الثورة نت/
أكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، إن مؤامرة نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، “لن تفضي إلى أي نتيجة، وقد فشلت منذ الآن”.
وقال الحرس الثوري الإيراني، في بيان بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد رئيس “حماس” الأسبق، الشهيد إسماعيل هنية، “نبشر العالم بأن عزة المقاومة المناهضة للصهيونية لا يمكن النيل منها، وبفضل الله فإن الانتصار النهائي لفلسطين على المحتلين أقرب مما يتصوره الأعداء”.
واعتبر “اغتيال الشهيد إسماعيل هنية في طهران، بينما كان ضيفاً رسمياً في مراسم تنصيب رئيس جمهورية إيران الإسلامية، جريمة كبرى وانتهاكاً صارخاً لمبادئ وأعراف القانون الدولي والسيادة الوطنية والسلامة الإقليمية لجمهورية إيران الإسلامية”.
وأضاف: “إن استشهاد هذا القائد الحكيم قد عزز العزيمة الراسخة والإرادة الصلبة للشعب الفلسطيني ومقاتلي حماس لمواصلة مسيرته المجيدة، وعمّق خطاب المقاومة، ونشر موجة الدعم لفلسطين في شتى أنحاء العالم”.
وتابع: “بعد مرور عامين على جريمة النظام الصهيوني في اغتيال الشيخ إسماعيل هنية، واستمرار الإبادة الجماعية وتصاعد الجرائم الصهيونية التي تعود إلى العصور الوسطى، في قطاع غزة، وتوسيع الحرب والجرائم إلى جنوب لبنان، ثم بدء الحربين المفروضتين الثانية والثالثة على إيران بمشاركة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الخبيث والشيطاني وجيش هذا البلد الإرهابي ضد جمهورية إيران الإسلامية، أصبحت الطبيعة الإرهابية والإجرامية لهذا النظام اليوم أوضح من أي وقت مضى أمام الجميع”.
وأكد الحرس الثوري الإيراني أن “استمرار الدعم الأمريكي الشامل عسكرياً وسياسياً، ودعم بعض الدول الغربية الأخرى، وكذلك التناغم والتواطؤ من جانب الحكومات الإقليمية الرجعية مع هذا النظام، قد حوّلها إلى شركاء في الجرائم المرتكبة، ويذكّر ويؤكد مسؤوليتها الدولية عن الإبادة الجماعية وجرائم الحرب التي يرتكبها النظام الصهيوني”.
وأردف: “إن امتزاج دماء الشهداء الإيرانيين والفلسطينيين في سبيل تحرير القدس والدفاع عن القيم الإسلامية، ولا سيما شهيد الأمة الإمام السيد علي خامنئي، والشهيد إسماعيل هنية، والشهيد السيد حسن نصر الله، والشهيد اللواء قاسم سليماني، وغيرهم من شهداء المقاومة، كضامنين لوحدة المسلمين المقدسة في وجه القوى المستكبرة، يؤكد أن خطاب مناهضة الهيمنة والصهيونية في الساحة الدولية قد بلغ اليوم ذروة غير مسبوقة من الحيوية والفعالية. ويُظهر موجات الصحوة والدعم العارمة للشعب الفلسطيني المظلوم في شتى أنحاء العالم، في صورة احتجاجات واسعة النطاق وإدانة لجرائم الكيان الصهيوني، ويؤكد أن الضمائر الواعية في العالم لن تنخدع بالدعاية المضللة لمدّعي حقوق الإنسان”.
واستطرد: “إن الانتقام للقائد الشهيد إسماعيل هنية هو أمر حتمي، والرد على هذه الجرائم الجسيمة سيكون بالقسوة والسحق. إن درب الشهيد هنية هو درب الشرف والكرامة والحرية، وسيستمر هذا الدرب حتى تحقيق مُثل فلسطين بالكامل، وتدمير مُغتصبي مدينة القدس المقدسة”.
وتعهد الحرس الثوري الإيراني في بيانه بالقول: “نعد العالم بأن عزيمة المقاومة للصهيونية، لن تُقهر، وبعون الله، النصر النهائي لفلسطين على المُحتلين، أقرب مما يتصوره الأعداء”.
