قبائل بني قيس تحشد في نكف مسلح تأكيداً على الجهوزية والاستنفار

الثورة نت/..

أعلنت قبائل بني قيس بمحافظة حجة استجابتها لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في الجهوزية الكاملة والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار.

وأكدت قبائل بني قيس في نكف قبلي مسلح حاشد اليوم شارك فيه مسؤول التعبئة بالمحافظة حمود المغربي وشخصيات محلية وتعبوية واجتماعية، الاستمرار في رفد الجبهات بالمقاتلين وتقديم الغالي والنفيس والتضحيات حتى إنهاء العدوان والحصار.

وأشارت إلى استمرار التأهيل والتدريب واكتساب المهارات القتالية والجهاد والنضال والاستبسال في مواجهة المؤامرات التي تستهدف الشعب اليمني أرضًا وإنسانًا وسيادة واستقلالًا.

وجدّدت التأكيد على الموقف الثابت والراسخ في مواجهة المؤامرات التي تُحاك ضد اليمن وتعزيز الاصطفاف حول القيادة الثورية الحكيمة لمواجهة قوى العدوان والاحتلال انطلاقًا من المسؤولية الدينية والوطنية وتجسيدًا للواجب الإيماني.

وخلال النكف، أشاد المسؤول الاجتماعي بالمحافظة إبراهيم المدومي، بتضحيات قبائل بني قيس في الدفاع عن الدين والأرض والعرض والانتصار لقضايا الأمة ودورهم في رفد الجبهات بقوافل الرجال.

ولفت إلى أهمية الاستفادة من إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام في استلهام الدروس والعبر من تضحياته في مواجهة قوى الظلم والطغيان وطواغيت العصر.

وحث المدومي، على استمرار التأهيل والتدريب استعداداً لإنهاء العدوان والحصار على اليمن والمظلومية التي يتعرض لها أهل الحكمة والإيمان منذ 11 عامًا.

وبارك بيان صادر عن النكف المسلح، تلاه مدير المديرية محمد الشهاري، ما جاء في بيان قائد الثورة بذكرى الهجرة النبوية 1448هـ، مؤكدًا الثبات على الموقف من أعداء الإسلام والتصدي لطغيانهم والتسليم المطلق للقيادة الثورية.

وأشار إلى استعداد قبائل بني قيس تنفيذ قرارات السيد القائد في اتخاذ الخيارات لإنهاء العدوان وكسر الحصار ولم الشتات واستعادة الثروات الوطنية.

وأعلن بيان النكف، النفير العام بعزيمة تفوق رسوخ الجبال وهامات تناطح السحاب لا تهاب الصعاب ولا تخاف الأهوال، مستجيبين لأوامر القيادة الحكيمة في التحرك لإسناد الجبهة الداخلية وكسر الحصار.

ولفت إلى أن أبناء بني قيس ليسوا ممن يخضعون لطواغيت الأرض ومستمرون في تقوية قوات التعبئة لتكون رزحًا مساندًا للقوات العسكرية والأمنية، مشيرًا إلى الجهوزية الكاملة تجاه أي تصعيد أو عدوان أمريكي وإسرائيلي يطال المنطقة مهما كان.

وبارك البيان، للجمهورية الإسلامية في إيران قيادة وشعبًا انتصارها المؤزر ضد عدو الله “أمريكا وإسرائيل” وكسر غروره، داعيًا الجميع إلى الالتحاق بالدورات المفتوحة والتلاحم والتآخي والتصدي لمؤامرات الأعداء وللمخاطر المحدقة والتحديات الجسيمة.

 

قد يعجبك ايضا