الثورة نت/
أكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني، ستار هاشمي، أن الهجمات التي طالت البنى التحتية لقطاع الاتصالات خلال الحرب المفروضة الثالثة من قبل العدو الصهيوني الأمريكي على إيران، لم تنجح في زعزعة استقرار شبكة الاتصالات.
ونقلت الوكالة الإيرانية الرسمية عن هاشمي، اليوم الاثنين، قوله “إن العدوان استهدف أكثر من 500 مركز وموقع اتصالات في البلاد، بينما تواصلت الخدمات بفضل جهود الكوادر الفنية، ومن دون تسجيل أي اضطراب واسع في خدمة المواطنين”.
وأضاف أن شريحة واسعة من خدمات البلاد توزعت اليوم عبر شبكة الاتصالات؛ بدءا بتوزيع الوقود والسلع، مرورا بالخدمات المصرفية وعمليات البيع والشراء، وصولا إلى خدمات الحكومة الإلكترونية والعديد من الأنشطة اليومية للمواطنين، مؤكداَ أن الحفاظ على استقرار هذه الشبكة أسهم في ضمان استمرار جميع الخدمات ذات الصلة من دون انقطاع خلال فترة الحرب.
وأشار وزير الاتصالات إلى مستوى التنسيق الوثيق بين الوزارة وهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، قائلاً: “رغم تعرض عددٍ من مراكز البث التابعة للهيئة إلى تلك الهجمات العدوانية، لكن جرى توظيف الإمكانات والبُنى التحتية الوطنية لضمان استمرار بث برامج الإعلام الوطني، وفي حال حدوث أي أضرار، كانت الخدمات تُستعاد في أقصر وقت ممكن”.
وفي حديثه عن انقطاع الاتصال بين بعض الجزر الإيرانية والبرّ الرئيسي في بعض المراحل، أكد أن كوادر وزارة الاتصالات تمكنوا، من خلال توظيف الامواج الراديوية والاتصالات اللاسلكية وتقنيات الاتصال عبر الأقمار الصناعية، من الحفاظ على ربط هذه المناطق وضمان استمرار التواصل معها.
ولفت وزير الاتصالات الإيراني إلى تزايد الإقبال على منصات التواصل الاجتماعي المحلية نظرا للقيود التي وضعت على خدمة الإنترنت أثناء الحرب المفروضة.
وأوضح أن قدرات هذه المنصات جرى تعزيزها عبر توفير البنى التحتية اللازمة للمعالجة والتخزين بالاعتماد على الموارد الداخلية لوزارة الاتصالات؛ ما أتاح المجال لاستمرار خدمات الاقتصاد الرقمي للمواطنين دون انقطاع.
