الثورة نت /..
نُظمت بمركز محافظة الحديدة ومديرياتها، اليوم، عقب صلاة الجمعة، وقفات حاشدة احتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف، امتثالاً لقول الله تعالى ” قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلۡيَفۡرَحُواْ هُوَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ”.
ورفع المشاركون في الوقفات الأعلام واللافتات المعبرة عن الابتهاج بذكرى مولد الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، مؤكدين ارتباطهم برسول الله ومحبتهم له، وحرصهم على إحياء هذه المناسبة الدينية بما يرسخ الوعي بسيرته ونهجه.
وأشارت كلمات الوقفات، إلى أن ذكرى المولد النبوي، تُجسد الفرح بفضل الله ورحمته، وتستحضر سيرة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، وما جسده من قيم الهداية والرحمة والعدل، وما أرسته رسالته من مبادئ لبناء أمة متماسكة وقوية.
وتطرقت إلى ما تحمله السيرة النبوية من دروس في التضحية والصبر وتحمل المسؤولية، وما قدمه الرسول الكريم من نموذج عملي في إقامة الحق ومواجهة التحديات، بما يعزز وعي الأمة برسالتها ودورها في الحياة ومواجهة أعداء الله.
وأكد المشاركون، أن إحياء ذكرى المولد النبوي، يُجدّد الارتباط بالرسول الأعظم، والتمسك بهديه وأخلاقه وقيمه، واستحضار مواقفه في مواجهة قوى الاستكبار، ونصرة قضايا الأمة، وتحمل المسؤولية في الدفاع عن مبادئها ومقدساتها.
وشدّدوا على أهمية الاقتداء بمواقف الرسول الكريم في نصرة الحق، ووحدة الصف، والتكافل، وتحمل المسؤولية، واستحضار هذه المعاني في واقع الأمة التي تعاني الفرقة والشتات والذل والانبطاح للعدو الأمريكي الصهيوني.
وعبروا عن اعتزازهم بالمشاركة في الفعاليات الاحتفائية بذكرى المولد النبوي، مؤكدين أن الحضور الواسع في الفعاليات، يعكس مكانة المناسبة في نفوس أبناء اليمن وارتباطهم بخير البرية الذي أخرج الناس من ظلمات الجهل إلى نور الاسلام.
وأوضح المشاركون، أن إحياء المولد النبوي، يبعث رسالة واضحة للأعداء بأن هذه المناسبة راسخة في وجدان الأمة، وأن محاولات تصوير الاحتفال بها باعتباره معصية أو بدعة لن تحجب حضورها الشعبي، في مقابل ما تشهده مجتمعات أخرى من مظاهر المجون والانحلال التي تحظى بالصمت أو التبرير.
وأعلن أبناء محافظة الحديدة، عن جهوزيتهم للمشاركة في الاحتفال المقرر إقامته الثلاثاء المقبل في الساحات المحددة، ابتهاجًا بذكرى مولد رسول الأمة، معلنين النفير والحشد لإحياء المناسبة بما يليق بمكانتها، وتجسيد الفرح بفضل الله ورحمته.
ودعا بيان صادر عن الوقفات، أبناء الشعب اليمني، رجالاً ونساءً، كباراً وصغاراً، إلى الخروج المليوني الحاشد يوم الثلاثاء المقبل، إحياءً لذكرى المولد النبوي الشريف ونصرة للقرآن الكريم.
وحث على الالتزام بالتعليمات المنظمة للساحات، بما يكفل سهولة الدخول وانسيابية إجراءات التفتيش، والعناية بنظافة الساحات والمحافظة عليها.
وأكد البيان لشعوب الأمة العربية والإسلامية، أن الخروج من واقعها المأساوي وإفشال مخططات أعدائها من اليهود الصهاينة والأمريكيين، يقتضي الاقتداء برسولها والتأسي به وحمل روحيته والسير على نهجه، مستشهداً بقوله تعالى “مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡ”، معتبرًا ذلك هو الحل والحكمة لخروج الأمة من واقعها ومواجهة مخططات أعدائها.
كما دعا، أبناء الشعب اليمني إلى وحدة الصف وجمع الكلمة والعمل على إنهاء العدوان السعودي وكسر الحصار وانتزاع الحقوق وتحرير كامل الأراضي اليمنية.
وحذّر البيان كل من تسوّل له نفسه التورط مع النظام السعودي، مؤكدًا ضرورة استمرار حالة التعبئة والنفير العام والجهوزية العالية في مختلف الظروف والأوقات.

