الثورة نت/
أفرجت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عن شاب سوري من أبناء قرية معرية في الريف الغربي لمحافظة درعا جنوبي سوريا، وذلك بعد احتجازه لمدة 24 ساعة إثر اعتقاله يوم أمس بالقرب من الشريط الحدودي مع الجولان السوري المحتل.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن دورية عسكرية للعدو الإسرائيلي كانت قد توغلت يوم أمس في المنطقة الواقعة بين قريتي صيدا والرزانية بريف القنيطرة الجنوبي، واقتادت الشاب إلى داخل الأراضي المحتلة للتحقيق معه قبل إطلاق سراحه اليوم.
في سياق متصل، أفاد المرصد بأن قوات العدو الإسرائيلي واصلت تحركاتها وتوغلاتها المتكررة في الجنوب السوري؛ حيث توغلت دورية عسكرية مؤلفة من سيارتين عبر بوابة تل أبو الغيثار باتجاه قرية صيدا الحانوت في الريف الجنوبي لمحافظة القنيطرة ونفذت جولة ميدانية في محيط القرية، دون ورود معلومات عن وقوع اشتباكات أو عمليات اعتقال.
وأشار المرصد إلى أن هذه التطورات تأتي في ظل توغلات واعتداءات “إسرائيلية” متواصلة تشهدها القرى والمناطق الحدودية المحاذية للجولان المحتل في ريفي القنيطرة ودرعا، تتخللها عمليات احتجاز واستجواب تستهدف السكان المحليين والرعاة في أراضيهم الزراعية.
