الثورة نت/
أكدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، اليوم السبت، أن هناك اعترافاً واسعاً بارتكاب “اسرائيل” جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة، حتى من قبل قادة عسكريين “اسرائيليين”.
وقالت ألبانيز، في تدوينة على منصة “اكس”، : “في الواقع، لم يبقَ سوى مرتكبي الإبادة الجماعية والمتشددين في الأيديولوجية الصهيونية وحدهم من ينكرون أن إسرائيل قد ارتكبت ولاتزال ترتكب الإبادة الجماعية”.
وأتى تصريح ألبانيز، تعليقاً على تدوينة لقائد سابقٍ في جيش العدو الإسرائيلي، قال فيها إن “إعطاء أمر بإطلاق النار على أطفال جائعين يمثل جريمة”.
وأضاف اللواء المتقاعد في جيش العدو الإسرائيلي، والنائب الأسبق لمدير الموساد الصهيوني، ميرم لفين: “إنها إبادة جماعية”.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73،384 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 174,242 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
