إيران: تضرر 149 ألف وحدة مدنية خلال الحرب العدوانية الثالثة

الثورة نت/..

قال رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني بير حسين كوليوند ، إن 149 ألف وحدة مدنية تضررت خلال الحرب العدوانية الثالثة.

ووفق وكالة تسنيم الإيرانية ، أفاد كوليوند ، خلال مراسم توقيع مذكرة تفاهم مع لجنة تنفيذ أوامر الإمام ، بأن توقيع المذكرة سيكون مفتاحاً لحل كثير من المشكلات، مضيفاً أن الهلال الأحمر يقف في طليعة العمل الإنساني وأن التكامل مع الجهات الأخرى يعزز هذه المهمة الحيوية.

وأوضح أن “الهلال الأحمر صار أكثر قدرة على المواجهة في أوقات الشدة، ويظهر ذلك في زيادة أعداد المتطوعين والقوى التشغيلية”.

وأضاف أن الجمعية كانت في حالة تأهب تام قبل اندلاع الحرب، وقد جُهّز نحو 110 آلاف عنصر لتلك الأيام الصعبة، واستُخدم من بينهم 28 ألفاً فعلياً بينما بقي الآخرون في حالة استعداد.

وتابع كوليوند أن “هذا التنظيم والتخطيط مكّنا عناصر الهلال الأحمر من الوصول إلى المحتاجين خلال أربع دقائق فقط. وأسفرت هذه السرعة عن إنقاذ أكثر من 7 آلاف شخص من تحت الأنقاض وتقديم العلاج الميداني لحوالي 10 آلاف آخرين. كما نفذت الجمعية 1700 عملية ناجحة طوال الحرب الثالثة”.

وأكد رئيس الهلال الأحمر الإيراني، أن 149 ألف وحدة مدنية تضررت في الحرب، وقال إنهم “وثّقوا جميع هذه الجرائم وسجلوا انتهاكات القانون الإنساني وأرسلوها إلى الهيئات الدولية”.

وذكر أن 36 صاروخاً أُطلقت على المستشفيات في طهران دون أدنى اكتراث بالمرضى والأطفال الراقدين هناك. وفي سبيل توثيق هذه الجرائم جرت 35 مراسلة مع مسؤولين في دول أخرى وصدر 11 بياناً.

وأوضح كوليوند أنه “رغم عدم طلبهم مساعدة رسمية من دول أخرى، فقد أرسلت 18 دولة ومنظمة إنسانية شحنات إغاثة إلى إيران، وجُهزت هذه المساعدات ووزّعت فوراً”.

وبيّن أن مطلبهم الوحيد من الدول كان الالتزام بواجبها القانوني، مشيراً إلى أن هذا الطلب عُرض في مؤتمر جنيف حيث أدانت جميع الجمعيات الوطنية الحاضرة الاعتداءات على إيران، بل وقدم رئيس الصليب الأحمر الأميركي اعتذاراً لإيران.

وأضاف أن مؤتمر جنيف سجّل الهلال الأحمر الإيراني كأقوى جمعية في العالم، وقرر جعل إيران مركزاً إقليمياً للتدريب في مجال الإغاثة في الحوادث والكوارث.

قد يعجبك ايضا