الثورة نت /..
شهدت محافظة إب، اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة في مركز المحافظة والمديريات، إحياءً لذكرى استشهاد الإمام زيد بن علي عليهما السلام، وتأييداً لبيان القوات المسلحة.
عبر المشاركون في المسيرات التي شارك فيها بمدينة إب محافظ المحافظة عبدالواحد صلاح وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى وقيادات محلية وتعبوية وعسكرية وأمنية ومشايخ ووجهاء وشخصيات اجتماعية، عن مواقفهم الثابتة تجاه مختلف القضايا الوطنية، مجدّدين التأكيد على مواصلة الصمود والثبات في مواجهة التحديات الراهنة.
ورفعوا لافتات مؤكدة على التمسك بنهج الإمام زيد في مواجهة الظلم ونصرة الحق، والتأييد لما تضمنه بيان القوات المسلحة، والاستعداد لمواصلة التحرك دفاعاً عن الحقوق الوطنية ورفع معاناة الشعب اليمني جراء الحصار والعدوان.
واعتبروا إحياء ذكرى الإمام زيد عليه السلام، محطة لاستلهام قيم التضحية والثبات، وتجديدًا للعهد بالسير على درب الأحرار في مواجهة قوى الاستكبار، مشيرين إلى أن مواقف الشعب اليمني تنطلق من مبادئ ثابتة لا تتغير.
ولفتوا إلى أن بيان القوات المسلحة، يعكس تطلعات أبناء الشعب اليمني في استعادة حقوقهم المشروعة، مؤكدين دعمهم لأي خطوات تهدف إلى حماية الوطن والدفاع عن سيادته، وإنهاء المعاناة التي خلفها العدوان والحصار.
وأوضح أبناء إب، أن الحضور الجماهيري الواسع في ساحات المحافظة، يُجسّد مستوى الوعي الشعبي والاصطفاف المجتمعي، ويؤكد استمرار الفعاليات المرتبطة بالمناسبات الوطنية والدينية بما يعزز قيم الصمود والمسؤولية.
وأشاروا إلى أن ذكرى استشهاد الإمام زيد عليه السلام، تحمل دلالات تؤكد مقاومة الظلم والانتصار لقضايا الأمة، لافتين إلى أهمية استلهام مواقفه في تعزيز الثبات والوعي في مواجهة التحديات الراهنة.
وأكدوا، أن محاولات الضغط الاقتصادي وتجويع الشعب اليمني بهدف دفعه إلى تقديم تنازلات سياسية، أثبتت فشلها أمام صمود اليمنيين ووعيهم، مشيرين إلى أن التحديات المعيشية زادت من تماسك المجتمع وتمسكه بمواقفه الوطنية.
وحذروا من استمرار بنهب الثروات الوطنية وعائدات النفط والغاز، معتبرين استهداف قوت المواطنين ومقدرات الشعب يعكس عجز العدوان وأدواته عن تحقيق أهدافه، مؤكدين أن الشعب اليمني سيواصل مواجهة كل محاولات الإخضاع والتجويع.
وأعلن المشاركون، استجابتهم لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي بحلول العام الهجري الجديد، مؤكدين استعدادهم الانخراط في برامج التدريب والتأهيل وفتح مراكز التدريب في المديريات، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات.
وشهدت الساحات المركزية وبقية ساحات المديريات، حضوراً جماهيرياً واسعاً، حيث احتشد أبناء مديريات الظهار والمشنة وريف إب وجبلة في الساحة المركزية أمام رئاسة جامعة إب، إلى جانب إقامة مسيرات مماثلة في بقية مديريات المحافظة
وردّد المشاركون شعارات تؤكد الثبات على المواقف المعلنة، وتُجدّد العهد بالمضي في طريق الإمام زيد عليه السلام، معبرين عن تضامنهم مع ما ورد في بيان القوات المسلحة.
وأكد بيان صادر عن مسيرات محافظة إب، أن تحرك الإمام زيد عليه السلام ونهضته كانت تتمحور حول كتاب الله قولًا وعملًا، وهو ما يجب أن تأخذه الأمة بعين الاعتبار لتهتدي بالقرآن ويكون لها موقف تجاه من يسيئون للقرآن والرسول الكريم، والتزود من ثورة الإمام زيد بالدروس المهمة التي يحتاجها الأمة اليوم في جهادها ضد أمريكا وإسرائيل وأذنابهما.
وأشار إلى أهمية أن يكتسب الجميع من الإمام زيد البصيرة وعظمة الجهاد في سبيل الله والشهادة والتعرف على دناءة الباطل وأهله حينما مثلوا بجثمان الإمام زيد وصلبوه وأحرقوه وذروا الرماد عليه ورغم ذلك ضاعت آثار قاتليه وبقي ذكر الإمام زيد وجهاده لكل الأجيال.
وأوضح، البيان أن صلة أبناء اليمن كأمة مسلمة بتاريخه ورموزه هي صلة إيمانية وخروجه يعبر عن ارتباطه برموز القرآن أعلام الهدى كالإمام زيد الذي كانت ثورته امتدادًا لثورة جده الإمام الحسين وللدين المحمدي الأصيل.
واعتبر المسيرة القرآنية امتدادًا للنهج المحمدي الأصيل وخط الإمام زيد في استنهاض الأمة وتربيتها وفي مواجهة المستكبرين، مبينًا أن الشعب اليمني اليوم معنيُ بالتحرك للتصدي لكل من يستهدفه بكل سوء وليكن موقفه بصيرة واستعداد للتضحية وإدراك ضرورة التحرك لرفع الظلم عن الشعب والأمة.
وحث البيان، أبناء الأمة على أن يكون لهم موقف تجاه استهداف الأعداء للمقدسات، مؤكدًا على الموقف المبدئي تجاه القضية والشعب الفلسطيني والسعي لإنقاذه، وكذا الموقف الثابت تجاه الأشقاء في محور الجهاد والمقاومة والوقوف مع المظلومين في البحرين وسوريا ولبنان والعراق وإيران وسائر الأقطار الإسلامية
وبارك الخطوة الجريئة التي قامت بها الجمهورية الإسلامية في إيران في كسر الحصار على مطار صنعاء الدولي، مؤكداً التأييد لبيان القوات المسلحة اليمنية وأن اليمن لن يقف مكتوف الأيدي تجاه ما يفعله العدو من احتلال وحصار ومؤامرات على الشعب.
كما أكد البيان على تثبيت معادلة وحدة الساحات والتعاون والتنسيق الكامل مع محور الجهاد من فلسطين ولبنان وإيران والعراق واليمن والاستعداد لمواجهة أي تصعيد.
وأعلن استمرار النفير العام والتعبئة الشاملة في مختلف المجالات وفتح مراكز التدريب والتأهيل لدورات التعبئة العسكرية ومختلف الأنشطة التعبوية من مظاهرات ووقفات قبلية ومناورات وغيرها.

