الثورة نت/..
أكد مستشار ومساعد قائد الثورة الإسلامية في إيران، محمد مخبر، أهمية المكانة الاستراتيجية لمضيق هرمز في المعادلات الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتراجع عن القدرات التي اكتسبتها في هذا الممر المائي الحيوي، وستحافظ على المكاسب التي تحققت خلال التطورات الأخيرة.
وأشار محمد مخبر، في تصريح لوكالة أنباء “فارس” الإيرانية، اليوم الأحد، إلى أهمية مضيق هرمز في أمن الطاقة العالمي، قائلاً: “لقد تم إهمال هذه النعمة الكبيرة لسنوات، في حين أن مضيق هرمز يوفّر لإيران قدرة نادرة للتأثير على الاقتصاد العالمي”.
وأضاف: “عندما تسيطر دولة على ممر يمكنها بقرار واحد أن تؤثر على مسار الاقتصاد العالمي، فإن هذه القدرة تعادل استراتيجياً أهم مكونات القوة الوطنية”.
وأكد أن إيران تعتبر قدرة مضيق هرمز جزءاً من قوة ردعها، قائلاً إن ما تحقق خلال التطورات الأخيرة لن يُفقد بأي حال من الأحوال. وإذا أتيحت إمكانية تعديل بعض الآليات والقواعد الحاكمة على المضيق عبر القنوات القانونية والدولية، فسيتم اتباع ذلك المسار، وفي غير هذه الحالة، ستستخدم الجمهورية الإسلامية قدراتها القانونية لحماية مصالحها الوطنية.
وأوضح مخبر أن أمن واستقرار المنطقة يجب أن توفره الدول المجاورة، مشيراً إلى أن أي دولة تتجاهل مصالح الشعب الإيراني أو تشارك في مشاريع مناهضة لإيران، ستدفع حتماً ثمناً سياسياً واقتصادياً وأمنياً لأفعالها.
وأضاف: “لقد أثبتت تجربة التطورات الأخيرة أن معادلات المنطقة في تغير، وأن لجمهورية إيران الإسلامية، باعتمادها على قدراتها الوطنية والإقليمية، دوراً حاسماً في هذه المعادلات”.
وشدد على أن عصر النظرة الأحادية إلى المعادلات الإقليمية قد ولّى، وأن على دول المنطقة أن تتقبل حقائق القوة الجديدة. كما أن جمهورية إيران الإسلامية، مع الحفاظ على مكانتها، ستستخدم جميع أدواتها المشروعة للدفاع عن مصالحها الوطنية وأمن بلدها.
