الثورة نت /..
نظّم أبناء مديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء، اليوم، لقاءً قبليا حاشدًا، إستجابة لدعوة قائد الثورة، وإعلانًا للجهوزية والنفير العام لإنهاء العدوان والحصار.
وخلال اللقاء أكد نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام، أن حضور أبناء بني حشيش اليوم في هذا اللقاء، هو إعلان عن الجهوزية الكاملة والاستنفار التام لتلبية توجيهات قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي.
ودعا إلى التحرك الجاد والاستعداد، لتنفيذ توجيهات قائد الثورة لإنهاء العدوان والحصار، وقطع كل الأيادي القذرة التي تحاصر اليمن وتنهب ثرواته وتعبث بمقدارته، منوهًا بمواقف أحرار القبائل في المحافظات المحتلة الرافضين للاحتلال، مؤكدًا وقوف قبائل اليمن إلى جانبهم وتلبية ندائهم.
وطالب نائب رئيس مجلس الشورى دول العدوان بضرورة الوفاء بالتزاماتها والمتعلقة بوقف إطلاق النار، وإنهاء العدوان والحصار، محذرًا من أنه في حال عدم الالتزام بالعهود، فإن القبائل ستنهي الحصار وستنتزع حقوقها بقوة السلاح، ولن تستطيع أي قوة خارجية حمايتهم.
وفي اللقاء الذي شارك فيه أعضاء مجلسي النواب يحيى القاضي والشورى محمد مفضل وفضل مانع ووكيل المحافظة مانع الأغربي ومدير المديرية راجح الحنمي والأمين العام إبراهيم الجيلاني ومسؤول التعبئة بالمديرية وليد العركدة، أكدت الكلمات التي ألقيت، أن أبناء قبيلة بني حشيش في جهوزية عالية لتنفيذ توجيهات قائد الثورة.
واعتبروا اللقاء، رسالة واضحة لتحالف العدوان بأن اليمن يعيش في حالة استعداد مفتوح، لخوض المعركة دفاعًا عن الوطن وسيادته وانتزاع حقوقه المشروعة والحفاظ عليها.
وأكدوا تمسكهم بحقهم في الدفاع عن أنفسهم وعن القضايا المصيرية للأمة، معلنين استعدادهم للمشاركة في أي معركة يفرضها الموقف الجهادي والايماني.
وبارك الحشد القبلي قرارات قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في السعي لإنهاء العدوان والحصار، ويؤكد استعداد أبناء القبائل الوقوف إلى جانب القيادة في مختلف الخيارات والمهام الوطنية.
وأعلن بيان صادر عن اللقاء عن مباركة وتأييد أبناء بني حشيش الكامل، لما تضمنه بيان السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية المباركة.
وأكد ثبات أبناء المديرية على موقفهم من أعداء الإسلام، وأعداء المجتمع البشري وهم اليهود الصهاينة، وأعوانهم من أتباع حركتهم الصهيونية في الغرب الكافر وفي المقدمة أمريكا وإسرائيل، مشيرًا إلى أن المسؤولية التي تقع على عاتق المسلمين جميعًا، هي التصدي لطغيانهم، ومواجهة شرهم، والتعاون على ذلك، من خلال توثيق أواصر الأخوة الإسلامية وتوحيد ساحات المقاومة.
وبارك للجمهورية الإسلامية في إيران، قيادة وشعبًا، ما تحقق لها من نصر عظيم في مواجهة طاغوت العصر المستكبر: أمريكا وإسرائيل.
واكد البيان، استمرار الجهوزية تجاه أي تصعيد أو تطورات في الوضع الراهن من جهة العدو الأمريكي والإسرائيلي، يستهدف المنطقة، أو يسعى للانفراد بغزة من جديد، أو أي ساحة في محور الجهاد، وبلدان المنطقة، وشعوب أمتنا الإسلامية، داعيًا الجميع للالتحاق بمحور الجهاد والمقاومة، والخلاص من الارتهان والخضوع لأعداء الإسلام.
وأعلن الجهوزية العالية رسميًا وشعبيًا، بالاستعانة بالله تعالى، والثقة به، والتوكل عليه، للسعي لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار، حتى ينعم شعبنا بكامل الاستقلال والحرية، ويستفيد من ثرواته الوطنية، ويعيش بكرامة، وعزة، وخلاص من التبعية، ومن التدخل في شؤونه الداخلية، وتتحقق له النهضة الكبرى على أساس من هويته الإيمانية.
كما أعلن البيان النفير العام، والتعبئة العامة في مختلف المجالات، وفتح مراكز التدريب والتأهيل لدورات التعبئة العسكرية، ومختلف الأنشطة التعبوية من مظاهرات ووقفات قبلية ومناورات، مؤكدًا التفويض المطلق للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي والاستعداد لتنفيذ كل الخيارات.
ودعا أحرار الشعب اليمني، في شماله وجنوبه، إلى توحيد الصف، والعمل الجاد لمواجهة المحتل، حتى تحرير كل شبر من الوطن، واستعادة ثرواته، وتحقيق حريته واستقلاله.
