المجرم الصهيوني كاتس يوعز لجيشه بالاستعداد لتدمير مخيم جديد في الضفة

 

الثورة نت/

أوعز وزير جيش العدو الصهيوني الإسرائيلي، مجرم الحرب يسرائيل كاتس، لجيشه باحتلال مخيّم لاجئين إضافي في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة، على غرار مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، التي يشن فيها عدوانًا عسكريًا واسعًا أدى لتهجير آلاف الفلسطينيين من منازلهم.

وذكرت وكالة “سند” للأنباء، اليوم الثلاثاء، أن إعلان المجرم كاتس جاء خلال اجتماع أمني عقده مساء أمس الإثنين، بشأن الأوضاع في الضفة، بمشاركة رئيس الأركان إيال زامير وقيادات أمنية رفيعة، بحسب بيان صادر عن جيش العدو.

وأصدر كاتس في ختام الاجتماع أمرًا لجيش العدو الصهيوني “بتوسيع نطاق العمليات الهجومية” ضد الشعب الفلسطيني ومقاومته، “والاستعداد لاحتلال مخيم لاجئين آخر”، على حد وصفه.

وأشار إلى أن المخيّم الفلسطيني الجديد لم يتم تحديد اسمه بعد، لكنه سيُحتلّ “على غرار نموذج التعامل مع مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، التي تم إخلاؤها من سكانها”، في إشارة إلى عمليات الاجتياح التي نفذها جيش العدو في تلك المخيمات وأسفرت عن تهجير أكثر من 40 ألف لاجئ.

وتحظى تعليمات المجرم كاتس بدعم مباشر من رئيس حكومة العدو الإسرائيلي المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية مجرم الحرب بنيامين نتنياهو، في إطار التصعيد العسكري المتواصل بالضفة والذي يهدف إلى تفريغ المخيمات من سكانها وتحويلها إلى ثكنات عسكرية ونقاط سيطرة دائمة.

وكان كاتس قد هدّد قبل أيام، بتوسيع عدوان جيش العدو في الضفة الغربية، زاعمًا أن السياسة التي تنتهجها حكومته أدت إلى تراجع العمليات الفلسطينية بأكثر من 80 بالمائة.

ومنذ 27 يناير 2025، شرع العدو الصهيوني بعدوان واسع النطاق، بدأه بمخيم جنين قبل أن يمتد إلى مخيمي طولكرم ونور شمس في طولكرم.

وتشير بيانات الأمم المتحدة والتقارير الحقوقية إلى نزوح أكثر من 45 ألف فلسطيني من مخيمات: جنين، نور شمس، وطولكرم، بعد تحويلها إلى مناطق عسكرية مغلقة وتدمير آلاف المنازل كليًا أو جزئيًا وتجريف البنية التحتية والشوارع، ما فرض واقعًا إنسانيًا كارثيًا على آلاف العائلات.

وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية، اقتحامات “إسرائيلية” واسعة، تتخللها عمليات اعتقال واعتداءات بحقّ الأهالي وممتلكاتهم.

وتصاعدت اعتداءات جيش العدو والمستوطنين في الضفة الغربية خلال الأعوام الأخيرة، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 1182 مواطنا، وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال نحو 24 ألفا، منذ أكتوبر 2023، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

 

قد يعجبك ايضا