الثورة نت /..
عقدت بوزارة الصحة والبيئة، اليوم، ورشة عمل حول التنسيق القطاعي لمكافحة حمى الضنك بمحافظة الجوف.
واستعرضت الورشة بمشاركة 34 من وزارات الصحة والبيئة، والإدارة والتنمية المحلية والريفية، والشباب والرياضة، والنقل والأشغال، والداخلية، وهيئة الأوقاف والإرشاد، والاتحاد الزراعي ودائرة الخدمات الطبية العسكرية، أوراق عمل حول الوضع الوبائي للاشتباه بحمى الضنك قبل وبعد التدخلات بمحافظة الجوف، ومصفوفة الأدوار والمسؤوليات لمختلف القطاعات لمواجهة حمى الضنك بالمحافظة، ودورة حياة البعوض وكيفية الانتقال والتكاثر، والمشاركة المجتمعية في المكافحة.
وفي الورشة، أكد نائب وزير الصحة والبيئة الدكتور ناشر القعود، أهمية التنسيق القطاعي بين مختلف الجهات المعنية لمواجهة حمى الضنك والحد من انتشاره في محافظة الجوف.. مشيرا إلى ضرورة إثراء مصفوفة الأدوار والتنسيق القطاعي بالرؤى والمقترحات التي تسهم في تعزيز فعاليتها على أرض الواقع بما يسهم في الحد من انتشار مختلف الأمراض، بما فيها حمى الضنك.
من جانبه استعرض وكيل وزارة الصحة لقطاع الإدارة الصحية وضبط الجودة الدكتور عبدالوهاب سعد أهداف ومحاور الورشة وأهميتها في الخروج بمعالجات تسهم في تفعيل وتطوير مكافحة حمى الضنك والحد من انتشارها وصولا الى القضاء عليها.. لافتا إلى أهمية التنسيق القطاعي لمختلف الجهات المعنية لمواجهة هذا المرض بمحافظة الجوف.
وفي الورشة، التي حضرها وكيل وزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية لقطاع التنمية أحمد الهيج، نوه وكيل وزارة الشباب والرياضة علي هضبان، بجهود وزارتي الصحة والبيئة والإدارة والتنمية المحلية والريفية في تنظيم هذه الورشة.
وأكد ضرورة رفع مستوى الوعي المجتمعي بمكافحة حمى الضنك وكيفية الوقاية منها.. مشيرا إلى أن القضاء على هذا المرض مسؤولية جماعية، ما يتطلب تضافر جهود مختلف الجهات المعنية والمجتمع.
حضر الورشة الوكيل المساعد لقطاع الموارد البشرية والمالية بوزارة الداخلية اللواء محمد مارش، ورئيس الاتحاد التعاوني الزراعي مبارك القيلي، ومديرا مكتب الصحة والبيئة بالجوف، الدكتور عبدالعزيز عمير، والعمليات المركزية بوزارة الصحة عبدالله البناء.

