مسيرات جماهيرية حاشدة في صعدة تبارك حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي

الثورة نت /..

خرجت بمحافظة صعدة اليوم ثلاث مسيرات جماهيرية حاشدة تأييداً لبيان القوات المسلحة بفرض الحظر البحري على العدو السعودي، وتفويضاً للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي.

حيث خرجت مسيرة حاشدة في مدينة صعدة ومسيرتان في مديريتي رازح وحيدان تقدمها قيادات السلطة المحلية والتعبئة العامة، وأكد المشاركون فيها المباركة لإعلان القوات المسلحة اليمنية إعلان فرض حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي رداً على العدوان والحصار السعودي المستمر على الشعب اليمني.

واعتبروا خطوة حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي حقا مشروعا للشعب اليمني، ويندرج وفق معادلة “الحصار بالحصار”.

وجدد المشاركون تفويض قائد الثورة عبدالملك بدرالدين الحوثي في اتخاذ الخيارات المناسبة للرد على العدو السعودي.. مؤكدين الجهوزية الكاملة لخوض معركة تحرير الوطن وإنهاء العدوان والحصار واستعادة الثروات الوطنية المنهوبة.

وفي المسيرة المركزية بمدينة صعدة بارك قائد قوات التعبئة العامة علي الظاهري، قرارات القوات المسلحة والتأييد المطلق والكامل للقرارات الإستراتيجية التي أصدرتها القوات المسلحة لمواجهة التصعيد والحصار والعدوان.

وأشار الى ان الخروج بهذا الشكل، وبهذه العفوية، تفاعلاً مع القرارات التي أصدرتها القوات المسلحة، لأكبر دليل على عزة أبناء اليمن، ورفضهم للذلة.

ودعا الى الاستمرار في التوجه إلى ميادين العمل والجهاد في سبيل الله والالتحاق بالدورات العسكرية وفتح كل مراكز التدريب، وتشكيل مجاميع التعبئة، ورفع الجهوزية العالية لرفد الجبهات بالمال والرجال.

وبارك بيان مسيرات صعدة، بيان القوات المسلحة بشأن فرض حظرٍ على الملاحة البحرية للعدو السعودي وفق معادلة “الحصار بالحصار”، مؤكداً الجاهزية الشعبية والقبلية العالية لمواجهة التصعيد ودعم كافة الخيارات الميدانية.

وأكد المساندة لخطوات القوات المسلحة، مشيراً إلى أن سريان قرار حظر الملاحة البحرية يُعدّ حقاً مشروعاً للشعب اليمني في مواجهة الحصار الظالم ونهب الثروات المستمر منذ نحو اثني عشر عاماً، مشدداً على تثبيت معادلة “التصعيد الشامل بالتصعيد الشامل”.

كما أكد ضرورة الاستعداد لكافة الخيارات، وأن أي حماقة يُقدِم عليها العدو السعودي الأرعن من خلال التصعيد الشامل، سيتم مواجهته بتصعيد شامل وقاس.

وأعلن النفير العام والتعبئة الشاملة التحاقاً بدورات “طوفان الأقصى”، داعياً إلى صون تماسك الجبهة الداخلية، والضرب بحزم على أيدي كل من يسعى للمساس بالأمن والاستقرار، مع التأكيد على براءة القبيلة اليمنية من كل من يثبت تورطه في العمل لصالح الأعداء.

قد يعجبك ايضا