الثورة نت /..
خرج أبناء محافظة الجوف، اليوم الثلاثاء، في مسيرات جماهيرية ساخطة، تنديداً بإساءات الرئيس الأمريكي ترامب لبيت الله الكعبة المشرفة في مكة المكرمة، وتأكيداً للموقف اليمني الإيماني في الدفاع عن مقدسات الأمة، والاستمرار في معركة طوفان الأقصى.
وخلال المسيرات الحاشدة في ساحات مركز المحافظة “الحزم”، ومديريات: المتون، والزاهر، والمطمة، والمصلوب، والخلق، والغيل، والسيل، وخب والشعف، وبرط العنان، ردد المشاركون هتافات صاخبة قالوا فيها: “لمن العزة قل لله.. ولمن سار بنهج الله”، “الشعب اليمني حاضر.. في وجه ترامب الكافر”، “الكعبة هي بيت الله.. وأمريكا عدو الله”، “قبلتكم يا مسلمين.. دنسها عبد إبستين”، “أين الغيرة أين الدين.. ثوروا ضد المجرمين”، “مكة مكة خط أحمر.. وأمريكا الشيطان الأكبر”، “قبلتنا هي خط أحمر.. وأمريكا هي أصل المنكر”.
وفي الهتافات، هنأ الشعب اليمني شعب إيران الإسلامي بعبارات: “بثبات الشعب الإيراني.. هزم المشروع الشيطاني”، “من صنعاء إلى طهران.. مبروك النصر الإيراني”، “هزمت أمريكا وانكسرت.. وانتصرت إيران انتصرت”، “إيران انتصرت والمحور.. وفلسطين غداً تتحرر”.
ورفعوا صور الكعبة المشرفة، وشعارات الصرخة في وجوه المستكبرين، وشعار المقاطعة للبضائع الإسرائيلية والأمريكية، وصور الشهداء القادة.
وباركت المسيرات في: العنان، والمراشي، ورجوزة، والحميدات، والحزم، انتصار الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة على محور الشيطان الصهيوأمريكي وأدواته في المنطقة.
وجدد المشاركون في مسيرات الجوف التفويض المطلق للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي “يحفظه الله” في اتخاذ القرارات المناسبة لمواجهة التحديات وتلكؤ العدو السعودي في المرحلة القادمة.
وأعلن المشاركون رفضهم القاطع للعبارات المسيئة التي أطلقها ترامب بحق مكة المكرمة، مؤكدين أن هذه الممارسات الممنهجة تسعى إلى ضرب قدسية رموز الإسلام في نفوس أبناء الأمة وفصلهم عن مصادر هدايتهم.
وحذر البيان من أن تخاذل وصمت الأنظمة والشعوب يمثل العامل الرئيسي الذي يُجرّئ الأعداء على الاستمرار في هذه المخططات، التي تهدف في أبعادها السياسية والعسكرية إلى السيطرة المباشرة على المقدسات ضمن مشروع “إسرائيل الكبرى”.
وربط البيان توقيت هذه الإساءة بالحالة النفسية الانتقامية لترامب، معتبراً إياها محاولة للتغطية على الهزيمة التاريخية والمدوية التي تلقاها المحور الصهيوني في جولته الأخيرة، في مواجهة رجال المقاومة في إيران، ولبنان، واليمن.
وبارك البيان للجمهورية الإسلامية في إيران وحزب الله ومحور المقاومة الانتصار التاريخي العظيم، داعياً إلى مواجهة نوايا الغدر والخيانة بتعزيز الجاهزية والاستعداد للجولات القادمة بكل عزم وإرادة.
كما بارك البيان للأمة الإسلامية مناسبة حلول ذكرى الهجرة النبوية الشريفة ورأس السنة الهجرية الجديدة، مؤكداً ثبات الشعب اليمني على مواقفه التاريخية والإيمانية في مناصرة قضايا الأمة والدفاع عن كرامتها ومقدراتها.
