المسماري: العدو الصهيوني يستغل الارتباك الدولي لاستهداف الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين

 

الثورة نت/

رأى أستاذ القانون د. راقي المسماري، أن استمرار خروقات العدو الصهيوني في غزة، ومنها مجزرة استهدفت شقة سكنية غربي مدينة غزة، وأدت لاستشهاد خمسة مواطنين، بينهم أربع سيدات، اثنتان منهن من الطائفة المسيحية، يستدعي تحرك المجموعة العربية، وعلى رأسها مصر، ومنظمة التعاون الإسلامي، وعلى رأسها تركيا، فورًا من أجل إيقاف هذه المجازر والإبادة اليومية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني بالقطاع.

وأكد المسماري في تصريح نقلته وكالة “شهاب” الإخبارية الفلسطينية اليوم السبت، أن على مجلس الأمن الدولي التحرك بشكل سريع من أجل تطبيق الحد الأدنى من قراراته على الأقل، والضغط على الولايات المتحدة للإيفاء بالتزاماتها التي تعهدت بها.

وذكر أن الموقف الدولي مرتبك تمامًا، وأن العدو الصهيوني يستفيد من هذا الخلل العالمي بكل ما أوتي من قوة لتنفيذ مخططاته العدوانية ضد الشعب الفلسطيني بأكمله، سواء المسلمين أو المسيحيين، في ظل صمت دولي وعجز عربي ورعاية أمريكية.

وأوضح أن الوسطاء ومجلس السلام ليس بإمكانهم الضغط على الصهاينة دون أمريكا ترامب، وهي المشغولة بمضيق هرمز وإيران وتدفقات النفط والسحب من الاحتياطي، وما إلى ذلك من أمور الاقتصاد، لافتا الى أن الواقع معقد والموقف مركب، في ظل انشغال كل طرف بالتطورات القريبة منه

كما أوضح أن العدو الصهيوني يستفيد من هذا الواقع، الذي يخدم مخططاته في الاستفراد بأهالي غزة من أجل إبادتهم، وهو ما يتضح من خلال مجريات الأحداث الحالية، مضيفًا أن آلة الحرب والقتل بدأت تتوجه إلى الضفة لاستهداف امتداد المقاومة المعنوي فيها.

وأشار إلى أن ذلك يأتي في ظل استفزازات وجرائم عنصرية يرتكبها وزراء العدو الإسرائيلي عبر تدنيس المسجد الأقصى.

ولفت إلى ضرورة استمرار المقاومة، في ظل وجود غطاء سياسي ودعم أمريكي متواصل بالسلاح والمال والدبلوماسية، وحماية توفرها الإدارة الأمريكية باستخدام حق الفيتو لصالح الكيان الصهيوني.

وبحسب وزارة الصحة في غزة، أسفرت خروقات العدو الإسرائيلي منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار عن استشهاد 1,445وإصابة 5,072 آخرين.

ومنذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، ارتفع العدد التراكمي للشهداء إلى 74,228 ، فيما بلغ العدد التراكمي للإصابات 175,188.

قد يعجبك ايضا