الثورة نت/
أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي، ابراهيم رضائي، أن الانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، وتغيير العقيدة النووية، وإغلاق مضيق باب المندب، بالإضافة إلى مضيق هرمز، من بين الخيارات التي قد تُدرس.
وفي تصريحات لوكالة أنباء فارس اليوم الاربعاء، قال رضائي، حول الانسحاب الأمريكي الأحادي من مذكرة التفاهم والهجمات التي استهدفت البنية التحتية للبلاد الليلة الماضية: “إذا هاجم النظام الأمريكي بلادنا مجدداً، فسنرد بكل قوتنا، ونحن على أتم الاستعداد لتقديم رد حاسم وقوي للأمريكيين”.
وأكد أنه بالنظر إلى الخبرة القيّمة التي اكتسبناها في حرب الأيام الاثني عشر والحرب المفروضة الثالثة، فقد وجدنا الآن سبيلاً لهزيمة أعدائنا وإذلالهم، ونحن نعرف جيداً كيف نهزم الأمريكيين.
وأوضح أنه في الحرب المفروضة الثالثة، وسّعنا نطاق المعركة إلى المستوى الإقليمي وواجهنا العدو في ساحات إقليمية، مؤكداً: في المواجهة المقبلة، سيواجه العدو هجوماً شاملاً ومفاجئاً من الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ هجوماً لن يقتصر على الساحة العسكرية فحسب، بل سنستخدم فيه كل قوتنا على محور المقاومة، لسحق الأصول والمنشآت والقوات والمعدات والقواعد الأمريكية في المنطقة، وفي الوقت نفسه سنركز على خيارات استراتيجية أخرى.
وتابع رضائي: لدينا العديد من الخيارات التي لم نستخدمها حتى في حرب الأيام الأربعين، وإذا هاجم الأمريكيون مجدداً، فسوف ندرس تلك الخيارات..مشيرا إلى أن إغلاق مضيق باب المندب، بالإضافة إلى مضيق هرمز، يُعدّ أحد الخيارات المطروحة.
وأضاف “لدينا خيار آخر وهو الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وهو خيار من المرجح أن يُطرح على جدول الأعمال، وخطة هذا الانسحاب جاهزة للمناقشة في البرلمان”.
وتابع “هناك خيار آخر سيتم النظر فيه في حال وقوع هجوم أمريكي شامل، وهو تغيير العقيدة النووية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو خيار سننظر فيه أيضاً إذا شعرنا بتهديد وجودي ضدنا”.
وفي إشارة إلى إهانات ترامب للأمة الإيرانية في قمة الناتو، اعتبر المتحدث أن هذه التصريحات نابعة من الغضب، ودليل على قوة الشعب الإيراني، ويأس الأمريكيين.
وأضاف المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان: “لقد فشل ترامب في تحقيق الأهداف التي كان يسعى إليها في إيران، بما في ذلك احتلالها وتقسيمها وتدميرها، وتلقى ضربات موجعة في المنطقة خلال الأشهر والأيام الأخيرة. لهذا السبب، لجأ إلى إهانة الشعب الإيراني والتقليل من شأنه، وبطبيعة الحال فان هذه الاهانات تليق بترامب والأمريكيين أنفسهم.
وبالإشارة إلى تاريخ تأسيس اميركا، صرّح رضائي قائلاً: “لا ننسى أن حثالات اوروبا هم من أسسوا الولايات المتحدة. فالأرض الأمريكية اتاها حثالات أوروبا وبلطجيتها وسفلتها، وهذه حقيقة تاريخية. أما إيران، فهي بلد متحضّر ذو تاريخ عريق يمتد لعشرة آلاف عام، ولن تزيدنا إهانات ترامب الا تماسكًا لمواجهة العدو”.
