الثورة نت/..
استعرض اجتماع بمحافظة الحديدة، اليوم، إنجازات لجان العدالة التصالحية خلال الفترة الماضية، والتي كان من أبرزها تسوية 6676 قضية، في إطار الجهود المبذولة لتعزيز السلم المجتمعي وترسيخ ثقافة الصلح بين المواطنين.
وناقش الاجتماع الذي حضره وكيل أول المحافظة أحمد البشري وترأسه مدير أمن المحافظة اللواء عزيز الجرادي، سير عمل العدالة التصالحية للعام 1448هـ، ومستوى الأداء خلال الأشهر الخمسة الماضية، إضافة إلى مناقشة سبل تطوير آليات العمل ورفع كفاءته.
وتناول ما حققته لجان العدالة التصالحية من نتائج في احتواء النزاعات المجتمعية ومعالجة القضايا، بما أسهم في تعزيز الاستقرار وترسيخ قيم التسامح في أوساط المجتمع.
وأشاد الوكيل البشري بالجهود التي تبذلها لجان العدالة التصالحية، وما حققته من نتائج ملموسة في تسوية القضايا المجتمعية، مؤكداً أهمية مواصلة العمل بروح المسؤولية وتعزيز قيم الصلح والإصلاح بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار.
من جانبه أكد اللواء الجرادي أهمية مواصلة ترسيخ ثقافة الصلح والإصلاح بين الناس باعتبارها من القيم الدينية والاجتماعية الأصيلة، موضحاً أن الصلح يقوم على رضا الأطراف المعنية، مع الالتزام بالأحكام الشرعية والقانونية التي تستثني القضايا الجسيمة وحدود الله وقضايا النفس والقضايا ذات الخطر العام.
وأقر الاجتماع عدداً من الإجراءات التنظيمية، شملت تعزيز التعاون بين مدراء أمن المناطق والمديريات وأقسام الشرطة ولجان العدالة التصالحية، وتنظيم آلية إحالة القضايا وفق الاختصاصات المحددة، بما يضمن سرعة الإنجاز ودقة الإجراءات.
وشدد المجتمعون على الالتزام بالضوابط المعتمدة من وزارة الداخلية، واعتماد آلية للقيادة والسيطرة على القضايا التي تنتهي بالصلح، مع قيد البلاغات وتسديدها في النظام الآلي، وإحالة القضايا الجسيمة إلى الجهات المختصة.
وكلف الاجتماع مساعد مدير أمن المحافظة لشؤون الشرطة المجتمعية بالتنسيق لعقد ورشة عمل مشتركة مع السلطة القضائية لبحث آليات تطوير امتدادات العدالة التصالحية وتعزيز التكامل مع الجهات القضائية.
حضر الاجتماع نائب مدير أمن المحافظة العقيد ساري المغربي، ومدير مكتب الثقافة والسياحة أسد باشا، وعدد من القيادات الأمنية وأعضاء لجان العدالة التصالحية.
