الثورة نت /..
دشّن محافظ عمران الدكتور فيصل جعمان، ووكيل قطاع الرعاية بالهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء حسين القاضي، اليوم الورشة التوجيهية الأولى لطلاب المرحلة الأساسية من أبناء الشهداء والمفقودين للعام الدراسي 1447هـ،
تهدف الورشة التي ينظمها في يومين فرع الهيئة بالتعاون مع قطاع التربية بالمحافظة، إلى إكساب 100 طالب من أبناء الشهداء والمفقودين من مختلف مديريات المحافظة، مهارات علمية تساعدهم على تنمية قدراتهم وتحديد توجهاتهم التعليمية والمهنية، وتمكنهم من رسم مساراتهم المستقبلية ابتداءً من المرحلة الثانوية وصولاً إلى التعليم الجامعي.
واطّلع المحافظ جعمان والوكيل القاضي ومدير فرع هيئة أسر الشهداء بالمحافظة إبراهيم النونو، على مستوى تنفيذ برنامج الورشة والأنشطة الإرشادية والتوجيهية المصاحبة لها، ومدى تفاعل الطلاب مع برامج التوجيه التربوي الهادفة التعرف على قدراتهم العلمية ورغباتهم التعليمية واختيار التخصصات والمسارات المناسبة لهم.
وفي التدشين، أكد المحافظ جعمان، الحرص على رعاية أبناء الشهداء تعليمياً وتربوياً، باعتبار ذلك واجباً دينياً وأخلاقياً ووطنياً، وفاءً لتضحيات التي سطرها الشهداء دفاعاً عن الوطن وسيادته.
وأشار إلى ما يحظى به أبناء الشهداء من اهتمام ورعاية من قبل القيادة الثورية والسياسية، تقديراً لتضحيات ذويهم، موضحًا أن الشعب اليمني يُعولّ على أبناء الشهداء مواصلة مسيرة البناء والعطاء في مختلف المجالات.
وحث محافظ عمران، الطلاب على الاجتهاد والمثابرة والتميز العلمي والتحصيل المعرفي، ليكونوا نماذج مشرّفة في مختلف المجالات والتخصصات، منوهًا بجهود هيئة رعاية أسر الشهداء في تنفيذ مثل هذه البرامج والمشاريع النوعية لتنمية قدرات أبناء الشهداء علميًا وثقافيًا وتربويًا وتنمويًا.
بدوره، أوضح وكيل قطاع الرعاية بالهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء القاضي، أن الورشة تترجم موجهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي وتوجهات الهيئة الرامية تعزيز الرعاية التربوية والثقافية لأبناء الشهداء.
ولفت إلى أن الورشة تهدف للتعرف على قدرات الطلاب وميولهم العلمية وتوجهاتهم التعليمية والمهنية، بما يسهم في تحسين مخرجاتهم التعليمية خلال المرحلتين الثانوية والجامعية، إلى جانب تشجيعهم على مواصلة التعليم والحد من ظاهرة التسرب الدراسي.
وأفاد الوكيل القاضي بأن الهيئة، بدعم القيادة الثورية والسياسية ومختلف مكونات المجتمع، مستمرة في تطوير برامج الرعاية التعليمية والتوجيهية لأبناء الشهداء، وتذليل الصعوبات التي تواجههم، وتوفير البيئة المناسبة التي تساعدهم على تحقيق التفوق والنجاح العلمي.
وأشار إلى أن الهيئة تنطلق في جهودها من مسؤوليتها تجاه أبناء الشهداء الذين قدم آباؤهم أغلى التضحيات في سبيل الله والوطن، وتسعى لتوفير الرعاية الشاملة لهم وتأهيلهم علمياً وتربوياً وثقافياً بما يمكنهم من بناء مستقبلهم والإسهام الفاعل في خدمة مجتمعهم ووطنهم.
فيما، أوضح مدير فرع الهيئة بالمحافظة النونو، أن الورشة تأتي ضمن سلسلة برامج وأنشطة مشتركة تنفذها الهيئة بالتعاون مع قطاع التربية بالمحافظة، لتنمية قدرات أبناء الشهداء وصقل مواهبهم وتعزيز تفوقهم العلمي.
واستعرض ما تتضمنه البرامج من مسابقات منهجية ودورات تدريبية وأنشطة تأهيلية وتعليمية تسهم في إعداد جيل واعٍ، قادر على تحمل المسؤولية ومواصلة مسيرة البناء، منوهًا بجهود فريق التوجيه والإرشاد بقطاع التربية في إعداد وتجهيز بيانات الطلاب واستمارات التقييم والإرشاد.
من جهته، دعا مسؤول الرعاية التربوية بفرع الهيئة أمين الطماح، أبناء الشهداء والمفقودين إلى الاستفادة من الورش والبرامج التأهيلية والتوجيهية، لما تمثله من فرصة مهمة لاكتشاف القدرات وتنمية المهارات وتحديد المسارات التعليمية والمهنية المستقبلية لهم.
وأكد أن الورشة تأتي في إطار جهود الهيئة والجهات المعنية، للارتقاء بمستوى الرعاية التعليمية والتربوية لأبناء الشهداء والمفقودين، وتمكينهم من مواصلة مسيرتهم التعليمية.
