ورشة لإشهار برنامج الدكتوراه في الدبلوماسية والشؤون الدولية بجامعة صنعاء

الثورة نت /..

نظم مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالتعاون مع مركز التطوير وضمان الجودة بجامعة صنعاء اليوم، ورشة عمل لإشهار برنامج الدكتوراه في الدبلوماسية والشؤون الدولية.

يهدف البرنامج إلى تأهيل كفاءات متخصصة في مجال الدبلوماسية والشؤون الدولية لمواكبة الجديد في مجال الظواهر السياسية، وتشجيع الإبداع في البحوث والدراسات المتخصصة ومواكبة التطور المستمر، وتعريف الخريجين والباحثين بالقواعد والمبادئ ذات الصلة بالدبلوماسية والشؤون الدولية.

وفي افتتاح الورشة أكد مساعد رئيس الجامعة لشؤون المراكز العلمية والبحثية الدكتور زيد الوريث، أهمية مناقشة وإثراء برنامج الدكتوراه في الدبلوماسية والشؤون الدولية، والإسهام في تقديم خدمات بحثية واستشارية وتدريبية في هذا المجال، وتهيئة فرص النمو العلمي والبحثي أمام المتخصصين في الدبلوماسية والشؤون الدولية.

وأشاد بنشاط المركز وتدشين وإشهار البرنامج المتخصص والنوعي في الدبلوماسية والشؤون الدولية بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين وشركاء العمل السياسي والدبلوماسي بوزارة الخارجية لأخذ الآراء والملاحظات وإثراء البرنامج الذي يستهدف سوق العمل السياسي والدبلوماسي.

وحث الدكتور الوريث، الباحثين على الاستفادة من مضمون البرنامج لتنفيذ أبحاث تحاكي الواقع وتحل الإشكاليات التي يواجهها اليمن في الشؤون السياسية والدبلوماسية ورفد صانع القرار والسلطات العليا بحلول ومقترحات لها.

فيما أشارت عميدة مركز التطوير وضمان الجودة بجامعة صنعاء الدكتورة هدى العماد، إلى أن البرنامج يسعى لإعداد كفاءات علمية وبحثية متميزة في مجال القضايا السيادية ومتطلبات العمل السياسي والدبلوماسي، وبما يلبي احتياجات ومتطلبات المؤسسات التعليمية والبحثية محليًا وإقليميًا ودوليًا.

وأفادت بأن البرنامج يهدف تعزيز دور اليمن سياديًا وسياسيًا ونشر المعرفة في الدبلوماسية التي تكسب الطالب مهارات ومعارف عبر أبحاث علمية وأكاديمية وفقًا لمناهج أكاديمية عالمية وبرامج مناظرة، إضافة إلى اكسابهم مهارات التفكير والإبداع في القضايا الدبلوماسية والشؤون الدولية، وبما يسهم في تلبية احتياجات البعثات الدبلوماسية والقنصلية .

وشدّدت الدكتورة العماد على ضرورة ربط الدبلوماسي بالهوية الإيمانية والحكمة اليمانية والحفاظ عليهم من الثقافات والسياسات والمصطلحات المغلوطة التي تدّرس بشكل أكاديمي وتمس أمن وسيادة الدولة.

بدوره أشار مدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية الدكتور حسين مطهر، إلى أهمية إشهار برنامج الدبلوماسية والشؤون الدولية تتويجًا لمسيرة علمية وبحثية حافلة وتجسيدًا لرؤية الجامعة في الارتقاء بالدراسات العليا وتعزيز دورها في خدمة المجتمع والدولة.

وأكد أن العالم اليوم يشهد تحولات استراتيجية عميقة ومتسارعة أعادت تشكيل مفاهيم القوة والنفوذ والعلاقات الدولية، وأفرزت تحديات قادرة على الفهم والتحليل والاستشراف وصناعة البدائل، ما استدعى إشهار البرنامج، والذي سيشكل إضافة نوعية للمشهد الأكاديمي اليمني ومنصة لإعداد الباحثين والخبراء المتخصصين في هذا المجال.

ولفت الدكتور مطهر إلى حرص المركز منذ تأسيسه على أن يكون بيت للخبرة والفكر الاستراتيجي وحاضنة للبحث العلمي الرصين وشريك فاعل في خدمة قضايا الوطن والأمة،. مبينًا أن المركز يخطو خطوات نحو توسيع رسالته العلمية للإسهام في إعداد باحثين قادرين على مواكبة المتغيرات الدولية والإسهام في صناعة المعرفة ودعم القرار الوطني.

تخلل الورشة عرض وثيقة البرنامج الرسالة والرؤية والأهداف قدمها خبير الجودة الدكتور أحمد الريدي، ومناقشات ومداخلات من الخبراء والسفراء حول أهمية البرنامج لتطوير قدرات وخبرات الباحثين والدبلوماسيين بمجال الدبلوماسية والشؤون الدولية.

قد يعجبك ايضا