الثورة نت/..
أقيمت بمديرية الثورة في أمانة العاصمة، أمس، أمسيتان ثقافيتان في حارة طرابلس بحي النهضة، وحارة بير التركي بحي تونس، احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم.
وخلال الأمسيتين، بحضور عضو مجلس الشورى مقبل طلان، وعضو رابطة علماء اليمن العلامة همام عباس، ومدير مكتب المالية بالأمانة الدكتور محمد الجنيد، ومدير المديرية عقيل السقاف، ومدير مكتب الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء بالمديرية وليد الأكوع، إلى جانب قيادات وشخصيات اجتماعية، أكدت الكلمات أهمية إحياء هذه المناسبة العظيمة.
وتطرقت الكلمات إلى محطات من السيرة النبوية العطرة، وعظمة وفضائل رسول الرحمة المهداة للعالمين، الذي جاء ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، مشددة على ضرورة الاقتداء بنهج الرسول الكريم والقرآن الكريم قولاً وعملاً.
كما لفتت إلى مخططات الأعداء والغزو الثقافي والحرب الناعمة التي تستهدف عقيدة الأمة وهويتها، ومحاولات إبعادها عن نهج رسول الله والقرآن الكريم بهدف إضعافها والسيطرة عليها، مستنكرة تكرار الإساءات الصهيونية الأمريكية لكتاب الله المبارك.
وأكدت الكلمات أن إحياء المولد النبوي الشريف يعكس الحكمة والإيمان المتجذرين في المجتمع اليمني، ويجسد الارتباط بالرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم والتمسك بنهجه القويم، مشيرة إلى أن هذه المناسبة محطة لتعزيز قيم المحبة والتكافل والتراحم.
ودعت إلى الحشد والمشاركة الواسعة في الفعالية المركزية الكبرى يوم الثاني عشر من ربيع الأول بميدان السبعين.
وتخللت الأمسيتين فقرات إنشادية وشعرية، وعروض من الموروث الشعبي وموشحات دينية، إضافة إلى تكريم خريجي دورات “طوفان الأقصى” بحي تونس.
