كشف مصدر إيراني أمني سياسي رفيع، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى إلى استئناف المفاوضات مع الجمهورية الإسلامية، خلافاً لما تعكسه التصريحات الأميركية وخطابات التصعيد والتهويل.
وأوضح المصدر لـ “الميادين نت”، مساء الليلة الماضية، أن “ترامب وصقوره” أدركوا أن الاستعراضات العسكرية التصعيدية مع إيران مآلها الخسارة، ولا سيما بعد الضربات الأخيرة التي تلقّتها القوات الأميركية، والتي قال إن واشنطن تحاول إخفاء آثارها.
وفي ما يتعلق بأسواق الطاقة العالمية، أشار المصدر إلى أن الأسواق “فهمت إشاراتنا الميدانية ورسائلنا العسكرية بشكل صحيح”، لافتاً إلى أن سعر برميل النفط وصل إلى 110 دولارات، مع ترجيحات بارتفاعه أكثر.
ورأى أن ترامب يحاول العودة إلى مسار المفاوضات ورفع سقفها بهدف خفض أسعار النفط قليلاً.
وأضاف المصدر أن نجاح حرس الثورة الإسلامية في «اصطياد غواصة أميركية متطورة»، بالتزامن مع عدم فتح مضيق هرمز، شكّل رسالة من شأنها التأثير بصورة أكبر في أسعار النفط العالمية.
وشدد على أن استئناف التفاوض لن يكون ممكناً إلا بقبول شروط إيران المعروفة، معتبراً أن الضربات الصاروخية الإيرانية الثقيلة التي استهدفت القواعد الأميركية في المنطقة، إلى جانب الاختبار الناجح لصاروخ جديد مضاد للسفن، تمثل «إشارات مستمرة» إلى الجانب الأميركي.
وكان المتحدث باسم الخارجية الباكستانية، طاهر حسين أندرابي، قد أكد مطلع الشهر الجاري، أن بلاده لا تزال متفائلة بإمكانية عودة الولايات المتحدة وإيران إلى مسار الحوار والمفاوضات، رغم تجدد المواجهات العسكرية بين الجانبين.