“العفو الدولية”: معظم الفلسطينيين ما يزالون مهجّرين مع مرور 1000 يوم على بدء الإبادة الإسرائيلية

الثورة نت/..

أكدت منظمة العفو الدولية، مساء اليوم الجمعة، أنه رغم مرور ألف يوم على بدء جريمة الإبادة التي يرتكبها جيش الكيان الإسرائيلي، إلا أن معظم الفلسطينيين ما يزالون مهجّرين أو يعيشون بين أنقاض المباني المدمرة.

 

وقالت المنظمة، في سلسلة تدوينات بمنصة “اكس” : “مرّ ألف يوم على بدء حملة الإبادة التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة المحتل، وقد قُتل أكثر من 73,000 فلسطيني، معظمهم من المدنيين، بينهم 1,209منذ وقف إطلاق النار المزعوم الذي أُعلن عنه في أكتوبر الماضي”.

 

وأضافت: “كما يستمر الحصار الذي تفرضه إسرائيل والإبادة الجماعية التي ترتكبها ضد الفلسطينيين في قطاع غزة من خلال فرض قيود قاسية وتعسفية على وصول الإمدادات المنقذة للحياة، بما في ذلك الأدوية والمعدات الطبية والكهرباء والغذاء”.

 

وذكرت أن معظم الفلسطينيين، الذين يزيد عددهم على مليوني نسمة في قطاع غزة، ما يزالون مهجّرين أو يعيشون بين أنقاض المباني المدمرة، في ظل استمرار “إسرائيل” في فرض قيود مشددة على دخول مستلزمات الإيواء ومواد إعادة الإعمار، كما أصبحت أكثر من 65بالمائة من مساحة القطاع فعليًا مناطق محظورة على المدنيين الفلسطينيين”.

 

واعتبرت “هذا اليوم تذكيرًا مؤلمًا بأن أي مبادرة، مهما بدا خطابها عظيمًا أو رنانًا، لن يُكتب لها النجاح ما لم تستند إلى حقوق الإنسان والعدالة والقانون الدولي”.

 

وأكدت منظمة العفو الدولية، أن “الفلسطينيين يستحقون وضع حدٍ لهذه الدوامات المتكررة من العنف والإفلات من العقاب، بدلًا من الجهود المخزية الرامية إلى تقويض منظومة العمل الإنساني القائمة، التي بالكاد تُبقيهم على قيد الحياة”.

 

وشددت على ضرورة أن تتوقف الهجمات على المنظمات الإنسانية ووكالات الأمم المتحدة، بما فيها الأونروا، كما يجب ألا تُستخدم إعادة إعمار قطاع غزة وتعافيه وبقاء الفلسطينيين فيه على قيد الحياة، كأوراق مساومة بعد اليوم.

قد يعجبك ايضا