الثورة نت / أحمد كنفاني
نظمت جامعة الحديدة وملتقى الطالب الجامعي، صباح اليوم الأربعاء، وقفات احتجاجية في مختلف كليات ومراكز الجامعة، تنديداً واستنكاراً للجرائم المتكررة المتمثلة في إحراق والإساءة إلى نسخ من المصحف الشريف التي ترتكبها الحركة الصهيونية العالمية.
وتأتي هذه الوقفات في إطار “معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس”، برعاية وحضور رئيس الجامعة الدكتور محمد أحمد الأهدل، وبمشاركة واسعة من قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس وطلابها.
وشملت الوقفات الاحتجاجية ست كليات ومراكز رئيسية الطب والجراحة والعلوم الطبية، والآداب، وعلوم وهندسة الحاسوب، والتجارة والاقتصاد، والشريعة والقانون، والصيدلة، والتربية بالحديدة، والتربية بزبيد، والتربية بباجل، والفنون الجميلة، وطب الأسنان، إضافة إلى مركزي التعليم المستمر وتقنية المعلومات.
ورفع المشاركون في الوقفات شعارات منددة بالجرائم الصهيونية، ومؤكدة على التمسك بكتاب الله والذود عن مقدسات الأمة.
وأكد بيان صادر عن الوقفات، أن ما تقوم به الحركة الصهيونية العالمية، وبمباركة ودعم من الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي، من إساءات متكررة للقرآن الكريم، يندرج ضمن حملة عدائية منظمة وممنهجة تستهدف الإسلام والمسلمين.
وأوضح أن الهدف من هذه الجرائم هو محاولة فصل الأمة عن مصدر عزتها وهويتها “القرآن الكريم”، تمهيداً لتنفيذ مخططاتهم الشيطانية الرامية إلى ضرب المجتمعات البشرية كافة في قيمها وثوابتها.
ولفت البيان إلى أن تكرار الإساءة إلى القرآن الكريم يكشف عن خوف المعتدين من هذا الكتاب العظيم، باعتباره السلاح الأقوى الذي سيحرر الشعوب الإسلامية والبشرية جمعاء من قيود الذل والاستعباد والخنوع، وذلك حال عودتها الصادقة إليه وتجسيده واقعاً عملياً في مختلف مناحي الحياة.
ودعا كافة الأنظمة والشعوب العربية والإسلامية إلى مغادرة مربع الصمت والخذلان، والعودة إلى خيار الجهاد في سبيل الله لمواجهة المشروع الصهيوني الاستكباري الذي يستهدف الأمة في دينها ووجودها.
وأشاد البيان بالمواقف المشرفة والثابتة للشعب اليمني، الذي كان ولا يزال في طليعة المدافعين عن قضايا الأمة، وحاملاً لراية الإسلام، وسباقاً في نصرة القرآن الكريم ورسوله الأعظم صلى الله عليه وآله.
واختتم البيان بدعوة منتسبي الوسط التعليمي والأكاديمي في اليمن وكافة دول العالم إلى الاضطلاع بدورهم المحوري في “معركة الوعي والانتماء”، من خلال تكثيف برامج التوعية والبناء الفكري، والعمل على إيقاظ الضمائر من سباتها، واستخدام كافة الوسائل المتاحة لنصرة كتاب الله والتصدي لحملات الاستهداف.
شارك في الوقفات، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا الدكتور محمد بلغيث، وأمين عام الجامعة الأستاذ عبدالله الأهدل، وعدد من عمداء الكليات والمراكز التعليمية، وأعضاء هيئة التدريس ومساعديهم، ومدراء العموم في رئاسة الجامعة، وحشد طلابي كبير عبّر عن رفضه القاطع للإساءة إلى المقدسات الإسلامية.



