الثورة نت /..
نظمت الوحدات الأمنية بمحافظة الحديدة، اليوم الأحد، مسيرا راجلا ووقفة حاشدة، تأكيدا على الجهوزية العالية والاستعداد لتنفيذ خيارات القيادة في مواجهة العدوان، تحت شعار “جهوزية واستنفار لإنهاء العدوان والحصار”.
وجاب المسير الذي تقدمه وكيل أول المحافظة أحمد البشري ووكيلا المحافظة محمد حليصي وعلي كباري ومدير أمن المحافظة اللواء عزيز الجرادي، عددا من شوارع مدينة الحديدة، مرددين الهتافات المعبرة عن الجاهزية الكاملة للالتحام إلى جانب القوات المسلحة في معركة الدفاع عن الوطن والسيادة، والمضي خلف قائد الثورة وخياراته، والالتزام بتوجيهاته لاستعادة ثروات الشعب المنهوبة وتطهير المحافظات المحتلة من دنس الغزاة.
ووجهت الوحدات الأمنية رسائل تحذيرية للعدو، مؤكدة أن الشعب اليمني لن يقبل بالبقاء في حالة اللا حرب واللا سلم بعد 11 عاماً من المماطلة والتسويف من النظام السعودي في توقيع اتفاق السلام الشامل، وتماديه في الحرب الاقتصادية الممنهجة، وحرمان الشعب من مقدراته وثرواته النفطية والغازية، واستهداف قوته ولقمة عيشه.
وجددت التأكيد على الجهوزية الكاملة لتنفيذ توجيهات قائد الثورة، ورفع مستوى الاستعداد لمواجهة مختلف التحديات والمخاطر، والتصدي للمخططات التي تستهدف السيادة الوطنية، وما ترتب عليها من احتلال أجزاء من الأراضي اليمنية والسيطرة على الثروات الوطنية.
وعبر بيان صادر عن الوقفة عن التأييد الكامل لما تضمنه خطاب السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية واستقبال العام الهجري 1448هـ.. مؤكدا الثبات في مواجهة المشروع الصهيوني وحلفائه المستكبرين في الغرب، والالتزام الراسخ بأواصر الأخوة مع محور الجهاد والمقاومة وتكريس معادلة “وحدة الساحات”.
وأشاد بالانتصارات الاستراتيجية والتاريخية التي حققتها الجمهورية الإسلامية في إيران، وما سطرته من عزة ونصر في مواجهة طواغيت العصر والاستكبار أمريكا وكيان العدو الصهيوني.. مجدداً التأكيد على أن الشعب اليمني وقوات التعبئة العامة يمثلون ركيزة أساسية في معادلة وحدة الساحات، ورهن إشارة القائد وتوجيهاته المباركة للإسناد والمدد.
وجدد منتسبو الوحدات الأمنية العهد للشعب والقيادة، بالمضي قدماً في درب العزة والكرامة، والثبات على الحق حتى تحقيق كامل أهداف الثورة اليمنية المباركة في التحرر والاستقلال التام، وإنهاء الحصار والاحتلال، واستعادة كافة الحقوق والمقدرات الوطنية انطلاقاً من المسؤولية الدينية والوطنية والأخلاقية.
وأعلن البيان النفير العام والتعبئة الشاملة، وفتح مراكز التدريب والتأهيل لدورات التعبئة العسكرية والأنشطة والوقفات والمناورات.. داعياً كافة الأحرار من أبناء الشعب اليمني في مختلف المحافظات إلى رص الصفوف وتوحيد الكلمة، والتحرك الجاد لمواجهة المحتل والضرب بيد من حديد حتى تحرير كل شبر من تراب الوطن الغالي.
وشهد المسير عرضاً مهيبا لمختلف الوحدات والأجهزة الأمنية، مسنودة بتشكيل عسكري وآليات ومعدات أمنية حديثة، جسدت الانضباط العالي والجاهزية القصوى؛ حاملة رسالة قوة ووعيد للعدو ومنافقيه بأن الأجهزة الأمنية تقف على أهبة الاستعداد لتنفيذ مهامها إلى جانب القوات المسلحة، والدفاع عن أمن الوطن وسيادته، والتعامل بحزم مع مختلف التحديات والاستحقاقات التي تفرضها المرحلة.

