الثورة نت /..
دشنت السلطة المحلية والتعبئة العامة والجانب الأمني في مديريات عاهم بمحافظة حجة اليوم، المرحلة الـ 12 من الدورات العسكرية المفتوحة استعدادا للجولة القادمة وتأكيدا على الجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار.
وفي التدشين أكد محافظ حجة هلال الصوفي أهمية الاستمرار في التحشيد والتعبئة والتدريب والتأهيل في القرى والعزل والمديريات، ورفع الجاهزية لإنهاء العدوان والحصار استجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي.
ولفت إلى محاولات العدوان ومرتزقته لتوجيه الاهتمام نحو قضايا هامشية وحرف البوصلة عن القضية الرئيسية المتمثلة في إنها العدوان وانتزاع حقوق اليمنيين المسلوبة.. معتبرا الاستعداد لمواجهة العدوان واجبا دينيا على الجميع.
وتطرق محافظ حجة، إلى مواقف أبناء مديريات عاهم وتضحياتهم والتفافهم حول القيادة الثورية الحكيمة في مواجهة الظلم والطغيان وتقديم نماذج في التضحية والفداء.
وفي التدشين بحضور مسؤول التعبئة في المحافظة حمود المغربي، ورئيس جامعة حجة الدكتور طه الحمزي ومدراء المكاتب التنفيذية والمديريات ومسؤولي التعبئة، أكد الشيخ مهدي العامري والناشط الثقافي علي القاضي، التفاف قبائل عاهم حول القيادة وتفويضهم المطلق لقائد الثورة في اتخاذ كافة الخيارات لإنهاء العدوان وكسر الحصار.
وأوضحا أن تدشين المرحلة الـ 12 من الدورات العسكرية المفتوحة بالتزامن مع إحياء ذكرى استشهاد الإمامين الحسين وزيد عليهما السلام، يؤكد المضي على نهج آل البيت والسير على طريق الحرية والعزة والكرامة والجهاد والنضال لاستعادة الحقوق.
وأكدا أهمية استلهام الدروس والعبر من تضحيات الإمام الحسين والإمام زيد اللذين جسدا الإيمان الحقيقي وعرفا العالم بطغاة ذلك العصر وامتدادهم اليوم أمريكا وإسرائيل.
وأكد بيان التدشين الاستجابةً لله تعالى وتوجيهات قائد المسيرة القرآنية السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في هذا المنعطف التاريخي الخطير، والظرف الحساس من تاريخ جهاد الشعب ونضاله وصبره واستبساله في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف الوطن أرضاً وإنساناً، وسيادةً واستقلالا.
وشدد على ضرورة توحيد جهود أبناء الأمة، ورص الصفوف ورفع وتيرة الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ ١١ عاماً.
وبارك أبناء عاهم ما جاء في خطاب السيد القائد بمناسبة العام الهجري الجديد.. مؤكدا الثبات الراسخ على الموقف المبدئي في مواجهة أعداء الإسلام، والتصدي لطغيانهم، وإحباط مؤامراتهم.
وجددوا التسليم المطلق والكامل للقيادة؛ تسليماً لا تشوبه شائبة، ولا تثنيه رزية، وأنهم السيف القاطع في يد القيادة الحكيمة.
وأعلن البيان النفير العام بجهوزية حيدرية لا تهاب الصعاب ولا تخشى الأهوال.. مؤكدا استعداد قبائل عاهم التام لتنفيذ خيارات السيد القائد لإنهاء العدوان، وبسط السيادة، واستعادة الحقوق المسلوبة.
كما أكد الجهوزية العالية والمستمرة للتصدي لأي تصعيد أو عدوان أمريكي إسرائيلي يستهدف المنطقة، وكذا الاستمرار في رفد قوات التعبئة العامة، لتكون سنداً وعوناً للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
ودعا البيان أبناء الشعب اليمني الأوفياء كافة إلى الالتحاق بالدورات العسكرية المفتوحة، وتعميق التلاحم والتآخي للتصدي لمؤامرات الأعداء والمخاطر المحدقة.
وشدد على أهمية هذه الدورات في المعركة الحاسمة ضد المستكبرين، باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء قوة قادرة على قطع يد كل من يحاول المساس بالوطن.
