الثورة نت /..
شهدت مديرية القبيطة بمحافظة لحج اليوم، ثلاث مسيرات جماهيرية حاشدة تأكيدًا على دعم القوات المسلحة ومعادلة الحصار بالحصار وفضح أكذوبة استهداف مكة.
وأكد المشاركون، الدفاع عن الشرف الإسلامي والمقدسات الإسلامية، وثباتهم في التمسك بقضيتهم العادلة ومواجهة العدوان السعودي الظالم والحصار الجائر، داعين أبناء الأمة الإسلامية إلى كشف وفضح افتراءات وزيف وبهتان العدو السعودي على شعب الايمان والحكمة في استهداف الكعبة المشرفة.
وجدّد أبناء القبيطة، بحضور رسمي وشعبي، دعمهم للقوات المسلحة اليمنية في ضرب وطرد تحشيدات العدو السعودي، وفرض وتثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، ودحض مزاعم العدو باستهداف مكة المكرمة وفضح الكذبة الكبرى لهذه المزاعم.
وباركوا الانتصارات العظيمة التي حققتها القوات المسلحة اليمنية بفضل من الله تعالى بتحرير وتطهير مديريات الساحل الغربي وطرد مرتزقة العدوان.
وأوضح بيان صادر عن المسيرات، “أن الخروج المليوني للشعب اليمني اليوم يأتي “دفاعًا عن شرف انتمائنا للإسلام، ورفضًا للبهتان العظيم وكذبة العصر التي أطلقها العدو السعودي المجرم بحق شعبنا يمن الإيمان والحكمة، ولإعلان موقفنا منه وممن تلقفوا منه هذا البهتان الخبيث والزور الفاضح المسيء لقدسية مكة المكرمة – أرواحنا لها الفداء”.
وجدّد التأكيد على ثبات وتمسك الشعب اليمني بقضيته العادلة في مواجهة العدوان الظالم والحصار الجائر المستمر منذ 12 عامًا والثبات على مواقفه المشرفة تجاه قضايا الأمة الإسلامية وفي مقدمتها الدفاع عن المقدسات الإسلامية وعلى رأسها مكة المكرمة والمدينة المنورة والأقصى الشريف ونصرة القضية الفلسطينية وكل قضايا الأمة المحقة والعادلة.
وتوجه إلى الله سبحانه بعظيم الحمد والشكر والثناء على ما من به علينا من انتصارات عظيمة وجليلة، مباركًا لقائد الثورة والقوات المسلحة، الانتصارات الكبيرة والتاريخية، سائلًا الله الرحمة للشهداء العظماء، وللجرحى بالشفاء العاجل، وللمرابطين بالثبات والسداد.
وأكد البيان، “أن الشعب اليمني لن يتراجع عن خط الجهاد في سبيل الله ومعاداة أعدائه وموالاة أوليائه، ولن يفرط في حريته واستقلاله وكرامته والاستمرار في المعركة ضد العدو السعودي المجرم ودعم ومساندة القوات المسلحة في معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” وضرب تحشيدات العدو السعودي حتى كسر الحصار الظالم الغاشم واستعادة كل الحقوق، ورفع العدوان وكل أشكال الظلم عن بلادنا وشعبنا مهما كان الثمن”.
وعبر عن الرفض القاطع للاتهام الخطير والكذبة الكبرى والبهتان العظيم الذي أطلقه قارون العصر وقرن الشيطان العدو السعودي ضد الشعب اليمني باستهداف مكة المكرمة، الذي تلقفته وتبنته أنظمة وأحزاب وجماعات وأطراف لا تتورع عن قول الزور وتبني البهتان ظلمًا وعدوانًا وفجورًا.
واعتبر ذلك “جريمة خطيرة وبهتانًا عظيمًا لا يغتفر بحق شعبنا، ومساسًا بشرف وقدسية انتمائنا الأصيل للإسلام منذ فجر الرسالة وإلى اليوم، وتشويهًا متعمدًا لشعبنا، وردًا ومعارضةً لقول الرسول صلى الله عليه وعلى آله عن أهل اليمن “الإيمان يمان والحكمة يمانية”.
وتساءل البيان “فهل يعقل أن من يتجسّد فيه الإيمان والحكمة يستهدف المقدسات؟ حاشا لله فنحن كشعب يمني أنفسنا وأرواحنا وحياتنا وأموالنا وما نملك فداءً لمكة المكرمة وفداءً للمقدسات الإسلامية بأكملها”، مضيفًا “نقول للعدو السعودي ولمن صدّقوه بدل تصديقهم لرسول الله: صدق رسول الله وكذبتم أيها الأفاكون”.
ولفت إلى احتفاظ الشعب اليمني بحقه الطبيعي في الرد على هذا التعدي بكل أنواع وأشكال الردود المشروعة، وتفويض قيادتنا وجيشنا للرد بالكيفية المناسبة وفي الوقت والزمان المناسبين، والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين.
وجدّد التأكيد على التمسك بالمواقف الثابتة تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها الدفاع عن المقدسات أمام مخططات أعداء الله الكفار الصهاينة الذين يجاهرون بنواياهم العدوانية تجاه مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى، والثبات في الدفاع عن القضية الفلسطينية وكل قضايا الأمة العادلة جنبًا إلى جنب مع الأشقاء في محور الجهاد والمقاومة والقدس في فلسطين ولبنان والعراق وإيران وكل أحرار الأمة.
ودعا بيان المسيرات، كل الأنظمة والأحزاب والجهات إلى الوقوف مع اليمن أو منافسته في ميادين المواقف الحقيقية المشرفة ليتضح الصادق من الكاذب في حميته وحمايته لمقدسات وشرف وكرامة الأمة، ليحق الخزي والعار على الأعداء الكافرين وعلى المنافقين الكاذبين المفترين، ويحق العز والشرف والسمو للمؤمنين الصادقين الأوفياء المخلصين.

