حراك قبلي واسع في صنعاء يعلن النكف والاستنفار لمواجهة العدوان ورفع الحصار

الثورة نت /..

شهدت مديريات محافظة صنعاء حراكًا قبليًا وشعبيًا واسعًا، خلال الأيام الماضية، تمثل في تنظيم سلسلة من اللقاءات والوقفات المسلحة الحاشدة لإعلان النكف القبلي والاستنفار والجهوزية العالية لإنهاء الحصار والدفاع عن السيادة الوطنية.

وجسد أبناء القبائل في المحافظة استجابة سريعة لداعي النكف القبلي، تلبية لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي لإنهاء العدوان والحصار الأمريكي السعودي الإماراتي، وقطع كل الأيادي القذرة التي تحاصر الشعب اليمني وتنهب ثرواته وتعبث بمقدارته وتفاقم معاناته.

حيث اجتمعت الشخصيات الاجتماعية بالمديريات في لقاءات ووقفات قبلية مسلحة حاشدة مركزية وأسبوعية، لتأكيد وحدة الصف وإسناد الجبهات بالمال والرجال، تجسيداً للهوية اليمنية الأصيلة والروابط القبلية التي ترفض الخنوع والوصاية الخارجية، وتأكيدًا لمصداقية أبناء المحافظة في توجههم الجاد لمواجهة المحتل وانتزاع كامل الحقوق الوطنية وتحرير الأراضي المحتلة وإنهاء العدوان والحصار الاقتصادي.

وتوزعت الوقفات الاحتجاجية واللقاءات القبلية الموسعة لتشمل كامل قطاعات المحافظة، حيث شهدت مديريات القطاعين الغربي والشمالي: همدان، وبني مطر، ومناخة، وصعفان، وأرحب، ونهم والحيمتين الداخلية والخارجية وقفات مسلحة حاشدة، أعلن خلالها المشاركون جهوزيتهم القتالية العالية وتسيير قوافل الدعم الغذائية والمالية.

وأكدوا أن الحصار الاقتصادي وإغلاق الموانئ والمطارات هو امتداد للعدوان العسكري، وأن الخيار القبلي والشعبي الثابت هو الاعتماد على القوة الذاتية والتحشيد المستمر لكسر الحصار.

وفي القطاعين الجنوبي والشرقي شهدت مديريات سنحان، وبلاد الروس، وجحانة، وبني حشيش وخولان والطيال والحصن وبني ضبيان حشودًا قبلية كبيرة في لقاءات موسعة ومسيرات جماهيرية تنديدًا باستمرار العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي والحصار.

وأعلنوا جهوزيتهم لرفد معسكرات التدريب وتدشين المرحلة الجديدة من دورات التعبئة العامة في كافة المديريات، بمزيد من الثبات والتلاحم القبلي لإجبار قوى العدوان على إنهاء الحرب ورفع الحصار بشكل كامل.

وأجمعت البيانات الختامية الصادرة عن الوقفات واللقاءات على رفض أنصاف الحلول، والتأكيد بأن أي مساعٍ للسلام يجب أن تبدأ بوقف شامل للعدوان، ورفع كامل وغير مشروط للحصار، وصرف مرتبات الموظفين من العائدات الوطنية.

وأعلنت الدعم المطلق للقوة الصاروخية وسلاح الجو المسير، وتفويض القيادة الثورية باتخاذ خيارات عسكرية حاسمة وموجعة في عمق دول العدوان السعودي الإماراتي إذا استمرت المماطلة في الملف الإنساني.

وأكدت البيانات الالتزام برفد الجبهات، والتعهد باستمرار قوافل العطاء وتوعية المجتمع بأهمية التحشيد لمواجهة كافة التحديات الاقتصادية والعسكرية.

لقد أثبتت قبائل محافظة صنعاء، عبر هذه التحركات واللقاءات والوقفات أنها تُمثل صمام الأمان والعمق الاستراتيجي للبلاد، مُرسلةً رسالة واضحة لقوى العدوان بأن المراهنة على كسر إرادة الشعب اليمني من خلال الحصار الاقتصادي هي مراهنة خاسرة، وأن خيار النكف القبلي والنفير العام والوقوف صفًا واحدًا إلى جانب القيادة الثورية والسياسية والقوات المسلحة للدفاع عن مصالح الأمة وقضاياها والانتصار للمظلومين هو السبيل الوحيد لانتزاع الحقوق وتحقيق السيادة الكاملة.

قد يعجبك ايضا