الثورة نت| هاشم علي
من صنعاء إلى عموم المحافظات اليمنية الحرة، احتشد أبناء الشعب اليمني عقب صلاة الجمعة في وقفات جماهيرية حاشدة، جددوا خلالها إعلان الجهوزية والاستنفار لمواجهة العدوان، ودعم القوات المسلحة، والثبات على الموقف المساند لغزة ودول محور الجهاد والمقاومة.
وتحت شعار ’’أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين’’، صدحت الساحات بشعارات البراءة من الأعداء والخونة والمرتزقة، وهتافات النفير والتعبئة والجهوزية، في مشهد شعبي واسع أكد استعداد اليمنيين لمواصلة المواجهة ورفد الجبهات بالمال والرجال.
جهوزية تتقدم المشهد
في عموم المحافظات، أكد أبناء الشعب اليمني مواصلة النفير العام والاستعداد لمواجهة العدو السعودي، حتى انتزاع الحقوق المشروعة وإنهاء العدوان والحصار وتحرير كل شبر من الأراضي اليمنية.
وجدد المشاركون تفويضهم للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، مؤكدين دعمهم ومساندتهم للقوات المسلحة في مواصلة عملياتها وفرض معادلة ’’الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد’’، مع رفع مستوى الجهوزية واليقظة لمواكبة تطورات المرحلة ومواجهة مختلف التحديات.
كما بارك أبناء المحافظات الانتصارات التي حققها أبطال القوات المسلحة في مختلف جبهات العزة والكرامة، والضربات المسددة في عمق كيان العدو السعودي، مؤكدين استعدادهم للوقوف إلى جانب القوات المسلحة في المعركة المصيرية لكسر الحصار.
فلسطين في صدارة المشهد
بالتوازي مع رسائل الجهوزية، حضرت فلسطين في صدارة المشهد، حيث جدد المشاركون التأكيد أن القضية الفلسطينية قضية مركزية ومحورية، وأن نصرة غزة ولبنان ودول محور الجهاد والمقاومة موقف ثابت لا يتبدل مهما تصاعدت التحديات.
ورددت الساحات هتافات منددة بجرائم العدو الصهيوني بحق أبناء غزة ولبنان، واغتيال قادة المقاومة، وتعذيب الأسرى، والاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى المبارك، مع تأكيد استمرار الموقف اليمني المساند لفلسطين على أساس معادلة ’’وحدة الساحات’’.
بيان موحد.. موقف واحد
في سياق الموقف الموحد الذي عكسته الوقفات، أكد البيان المشترك الصادر عنها في عموم المحافظات ثبات الشعب اليمني في مواجهة العدوان، ودعم القوات المسلحة لفرض معادلة ’’الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد’’ حتى تحرير كل شبر من الأرض اليمنية وفك الحصار عن الشعب اليمني.
وأكد البيان أن النظام السعودي الخائن عكس المعادلة القرآنية، مستشهدًا باستنفاره لاستقبال الطائرة الإماراتية التي تقل عشرات الصهاينة، في خطوة تمهيدية للتطبيع مع الكيان الصهيوني، مقابل منع الطائرة الإيرانية التي تقل وفدًا سياسيًا ومرضى وجرحى يمنيين من الهبوط في مطار صنعاء.
وأوضح أن العدو السعودي يواصل حصار الشعب اليمني وقصفه بمئات الغارات، واستهداف الأطفال والنساء والأبرياء، رغم موقف اليمن المساند لغزة وفلسطين والأقصى الشريف، واستعداد أبنائه لتقديم الأرواح والدماء والأموال فداءً لمكة المكرمة والمقدسات الإسلامية.
وأدان البيان بأشد العبارات استمرار الجرائم الصهيونية بحق غزة ولبنان، واغتيال قيادات المقاومة وتعذيب الأسرى والاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى، مجددًا التأكيد على ثبات موقف الشعب اليمني المناصر للأشقاء في غزة ودول محور الجهاد والمقاومة.
تعرية الموقف السعودي
امتد البيان إلى المواقف السعودية، مشيدًا باللقاء الموسع لعلماء محافظة تعز وإدانتهم لجرائم العدو السعودي واستهدافه للأسواق والمرافق المدنية ودعوتهم للجهاد في سبيل الله.
كما استنكر بيان مفتي النظام السعودي ودعوته لقتال اليمنيين واعتماده على الأكاذيب والافتراءات على يمن الإيمان والحكمة، مؤكدًا أن الأولى به وبأمثاله الدعوة إلى جهاد الصهاينة المجرمين ونصرة الشعب الفلسطيني المظلوم.
التعبئة.. امتداد للجهوزية
مع ختام الوقفات، انتقلت رسالة الجهوزية إلى القبائل، حيث دعا البيان قبائل اليمن ورجالها وشبابها إلى مواصلة التعبئة والاستنفار، والالتحاق بدورات التعبئة العسكرية، ورفع مستوى اليقظة والحفاظ على أمن واستقرار الجبهة الداخلية.. كما دعا إلى الخروج في وقفات قبلية مسلحة إعلانًا للجهوزية في مواجهة العدوان، والتصدي للمؤامرات ومواصلة رفد الجبهات.
وهكذا عكست ساحات الجمعة، من العاصمة صنعاء إلى مختلف المحافظات اليمنية الحرة، موقفًا شعبيًا موحدًا يجمع بين ’’الجهوزية لمواجهة العدوان، ودعم القوات المسلحة، والثبات على نصرة غزة وفلسطين’’.
