مسيرات جماهيرية حاشدة في إب تؤكد دعم القوات المسلحة والرفض لادعاءات استهداف مكة

الثورة نت /..

شهدت محافظة إب اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة في مركز المحافظة ومختلف المديريات، تحت شعار “دعم القوات المسلحة ومعادلة الحصار بالحصار، وفضح أكذوبة استهداف مكة”، تأكيدًا على الموقف الشعبي الداعم للقوات المسلحة والرافض المطلق لتزييف الحقائق.

وأكد المشاركون في المسيرات، بحضور محافظ المحافظة عبد الواحد صلاح، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى ووكلاء المحافظة، ومسؤول التعبئة العامة، أن الحشود الجماهيرية التي خرجت اليوم تعكس ثبات الموقف الشعبي واستمرار الصمود في مواجهة التحديات والتصعيد.

ورددوا الشعارات المؤيدة لمعادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، والمنددة باستمرار العدوان والحصار على الشعب اليمني، مجددين التأكيد على دعم القوات المسلحة والخيارات الوطنية في مواجهة المخططات المعادية.

وأشادت الحشود بدور وتضحيات القوات المسلحة في حماية السيادة الوطنية والتصدي للتصعيد.. مجددة التفويض للقيادة الثورية والقوات المسلحة في اتخاذ الخيارات المناسبة للدفاع عن اليمن ومواجهة التحديات.

واعتبرت الترويج لمزاعم استهداف مكة المكرمة محاولة لتزييف الحقائق واستغلال مكانة المقدسات الإسلامية لأغراض سياسية.. مشيرة إلى دور اليمنيين في حمل راية الإسلام، وارتباطهم بالقضايا الإسلامية والمقدسات استنادا إلى إرث ديني وتاريخي متجذر.

وأكد أبناء المحافظة أن مكة المكرمة والبيت الحرام يحظيان بمكانة راسخة في وجدان اليمنيين، منددين بالتضليل الإعلامي الرامي إلى استغلال التعاطف الإسلامي لتبرير العدوان والحصار على اليمن.

وعبر يان المسيرات عن تمسك اليمنيين بقضيتهم العادلة في مواجهة العدوان الظالم والحصار الجائر المستمر منذ 12 عاماً، وتمسكهم بمواقفهم المشرفة تجاه قضايا الأمة الإسلامية، وفي مقدمتها الدفاع عن المقدسات الإسلامية وعلى رأسها مكة المكرمة والمدينة المنورة والأقصى الشريف ونصرة القضية الفلسطينية وكل قضايا الأمة المحقة والعادلة.

وتوجه إلى الله سبحانه وتعالى بعظيم الحمد والشكر والثناء على ما منّ به من انتصارات عظيمة وجليلة، مباركا لقائد الثورة والقوات المسلحة هذه الانتصارات الكبيرة والتاريخية، سائلاً الله الرحمة للشهداء العظماء، وللجرحى الشفاء العاجل، وللمرابطين الثبات والسداد.

وأكد البيان أن الخروج اليماني الحاشد يأتي دفاعاً عن شرف الانتماء للإسلام، ورفضاً للبهتان العظيم وكذبة العصر التي أطلقها العدو السعودي المجرم بحق شعب يمن الإيمان والحكمة، وإعلاناً لموقف اليمنيين منه وممن تلقفوا منه هذا البهتان الخبيث والزور الفاضح المسيء لقدسية مكة المكرمة.

كما أكد عدم التراجع عن خط الجهاد في سبيل الله ومعاداة أعدائه وموالاة أوليائه، وعدم التفريط في الحرية والاستقلال والكرامة، مجدداً التأكيد على استمرار المعركة ضد العدو السعودي المجرم ودعم ومساندة القوات المسلحة في معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد وضرب تحشيدات العدو السعودي حتى كسر الحصار الظالم واستعادة كل الحقوق، ورفع العدوان وكل أشكال الظلم عن البلاد والشعب مهما كان الثمن.

وأدان البيان ورفض رفضاً قاطعاً الاتهام الخطير والكذبة الكبرى والبهتان العظيم الذي أطلقه قارون العصر وقرن الشيطان العدو السعودي ضد شعبنا باستهداف مكة المكرمة، وما تلقفته وتبنته أنظمة وأحزاب وجماعات وأطراف لا تتورع عن قول الزور وتبني البهتان ظلماً وعدواناً وفجوراً.

واعتبر ذلك جريمة خطيرة وبهتاناً عظيماً لا يغتفر بحق شعبنا، ومساساً بشرف وقدسية انتمائنا الأصيل للإسلام منذ فجر الرسالة وإلى الآن، وتشويهاً متعمداً لشعبنا، ورداً ومعارضة لقول الرسول صلى الله عليه وعلى آله في أهل اليمن: ” الإيمان يمان والحكمة يمانية”.

وتساءل “فهل يعقل أن من يتجسد فيه الإيمان والحكمة يستهدف المقدسات؟ حاشا لله فنحن كشعب يمني أنفسنا وأرواحنا وحياتنا وأموالنا وما نملك فداءً لمكة المكرمة وفداءً للمقدسات الإسلامية بأكملها”.

وشدد على الاحتفاظ بالحق الطبيعي في الرد على هذا التعدي بكل أنواع وأشكال الردود المشروعة، وتفويض القيادة والجيش بالرد بالكيفية المناسبة وفي الوقت والزمان المناسبين.

وجدد بيان المسيرات التأكيد على التمسك بالمواقف الثابتة تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها الدفاع عن المقدسات أمام مخططات أعداء الله الكفار الصهاينة الذين يجاهرون بنواياهم العدوانية تجاه مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى المبارك.

كما أكد ثبات الموقف في الدفاع عن القضية الفلسطينية وكل قضايا الأمة العادلة جنباً إلى جنب مع محور الجهاد والمقاومة والقدس في فلسطين ولبنان والعراق وإيران وكل أحرار الأمة.

ودعا البيان كل الأنظمة والأحزاب والجهات إلى الوقوف مع هذا الموقف أو منافسته في ميادين المواقف الحقيقية المشرفة، ليتضح الصادق من الكاذب في حميته وحمايته لمقدسات وشرف وكرامة الأمة، ليحق الخزي والعار على الأعداء الكافرين وعلى المنافقين الكاذبين المفترين، ويحق العز والشرف والسمو للمؤمنين الصادقين الأوفياء المخلصين.

قد يعجبك ايضا