استشهاد فلسطيني متأثرا بجراحه والعدو الصهيوني يواصل خرقه لهدنة غزة

الثورة نت/وكالات

استشهد مواطن فلسطيني ، اليوم الأحد ، متأثرا بجراحه ، فيما واصل العدو الإسرائيلي، خرقه لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر تصعيد ميداني واسع شمل عمليات قصف جوي ومدفعي، وإطلاق نار مكثف، ونسف مبانٍ سكنية في مناطق متفرقة من القطاع.

وأفادت وكالة “شهاب” الفلسطينية، باستشهاد المواطن الفلسطيني، سامح أبو كميل، متأثرًا بجروح أصيب بها جراء قصف شنه العدو الإسرائيلي، أمس السبت، واستهدف خيمة تؤوي نازحين في شارع الجلاء بمدينة غزة.

وفي مدينة غزة، صعّد جيش العدو من عملياته العسكرية، حيث نفذ عمليات نسف استهدفت مبانٍ سكنية شرقي المدينة، كما أقدم على تنفيذ عملية نسف أخرى في شمالي قطاع غزة، في استمرار لسياسة تدمير الأحياء السكنية رغم سريان قرار وقف إطلاق النار.

ولم تقتصر الانتهاكات على عمليات النسف، إذ أطلقت طائرات مسيرة تابعة للعدو من نوع “كواد كوبتر” نيرانها بكثافة في محيط مدرسة الهاشمية بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، كما استهدفت بإطلاق النار محيط مفترق السنافور في الحي ذاته، بالتزامن مع قصف مدفعي شنته قوات العدو الإسرائيلي على حي التفاح، ما تسبب في حالة من الخوف والذعر بين السكان.

وفي جنوب القطاع، واصلت قوات العدو تصعيدها العسكري، حيث فتحت الدبابات نيرانها بشكل مكثف غربي مدينة رفح، فيما أطلقت اليات العدو النار باتجاه المناطق الشرقية من مدينة خان يونس، بالتزامن مع قصف مدفعي طال جنوب شرقي المدينة.

كما كثفت آليات العدو إطلاق النار باتجاه خيام النازحين ومنازل المواطنين في المناطق الجنوبية من مدينة خان يونس، في استمرار لاستهداف المناطق المدنية و المأهولة بالسكان.

وامتدت الخروقات إلى المحافظة الوسطى، حيث استهدفت طائرة مسيرة للعدو منطقة جنوبي مخيم النصيرات، بينما شنت طائرات العدو غارة جوية استهدفت بركسًا في شارع الترزي، مقابل مصنع العودة بمدينة دير البلح، في إطار سلسلة الاعتداءات المتواصلة التي تشهدها مناطق مختلفة من قطاع غزة.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار خروقات العدو لاتفاق وقف إطلاق النار، وسط تصاعد عمليات القصف وإطلاق النار ونسف المباني، بما يعكس استمرار التوتر الميداني واستهداف المناطق المدنية في مختلف أنحاء القطاع.

قد يعجبك ايضا