وعبد الكريم داعر, وصالح الذاري وآخرين كثر , كلما عدت إلى صور الذكريات تذكرت حجه , التي علاقتي بها ليست وليدة الصدفة او نفاق ما لمجرد أن يعجب الأصحاب من أبنائها لما كتبت …لا …لأن علاقة روحية بدأت من حافة إسحاق بداياتي الأولى في تعز , فبجانب بيتنا كان السيد , والسيد متزوج من العوامية , والعوامية كانت بمرور الوقت جزءا من بيتنا , اذهب لأنفعها وبالذات إلى عند صباح صاحبة البطاط بعد عصر كل يوم , وحين تتفرغ للغداء أساعده بأن انتبه لابنها ( محمدي ) , هكذا يدللون محمدا في حواري تعز القديمة … ولسنوات ظلت العوامية جزءا منا , وتوزعت تعز يومها وقبلها بين الشبكة ونافع !! , وانظر فاليد الخبيثة التي اجتثت المدرسة الأحمدية اجتثت الشبكة وسجن نافع لكي نكون بلا ذاكره , كما اجتثت سجن الرادع !! وأي بلد تجتث معالمه يصبح بلا ذاكره وبمعنى آخر بلا حاضر ومستقبل يرفض أن يأتي , والعلاقة الروحية التي امتدت إلى صنعاء , كان لها فرع آخر فقد كان والدي وآل صوفان الأوفياء , في المفاليس , وانظر إلى المشدة التي يعتمرها الوالد محمد صوفان ستدرك السر , وأيضا عبدالله صوفان , ويحيى صديق أهلنا في الحجرية رحمه الله , لتمتد العلاقة بيني وصديق المدرسة احمد صوفان , وحسين رحمه الله , وفي تعز أيضا كان لوالدي علاقته المتميزة مع بيت شيبان حيث كنت أراه العم شرف معظم الوقت عند والدي وفي صنعاء تعرفت على د . عبد الكريم شيبان ومحمد والمرحوم احمد وكذلك حسن , وكذا بيت المداني , وفي صنعاء تواصلت علاقتي الروحية بقربي من أمي كاتبه رحمها الله من أنبل من عرفت من النساء الكبار , وقد أنشأت محمد المسوري من أنبل الشباب وذلك في بيت أحمد عبد الله مقبل صاحب مستودع الشرق الأوسط بلدياتنا , وأنا عطفت علي تلك المرأة المربية العظيمه وقد ظلت في ذهني نموذجا للمرأة المربية الفاضلة , وحين تتذكر حجه لا بد لك من المرور على آل المختار من مختار إلى يحيى وبينهما عبدالله ومحمد عنوانا النبل كما هم أهلهم , لأخلص إلى عبدالرحمن حميد رحمه الله ومن كتبت ارثيه تحت عنوان ( الجندي النبيل ) مجاهد أبو شوارب , وانظر إلى تأثره بحجه المجتمع المدني من سلوك أولاده الذين لا يذكرون إلا بالخير , وكيف لي أن أنسى النبيل الآخر عنوان مشروع الدولة يحيى المتوكل وفرع النبل صديقي وزميلي الدمث مهندس عبد الله إسماعيل المتوكل , وكل الكفاءات والقدرات من حجة المتمدنة في روحها الذي لولاه ما أسس النعمان مدرسته فيها ولها في ذاكرة محمد عبدالواسع حميد الاصبحي ( الخويل ) أجمل الزوايا , ولذلك كيف لي أن أمر بدون ذكر أحد تلامذة النعمان د . محمد عبد الملك المتوكل ,و حجة مجتمع متمدن , لي علاقة روحية بها ستجعل من لم أذكره يعذرني …¿, كل هذا ولم أزرها مرة واحده …..
