الثورة نت /..
نجحت وساطة قبلية اليوم في إنهاء قضية قتل بين آل عيشان وآل القطيش من قبائل أرحب محافظة صنعاء.
وفي الصلح القبلي الذي أشرف عليه عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي ومحافظ صنعاء عبد الباسط الهادي وقادته لجنة وساطة مكونة من المشايخ نبيه أبو نشطان وبكر السحيمي و محمد نزيه أبو نشطان وحسين الشعبي والقاضي أسامة الدربي، أعلن أولياء دم المجني عليه محمد مهدي شايف عيشان العفو عن الجاني أيمن سرحان القطيش لوجه الله تعالى.
وخلال الصلح أشاد رئيس لجنة الوساطة الشيخ نبيه أبو نشطان وأعضاء اللجنة بموقف أولياء الدم في العفو والتنازل عن القضية، استجابة لتوجيهات قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، بحل الخلافات والنزاعات القبلية وقضايا الثارات وإصلاح ذات البين بما يعزز صمود الجبهة الداخلية لمواجهة العدوان وإفشال مخططاته.
وثمن جهود كل من سعى وشارك وساهم في تقريب وجهات النظر لحل القضية في ظل ما يمر به اليمن من أوضاع إستثنائية وعدوان وحصار من قبل قوى الهيمنة والاستكبار بقيادة أمريكا والكيان الصهيوني وأدواتهم.
ودعا أبو نشطان، الجميع إلى تغليب المصلحة الوطنية وتفويت الفرصة على قوى العدوان الهادفة إلى إثارة الفتن وإذكاء النزاعات والخلافات والعمل على توحيد الصفوف وجمع الكلمة لمواجهة قوى العدوان الأمريكي الصهيوني السعودي وادواتهم من المرتزقة.
من جانبهم أكد أولياء الدم من آل عيشان بأن العفو عن الجاني والتنازل عن ملف القضية يأتي في إطار إرساء ثقافة التسامح والأخوة التي دعا إليها قائد الثورة ، خصوصًا في ظل ما يمر به الوطن من عدوان وحصار ، وتقديرا وإعتزازًا بما حققته القوات المسلحة من إنتصارات عظيمة وفي مقدمتها تحرير الساحل الغربي.
فيما أشاد المشايخ الحاضرون الصلح القبلي بموقف أولياء الدم من آل عيشان في العفو وتجسيد قيم وأعراف القبيلة اليمنية والاستجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي في لم الشمل وتوحيد الصف لمواجهة العدوان وإفشال مخططاته.
حضر الصلح عدد من وكلاء محافظات صنعاء وعمران والمحويت ومديرو المديريات.
