الثورة نت/..
نُظِّمت في محافظة إب، اليوم عقب صلاة الجمعة، وقفات شعبية حاشدة في مركز المحافظة وعدد من المديريات، تحت شعار “جهوزية واستنفار.. لإنهاء العدوان والحصار”.
وأكد المشاركون في الوقفات، جهوزيتهم الكاملة لخوض معركة التحرير الوطني وإنهاء العدوان والحصار، واستعادة الثروات الوطنية، استجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي لمواجهة التحديات وإنهاء معاناة الشعب اليمني.
وأعلنوا استعدادهم مواصلة رفد الجبهات بالرجال والمال والغذاء، مؤكدين المضي في طريق العزة والكرامة والثبات حتى إنهاء العدوان والحصار واستعادة الحقوق والثروات الوطنية، انطلاقًا من المسؤولية الدينية والوطنية.
وجدّدوا التفويض لقائد الثورة في اتخاذ الخيارات المناسبة للتعامل مع مختلف المستجدات، بما يكفل حماية السيادة الوطنية وإنهاء العدوان والحصار، مؤكدين ثقتهم بحكمة القيادة في إدارة المرحلة ومواجهة التحديات.
وأوضح بيان صادر عن الوقفات، أن أبناء إب ماضون بثبات، متوكلين على الله، وبمعنويات عالية وعزم راسخ، إلى جانب قبائل اليمن في انتزاع الحقوق ودحر المحتلين.
وأشاد بما تضمنه بيان قائد الثورة بذكرى الهجرة النبوية ومطلع العام الهجري الجديد من توجيهات ورؤى، أكدت أهمية تعزيز عوامل الصمود، وترسيخ الوعي، والاستعداد لمواجهة مختلف التحديات.
وشدّد على أهمية استعادة الثروات الوطنية المنهوبة، باعتبارها حقًا سياديًا للشعب اليمني، وركيزة أساسية لتعزيز مقومات الصمود ودعم مسار التنمية وإعادة الإعمار.
وجدّد البيان، التأكيد على الثبات في مواجهة قوى الاستكبار العالمي وأدواتها، والالتزام بمبدأ الأخوة في محور الجهاد والمقاومة، وترسيخ مبدأ “وحدة الساحات”، داعيًا أحرار الشعب اليمني وقوات التعبئة إلى مواصلة الجهوزية والاستعداد للإسناد ومواجهة أي تصعيد أو تحركات تستهدف قطاع غزة أو أي ساحة من ساحات المواجهة في المنطقة.
وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز وحدة الصف الداخلي، وتكامل الجهود الرسمية والشعبية، ورفع مستوى الجهوزية والتعبئة بما يسهم في حماية الوطن وصون سيادته، ومواجهة مختلف التحديات بروح المسؤولية والثبات.
ودعا البيان إلى تكاتف الجميع لمواجهة المؤامرات التي ينفذها تحالف العدوان بإشراف أمريكي وتنفيذ سعودي، والتي تمثلت في احتلال أجزاء من الأراضي اليمنية والسيطرة على الثروات النفطية والغازية ونهبها.
كما أعلن مواصلة النفير العام والتعبئة الشاملة، وفتح مراكز التدريب والتأهيل، وتنفيذ برامج ودورات التعبئة العسكرية، والأنشطة والفعاليات التعبوية والمناورات الشعبية، بما يعزز من مستوى الجهوزية والاستعداد.
