إعلام الأسرى الفلسطينيين: العدو الإسرائيلي صعّد من عمليات القمع والتعذيب داخل سجونه خلال يوليو

 

الثورة نت/

أكد مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، أن سلطات العدو الإسرائيلي صعّدت من انتهاكاتها وعمليات القمع والتعذيب داخل سجونها خلال شهر يوليو المنصرم.

وأكد المكتب، في ورقة بحثية  وجود نحو 9400 أسير وأسيرة في سجون العدو الإسرائيلي، بينهم 94 أسيرة وأكثر من 350 طفلًا و3244 معتقلًا إداريًا و1320 معتقلًا بموجب ما يسمى “قانون المقاتل غير الشرعي” فيما تجاوز عدد حالات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة 24600 حالة.

وأوضحت الورقة البحثية التي حملت عنوان “واقع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال – يوليو 2026: انتهاكات تتصاعد ومعاناة تتفاقم”، أن العدو الإسرائيلي صعّد من عمليات القمع والتعذيب داخل السجون، عبر الاقتحامات والضرب والرصاص المطاطي والتفتيش المهين، إلى جانب استمرار الاعتداءات على الأسيرات في سجن الدامون وتفشي الأمراض والإهمال الطبي وتوثيق ممارسات تعذيب جسدي وجنسي، خاصة بحق معتقلي قطاع غزة.

ورصدت الورقة استمرار سياسة الاعتقال الإداري والتوسع في استخدام ما يسمى “قانون المقاتل غير الشرعي”، واستهداف قيادات الحركة الأسيرة بالعزل والاعتداءات وتصاعد الانتهاكات بحق الأسيرات واستمرار تدهور الحالة الصحية للأسرى المرضى وفي مقدمتهم الطبيب الأسير الدكتور حسام أبو صفية.

وكشفت شهادات الأسرى المحررين عن استمرار التعذيب والتجويع والحرمان من العلاج والتفتيش العاري والاعتداءات المتكررة داخل السجون الصهيونية، إلى جانب تردي الأوضاع المعيشية والصحية في سجون جانوت والنقب ومجدو وجلبوع والدامون.

ودعا مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف جرائم التعذيب والتجويع والإهمال الطبي وإرسال لجان رقابة دولية إلى السجون الصهيونية ومحاسبة العدو الإسرائيلي على جرائمه بحق الأسرى وإنهاء سياسات الاعتقال الإداري وما يسمى “قانون المقاتل غير الشرعي”.

قد يعجبك ايضا