وقفات شعبية في مختلف المحافظات نصرة لكتاب الله وغضبًا لإساءات الأعداء لأقدس المقدسات

الثورة نت /..

غضبًا لإساءات الأعداء الأمريكان والصهاينة لكتاب الله، شهدت العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات عقب صلاة الجمعة وقفات شعبية حاشدة تعبيرا عن الرفض لجرائم الإساءة المتكررة بحق أقدس المقدسات الإسلامية – كتاب الله العزيز.

الوقفات التي عمت كافة المديريات والعزل والقرى في المحافظات الحرة، أعلنت التمسك بكتاب الله، كونه مصدر عزة وكرامة الأمة وطريق هدايتها ونجاحها في الدنيا والآخرة.

وتوعد المشاركون في الوقفات كل المتورطين في جرائم الإساءة للقرآن الكريم بالنقمة والرد القوي والمزلزل.

ووجهوا رسالة لأبناء وشعوب الأمة العربية والإسلامية بأن واجبهم الديني والأخلاقي يملي عليهم الانتصار لكتاب الله والمقدسات الإسلامية، وأن يكون لهم موقف وتحرك مسؤول تجاه هذه الجرائم الخطيرة التي تأتي ضمن الهجمة الخطيرة ضد الإسلام، وتركز على فصل المسلمين عن القرآن الكريم مصدر قوتهم وعزتهم.

الحشود المشاركة في الوقفات أكدت أن الإساءات المتكررة للقرآن والمقدسات لن تزيد الشعب اليمني وكل أبناء الأمة إلا تقديسا وتمسكا بكتاب الله، وسيرا على نهجه وهديه القويم، وأن هذه الجرائم تكشف مستوى الحقد والكراهية التي يكنها الأعداء لدين الله وكتابه الكريم الذي كشف حقيقتهم ومواقفهم التاريخية المعارضة للأنبياء، ونقضهم للعهود.

وردد الجميع شعار البراءة من أعداء الله وأعداء الإسلام، والهتافات المعبرة عن الغضب الشديد وعدم التسامح مع مرتكبي جرائم إحراق المصحف الشريف والتي تشكل عدوانا صريحا ومباشرا لا يمكن للأمة السكوت عليه أو التغاضي لما يترتب على ذلك من عقوبة إلهية.

وأدان أبناء العاصمة والمحافظات واستنكروا بشدة، الجريمة النكراء والإساءة الأمريكية الأخيرة بحق القرآن الكريم أقدس المقدسات على وجه الأرض، والنور الذي يكشف كل الظلمات، والهدى الذي يُنقذ البشرية من الضلال؛ وذلك بإحراق نسخة من المصحف الشريف.

وأكدوا أن الجرائم والإساءات المتكررة لكتاب الله، تكشف عن عداء الصهاينة الصريح لكل المبادئ المقدسة، وكرههم للرسالة الإلهية، وبغضهم لمكارم الأخلاق، وحقدهم على كل قيم الخير والعدل، وهذه حقيقة مشكلتهم مع القرآن الكريم، لافتين إلى أن جرائم الإساءة للقرآن الكريم ستكون دافعا لتعزيز الجاهزية والمضي في مسار الجهاد ضد العدو الصهيوني الأمريكي وأذنابهم وعملائهم.

وجدًد المشاركون في الوقفات، التأكيد على تمسكهم بالقرآن الكريم وتعظيمه وترسيخ قدسيته وتعزيز الارتباط والاهتداء به انطلاقًا من الهوية الإيمانية، كونه السبيل الوحيد لتحقيق عزة وكرامة وحرية وقوة هذه الأمة، داعين جميع الشعوب العربية والإسلامية إلى التحرك الجاد واتخاذ مواقف حازمة تجاه نصرة كتاب الله وتفعيل المقاطعة الاقتصادية الشاملة للبضائع الأمريكية والدول التي تدعم الصهيونية وتسمح بالإساءة للقرآن الكريم، كواجب ديني لردع الأعداء وشرورهم.

وأعلنوا الجاهزية والاستعداد لخوض كافة الخيارات التي يتخذها قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، لمواجهة ثلاثي الشر الصهيوني والأمريكي والسعودي ونصرة المقدسات.

الوقفات اعتبرت تكرار الإساءة للقرآن الكريم، مسارًا عدائيًا منظمًا تقوده الدوائر الأمريكية الصهيونية، ويقوم على بث الكراهية وإهانة الأديان وتحويل المقدسات إلى مادة للمزايدات السياسية، ما يكشف السقوط الأخلاقي والفكري لمن يقفون وراء هذه الممارسات.

كما أن التطاول على القرآن الكريم، يحمل مؤشرات خطيرة لتصعيد خطاب التحريض ضد الإسلام، ومحاولة إشعال الفتن وإثارة التطرف، خدمة لمشاريع الهيمنة وإرباك المجتمعات وإضعاف صمودها.

وطالب المحتشدون في الوقفات بتصعيد الموقف الشعبي عبر استمرار المسيرات والفعاليات والأنشطة التعبوية، واتخاذ خطوات عملية تعكس الرفض الجماهيري، وفي مقدمتها توسيع المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية الصهيونية، ورفع مستوى الوعي تجاه أدوات الحرب الناعمة وأساليب الاستهداف الثقافي.

كما أكدوا على أن الانتصار للقرآن الكريم، يترجم بموقف ثابت، ووعي متقدم، وتمسك عملي بمنهج الله، وتجسيد الهوية الإيمانية في السلوك والموقف، باعتبار القرآن الكريم مصدر عز الأمة وقوتها وبوصلة تحررها من الهيمنة.

وباركت الوقفات، العمليات النوعية التي نفذتها القوات المسلحة واستهدفت تحشيدات للعدو السعودي ومخازن أسلحته في مأرب وحضرموت والمخا، مشيدة بالعمليات الرادعة في مواجهة التحركات العسكرية وإحباط المخططات المعادية.

وأعلنت الحشود جهوزيتها للمشاركة في معركة انتزاع الحقوق واستعادة الثروات الوطنية، استجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، لرفع وتيرة الاستعدادات، مؤكدين أن محاولات تركيع الشعب اليمني عبر التجويع وقرصنة الإيرادات النفطية والغازية ستتحطم أمام وعي وثبات الجبهة الداخلية.

وصدر عن الوقفات الشعبية الواسعة في العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات بيان، اعتبر الإساءة إلى القرآن الكريم، وإحراق المصحف الشريف، موقفًا عدائيًا ضد الإسلام والمسلمين، وجزءًا من أعمال الصهاينة السيئة العدائية في مؤامراتهم ومخططاتهم ضد المسلمين في كل المجالات.

وأدان واستنكر استمرار الأمريكان والصهاينة المجرمين في الإساءة إلى كتاب الله تعالى والذي يُعبر عن خوفهم الشديد من القرآن الكريم الذي كشف تاريخهم الأسود وخطورة مشاريعهم الشيطانية على البشرية كلها.

وندد بصمت وتخاذل علماء الأمة وأنظمتها وشعوبها عن نصرة القرآن الكريم، مؤكدًا للجميع أنه لا عزة ولا كرامة ولا حرية ولا هداية ولا قوة ولا منعة للأمة إلا بالعودة إلى القرآن الكريم وتعظيمه والاهتداء والالتزام بتوجيهاته.

وأكد بيان الوقفات “أنه لو اتجهت الشعوب المسلمة إلى تفعيل المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية وبضائع الدول الراعية للإساءة للقرآن لأرغمتها صاغرة على الكف عن ذلك”.

كما أكد الدعم الكامل لمعادلة “الحصار بالحصار”، والتأييد الكامل للقوات المسلحة، مباركاً نجاح الضربات الصاروخية والجوية التي استهدفت تحشيدات العدو السعودي ونكلت بهم بفضل الله وتوفيقه، حاثاً الجميع على استمرار التعبئة والنفير العام على كل المستويات.

ودعا الجميع إلى التفاعل الكبير مع فعاليات وأنشطة المولد النبوي والمسارعة في تزيين المساجد والبيوت والشوارع، والتنظيم والمشاركة الفاعلة في حملات الإحسان امتثالا لقوله تعالى “رحماء بينهم”، والاهتمام بالفقراء والمحتاجين من كل شرائح المجتمع.

وجدّد البيان، التأكيد على أهمية أن يكون الموقف من جريمة الأعداء في إساءتهم للقرآن الكريم وما يرتبط به من اهتمامات عملية، من أبرز المواضيع في الفعاليات والأنشطة التي يقيمها الشعب اليمني بمناسبة ذكرى المولد النبوي وكذلك في المظاهرات والوقفات.

قد يعجبك ايضا