الثورة نت/..
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الاثنين، أن الجرائم المتصاعدة وحرب الإبادة المتواصلة في قطاع غزة والضفة الغربية، تظهر الوجه الحقيقي للعدو الإسرائيلي الفاشي الذي يمارس الإرهاب المنظم، مع عصابات مستوطنيه التي تعيث قتلاً وفساداً وحرقاً وخراباً في الضفة والقدس بفلسطين المحتلة.
وأدانت الحركة في تصريح لعضو مكتبها السياسي علي أبو شاهين، استهداف طائرات العدو الصهيوني محطة لتحلية المياه في مدينة غزة وتدميرها، وما جرى من عمليات هدم لعدد من المنازل والمنشآت الزراعية والصناعية في الأغوار بالضفة، وإحراق مصنع شمال رام الله، وإطلاق يد المستوطنين الصهاينة لتنفيذ سلسلة اعتداءات متصاعدة بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم.
وقال أبو شاهين، إن “تلك الجرائم تأتي في سياق استمرار حرب الإبادة ضد أهالي قطاع غزة، وتصعيد الجرائم بحق أبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس المحتلة، واستهداف كل مقومات الحياة والصمود”.
وأضاف: “هذه الجرائم لن تزيد أبناء شعبنا إلا ثباتاً وصموداً ولن يتمكن العدو الإسرائيلي من اقتلاعنا من أرضنا وتهجيرنا ولن يكون أبناء شعبنا وقوداً في بازار الانتخابات الإسرائيلية القادمة”.
وتابع: “إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إذ نحذر من تمادي العدو الإسرائيلي في جرائمه، نحمّل المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان وكل الأطر العربية والإسلامية الفاعلة، مسؤولية اتخاذ موقف جاد وحاسم يمنع استمرار جرائمه”.
وطالب الدول التي رعت ووقعت على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بعدم السماح لحكومة العدو الصهيوني بتقويض الجهود الرامية إلى تثبيت الاتفاق وتنفيذه، وذلك عبر منع حرب الإبادة المستمرة ووقف اعتداءات العدو وانتهاكات.
وحمّل أبو شاهين، “العدو الإسرائيلي كامل المسؤولية عن جرائمه المتواصلة في غزة والضفة”، مؤكداً أن “أبناء شعبنا سيواصلون التصدي لكل مخططات القتل والتهجير، وبذل كل الجهود لتعزيز حالة الصمود والتكاتف رغم ما يتعرضون له من حرب إبادة وتنكيل”.
